Shadow Shadow
كـل الأخبار

المكتب الخاص: مقتدى الصدر أصدر توجيهاً بشأن أملاك الصابئة ’المغصوبة’

2021.01.10 - 13:01
App store icon Play store icon Play store icon
المكتب الخاص: مقتدى الصدر أصدر توجيهاً بشأن أملاك الصابئة ’المغصوبة’

بغداد – ناس

وجّه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأحد، اللجنة الخاصة بأملاك المسيحيين "المغصوبة"، بمتابعة الموضوع ذاته بالنسبة للصابئة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال المكتب الخاص لزعيم التيار الصدري في وثيقة تلقى "ناس" نسخة منها، (10 كانون الثاني 2021)، إنه "لكثرة المناشدات من الأخوة الصابئة وضمن المبادرات الانسانية والأخوية الصادقة وجه سماحته باستلام قضاياهم ومتابعتها من قبل اللجنة المشكلة".

 

ووجه رئيس كتلة الصابئة المندائيين النائب نوفل الناشي، في وقت سابق، رسالة الى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، داعيا إياه الى تشكيل لجنة تتلقى شكاوي الصابئة حول عقاراتهم واملاكهم "المغصوبة من قبل مجموعات خارجة عن القانون"، اسوة بتلك التي شكلها تجاه المسيحين.  

وقال الناشي في رسالته التي تلقى "ناس" نسخة منه، (4 كانون الثاني 2021)، "السيد مقتدى الصدر المحترم، نثمن مواقفكم الوطنية في الحفاظ على النسيج الوطني العراقي ونهجكم الاصلاحي للقضاء على الفساد المستشري في مؤسسات الدولة ونشد على ايديكم بهذا الاتجاه"، مضيف "اطلعنا على دعوتكم بتشكيل لجنة خاصة لتلقي شكاوي المسيحيين الخاصة بأملاكهم وعقاراتهم المغصوبة من قبل الخارجين عن القانون، و نود اعلامكم ان ما يعانيه ابناء طائفة الصابئة المندائيين داخل العراق وخارجـه لايقل عن معاناة اولاد خالتنا".  

وتابع الناشي، "يعاني الصابئة ايضا من التجاوز على العقارات والأملاك والاراضي وحتى الأموال من قبل الخارجين عن القانون، والبعض ممن يدعي الانتماء لتياركم الكريم أو التيارات الأخرى"، مبينا أن "هذه التجاوزات المستمرة ضد ابناء الاقليات دفعتهم للهجرة خارج العراق لكون القانون اصبح شكلي في ظل انتشار السلاح وسطوة المليشيات خارج اطار الدولة".                                   

وقال الناشي "إننا إذ نلتمس العطف الأخوي والابوي من سماحتكم بشمول عقارات واملاك وأراضي وأموال ابناء الطائفة ضمن لجنتكم المشكلة لأرجاع الحـق لأصحابه الشرعيين لنضيق الخناق عل كل متجاوز يدعي أنه يأتمر بتجاوزه بالامر منكم".  

لا يتوفر وصف.  

 

وجه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في وقت سابق، بتشكيل لجنة خاصة لمتابعة شكاوى ابناء المكون المسيحي بشأن ’عقاراتهم المغصوبة’.  

وجاء في وثيقة صادرة من مكتب الصدر، تلقى "ناس" نسخة منها، (2 كانون الثاني 2021)، "ترامنا مع أعياد ورأس السنة الميلادية الجديدة وضمن المبادرات الإنسانية والأخوة الصادقة لسماحة السيد مقتدى الصدر، تجاه الإخوة المسيحيين في العراق، فقد وقد بتشكيل لجنة خاصة لتلقي شكاوى الإخوة المسيحيين الخاصة بأملاكهم وعقاراتهم المغضوبة".  

  

  

ودعا بطريرك الكلدان في العراق والعالم الكاردينال لويس ساكو، في وقت سابق، العراقيين الى التكاتف والمغفرة فيما بينهم والوقوف مع الدولة بوجه الميليشيات والسلاح المنفلت، كاشفاً عن استيلاء بعض الجهات على املاك المسيحيين، ولافتاً الى ان عدد المسيحين في العراق انخفض من مليون ونصف الى 500 الف تقريباً.  

وقال ساكو، خلال برنامح "ابعاد اخرى" الذي يقدمه الزميل "حسام الحاج" وتابعه "ناس" (28 كانون الاول 2020)، ان "بيوت وعقارات المسيحيين زورات سنداتها ولازالت مسيطر عليها من جهات"، موضحاً انه "في سهل نينوى عادت العوائل لكن هناك قلق من الوضع الامني".    

واضاف ان "الدولة لم تقدم شيئاً للمناطق المسيحية التي تضررت من داعش، الكنائس والمنظمات هي من قامت باعادة ترميم المدارس وبعض الكنائس"، لافتاً الى انه "لا يوجد اهتمام بالمكون المسيحي في العراق رغم انه مكون مسالم و ولائه للدولة لكن الدولة ادارت ظهرها لهـ وهذا يحز في انفسنا".    

وتابع ساكو "لا يوجد كمرك على الكلام فقط نسمع كلام طيب وخطابات والناس باتت تفقد الثقة ليس فقط المسيحين بل جميع المواطنين، فقدوا الثقة".    

واشار الى ان "عدد المسيحيين في العراق قبل عام 2003 كان يقدر بـ مليون ونصف المليون، لكن هاجر منهم قرابة المليون والمتبقي نصف مليون تقريباً"، لافتاً الى ان "هناك محاولات ونشر اخبار لتخويف المسيحين وجعلهم يهاجرون على انه لم يتبقى مسيحيون في العراق".    

واستدرك بالقول: "مايجري كانما التاريخ يعيد نفسه، كما حصل مع اليهود سابقاً من تهجيز، الهدف هو الاستيلاء على املاكهم"، موضحاً ان "المسيحيين قدموا ترجمات مهمة من اليونان وثقافات اخرى وخدموا الثقافة العراقية".    

وحول زيارة البابا الى العراق، قال ساكو، ان "العراق بلد محوري فمنه انطلق الديانات السماوية اليهودية والمسيحية والاسلام، وهناك تراثات مهمة في البلاد، والعراق عانى حروب كثيرة وعانى فيه المسيحين"، مشيراً الى ان "البابا سيأتي ليوجه رسالة سلام ومحبة من العراق، لاحترام الاخر والحق على التقدم والازدهار، فنحن ابناء عائلة واحدة بدل تمزيق بعضنا لنتعاون لنعيش بسلام".    

ودعا ساكو العراقيين الى ان "يغفروا لبعضهم البعض، لعيشوا بسلام، عقدين من السنين ذهبت وتدمرت، و حان الوقت للنظر الى البعيد لتحقيق السلام والاستقرار من اجل سيادة البلد والحفاظ على بلدهم"، مشيراً الى ان "الكل يتحدث عن الحوار لكن الواقع هو حوار البارود و الكل يريد يسيطر على المناصب".    

وقال "يجب الاستماع للاخر ومن ثم التكلم للوصل الى فضاء مشترك للعمل، قتل الاخر واثارة الاخرين وفرض الافكار بالقوة لاينفع"، منوهاً الى ان "حوار الدين كثير متقدم عن  الحوار السياسي، بل أنه لا يوجد حوار سياسي اصلاً، حيث الشيعة متشضين والسنة متشضدين والاخرين متشضدين".    

وحول تمثيل الاقليات في مجلس النواب، قال ساكو "الخلل بالدستور والقوانين وفي البرلمان، من المفترض اي عراقي هو يمثل الكرد غير صحيح ان يكون التمثيل السياسي على اساس طائفي وقومي"، مؤكداً ان "الكوتا الـ5 هي مختطفة و لاتستطيع ان تفعل شيء،  الكتل الكبيرة هي من تصوت وتربح المرشحين، فعندما نحتاج شيء نذهب الى المسلمين، فهم يتفهمون مشاكلنا أكثرمن الكوتا المسيحين في البرلمان".    

وتابع ساكو ان "الدولة ليس لها القدرة على فرض هيبتها والقانون وتحقيق العدالة، فالميليشيات اقوى من الدولة والعراق يحتاج الى وقت ووعي من الموظفين على ان لايقبلوا بالتزوير الذي يجري".    

واوضح "نحن على مفترق طرق ونسير نحو الاسوأ اذا لم يتكاتف العراقيون، حيث ان الانتماء للخارج يأخذ بنا للاسوأ"، داعياً الى "الوقوف مع الدولة لتقوية البلد لان الشر ليس له مستقبل، والفساد حرام والعراق يحتاج الى صحوة ضمير واخلاق".