Shadow Shadow
كـل الأخبار

حزب بارزاني يعلق..

مواجهة مسلحة بين البيشمركة والعمال الكردستاني في دهوك

2020.12.14 - 10:31
App store icon Play store icon Play store icon
مواجهة مسلحة بين البيشمركة والعمال الكردستاني في دهوك

بغداد - ناس

لقي عنصر من قوات البيشمركة مصرعه، وعنصرين من حزب العمال الكردستاني، في مواجهة مسلحة بين الطرفين بمحافظة دهوك.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال مصدر في وزارة البيشمركة بإقليم كردستان في تصريح لـ"ناس كورد"، (14 كانون الأول 2020)، إن "مواجهة ومناوشات مسلحة وقعت بين قوات البيشمركة وعناصر من حزب العمال الكردستاني، ما أدى إلى مصرع عنصرين تابعين لحزب العمال الكردستاني وأحد أفراد قوات البيشمركة الكردية، قرب قضاء العمادية التابعة لدهوك".

وفي وقت لاحق، قال إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني إن "المناوشات نشبت بسبب مرور مجموعة مسلحة بنقطة تفتيش أمنية واطلاق النار عليها، حيث كانت النقطة تابعة للواء الأول  فوج 3 سرية 2، وقتل على أثر ذلك نائب معاون السرية".

 

وسقط ثلاثة من عناصر البيشمركة بين قتيل وجريح، في وقت سابق، في اشتباك مسلح اندلع مع قوات حزب العمال الكردستاني "البككة"، في محافظة دهوك.  

وقال مدير ناحية جمانكي أمير داود في تصريح لوسائل إعلام  كردية تابعها "ناس" (4 تشرين الثاني 2020)، إن "قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني اشتبكت مع مسلحي حزب العمال الكردستاني "البككة" في ناحية جمانكي التابعة لزاخو في محافظة دهوك".    

وأضاف، أن "الاشتباك أسفر عن مقتل أحد عناصر قوات البيشمركة وجرح اثنين آخرين".    

  

ووجه زعيم الحزب الديمقراطيي الكردستاني مسعود بارزاني، في وقت سابق، رسالة الى شعب إقليم كردستان بخصوص الاوضاع التي يشهدها الإقليم والمنطقة.  

وقال بارزاني في نص الرسالة، التي تابعها "ناس"، (2 تشرين الثاني 2020):      

"بسم الله الرحمن الرحيم      

في هذه الظروف المعقدة التي تمر بها المنطقة وضمن هذه الازمات التي تعصف بوطننا أجد من الضروري أن أدعو كافة الكوردستانيين أن يواجهوا هذه الاوضاع الاستئنائية بواقعية وأن يكونوا على قدر المسؤولية التاريخية لتجاوز العراقيل.      

ان كوردستان في هذا الوقت واكثر من اي وقت آخر تحتاج لدور المخلصين وللأوفياء من ابنائها لحماية وطنهم من المخططات التي تُحاك له.      

يشهد التاريخ أننا جعلنا من الإقتتال الكوردي – الكوردي أمرا محرما ونحن فخورون بهذا الامر لأن شعب كوردستان وكافة الأطراف هي المتضررة من هكذا اقتتال.
لكن لا ينبغي أن يُفهم موقفنا هذا بشكل خاطئ ويتم استغلاله وتحدي السلطة القانونية لاقليم كوردستان والسعي لفرض ارادة مسلحين غير شرعيين على شعب كوردستان.      

ويجب ألا يتم تحريمنا للاقتتال الكوردي الكوردي بأن يتم استهداف استقرار وامن مدننا ونواحينا وقرانا وأن يضطر مواطنونا الى أن يتركوا أملاكهم وبيوتهم ومناطقهم وأن يكونوا ضحايا بدون حق وأن يستشهدوا دون أن ينبس أحد ببنت شفة.      

بعد هجوم تنظيم داعش الإرهابي توجه البيشمركة الابطال الى جبهات القتال واضطروا لإفراغ العديد من المناطق الحدودية وللاسف وبدل أن يدعم عناصر حزب العمال الكوردستاني تجربة الاقليم قاموا بالسيطرة على مناطق ثم ألحقوها بمناطق اخرى ونصب الحزب نفسه نائبا للحكومة ومنع المواطنين من إدارة أملاكهم والعمل بها كما فرض الضرائب والاتاوات على المواطنين وبالتالي هذه الافعال غير مقبولة والمواقف الوطنية والقومية تظهر بالأفعال لا بالاقوال.      

وينبغي أن نُذّكر بأننا قمنا بدعم نشاطاتهم في البداية وقدمنا لهم كافة أنواع المساعدة وقد كانت نواياهم سيئة وفي مراحل عديدة قاموا بفرض الحرب علينا وبالتالي تضررت كافة الاطراف.      

ان افضل موقف اليوم هو احترام السلطة الشرعية والقانونية في الاقليم وإفراغ كافة المناطق التي تم احتلالها عبر الفرض بالقوة العسكرية التي اصبحت مصدر خوف لدى مواطني اقليم كوردستان وحتى الان، لم يتم إعمار مئات القرى بسبب وجود عناصر حزب العمال الكوردستاني والتي حولت تلك المناطق الى ساحات حرب وتدمير.      

وهنا أدعو كافة الاطراف ومن أجل الا تسوء أوضاع وطننا أكثر ومن أجل أن يتم إعمار المناطق المدمرة ومن أجل قطع الطريق أمام أحداث غير مرغوب فيها، ينبغي عدم افساح المجال لأي طرف أن يفرض نفسه بالقوة وأن يتم دعم نضال وتضحيات البيشمركة وشعبنا المظلوم وأن نكون على قدر مسؤوليات هذه المرحلة".