Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

’إراقة دماء المتظاهرين’ تحرك 31 نائباً في برلمان كردستان

2020.12.12 - 14:19
App store icon Play store icon Play store icon
’إراقة دماء المتظاهرين’ تحرك 31 نائباً في برلمان كردستان

بغداد - ناس

طالب 31 نائبا في برلمان إقليم كردستان، السبت، بعقد جلسة طارئة، يوم غد، لمناقشة "إراقة دماء المتظاهرين" وأزمة الرواتب.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وأظهرت وثيقة، حصل عليها "ناس"، (12 كانون الاول 2020)، أن 31 نائبا من مختلف الكتل والاحزاب البرلمانية قدموا طلبا بعقد جلسة لبرلمان كردستان ليوم غد الأحد (13 كانون الأول 2020)، من أجل مناقشة "إراقة دماء الشباب في التظاهرات الأخيرة"، بالإضافة إلى "أزمة تأخير الرواتب ومسار المفاوضات مع الحكومة الاتحادية".

ويتطلب عقد جلسة طارئة توقيع 34 نائبا على الأقل وفق النظام الداخلي لبرلمان إقليم كردستان.

131339403_207214434306699_3945583549484341653_n.png?_nc_cat=100&ccb=2&_nc_sid=ae9488&_nc_ohc=FY3_7Aj8YNAAX8TImpU&_nc_ht=scontent.fbgw4-2.fna&oh=ed71929f4601b5293d3e534d8ac986df&oe=5FFBA01E

 

وقال عضو كتلة المستقبل في البرلمان العراقي سركوت شمس الدين، السبت، ان التظاهرات التي انطلقت في محافظة السليمانية لن تهدأ الا بتغيير النظام السياسي في اقليم كردستان.  

وقال شمس الدين في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (12 كانون الأول 2020) إن "متظاهري السليمانية لا يمثلون الا انفسهم، اذ ليس لديهم اية قيادة سياسية كما يدعي البعض، ولا يرغبون بان يمثلهم أي حزب مهما كان توجهه".  

وأشار إلى ان "المتظاهرين يرغبون من خلال تظاهراتهم هذه اسقاط النظام السياسي الحالي في الاقليم، والمجيء بنظام قائم على الديمقراطية والاهتمام بالشعب بعيداً عن سياسة تكميم الافواه والسجون السرية والاعتقالات غير القانونية والاغتيالات المثيرة للجدل".  

وأضاف شمس الدين أن "المتظاهرين يرغبون بان تتحرك بغداد تجاه محاسبة مسؤولي اقليم كردستان عن ملفي النفط والمنافذ الحدودية، واتخاذ الاجراءات اللازمة تجاه ما يحصل من انتهاكات لحقوق الانسان في الاقليم تجاه المنتقدين لسياسة السلطة هناك والمتظاهرين على حد سواء، ويكفي سكوتها واهمالها ازاء مايحصل هناك على مدى السنوات الـ17 الماضية".  

 

وأكدت اللجنة الأمنية العليا في محافظة السليمانية، الجمعة، أنها مستمرة في ملاحقة المحرضين على التظاهرات "غير المرخّصة"، فضلا عن مخترقي القانون.  

ونشرت اللجنة في بيان تابعه "ناس" (11 كانون الأول 2020)، سلسلة قرارات تخص التعامل مع الاحتجاجات الشعبية الجارية في مدن السليمانية.    

وتاليا نصها:    

‎1 اللجنة الامنية تؤكد ان تخريب الوضع الامني وخصوصا في السليمانية خط احمر واستمرار التظاهرات بدون رخصة قانونية ستكون عواقبه وخيمة.    

‎2 القوات الامنية منحت صلاحيات وخططا جديدة لإرجاع الوضع بأسرع وقت الى طبيعته.    

‎3 عمليات الاعتقال ستستمر لكل الذين يحرضون على التظاهرات غير المرخصة والذين يسببون الضرر لاملاك الدولة والمواطنين.    

‎4 على القنوات الاعلامية ان تكون مسؤولة في نشر الأخبار وتغطيتها بصورة واقعية وعدم التشهير والتحريض، وستقوم اللجنة بمحاسبة أي قناة او مؤسسة اعلامية خلافا للأمر.    

  

وشهدت محافظة السليمانية، الجمعة، استنفاراً أمنياً وانتشاراً كثيفاً، لعناصر الأمن، في المداخل والشوارع الرئيسية، وذلك عقب دعوة أطلقها نشطاء لتجديد الاحتجاجات في ما أسموها "جمعة التضامن والاستمرار"، فيما منعت السيطرات في مداخل المحافظة 4 نواب معارضين من الدخول إلى المدينة.   

وذكر مراسل "ناس كورد" (11 كانون الأول 2020)، أن المحافظة شهدت منذ ساعات الصباح، الأولى استنفاراً أمنياً، وانتشاراً مكثفاً للقوات الامنية حول مبنی المحافظة.      

وجاء ذلك، عقب دعوة أطلقها نشطاء، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبيانات، لإطلاق احتجاجات واسعة، للتنديد بمقتل عدة متظاهرين خلال الأيام الماضية.       

وصدرت الدعوة من هيئة عرفت نفسها بٲنها تمثل المحتجين، وتتكون من ساسة ونواب سابقين، إضافة إلی نشطاء وأساتذة جامعيين وكتاب صحفيين.      

وتعهد هؤلاء الأعضاء عبر بيان تلقى "ناس كورد" نسخة منه بـ"عدم ترشيح أنفسهم وعدم تسلم أي منصب في المستقبل".       

وشوهدت عشرات من العجلات العسكرية، منتشرة في شوارع المحافظة، وقرب مبنى الإدارة المحلية، استعداداً لأي تظاهرة مرتقبة.       

  

وعلى صعيد متصل، أفاد نواب في برلمان الاقليم، بأن نقاط التفتيش منعت عودتهم من محافظة أربيل باتجاه السليمانية للمشاركة في الاحتجاجات المرتقبة.      

وقال النواب، إن: "السلطات الأمنية، منعتهم من دخول المحافظة، وهم في طريق عودتهم إلى المدينة، قادمين من محافظة أربيل، عبر المدخل الرئيس".       

وفي تطور لاحق، اعلنت المحامية والنائبة السابقة بيمان ٲمين، عن اعتقال عدد من منظمي تظاهرة الجمعة، بينهم عبدالله الملانوري النائب السابق وزميله شيركو حمه ٲمين.      

وفي بث مباشر على منصة فيسبوك، من احدی نقاط التفتيش، قال النائب علي حمة صالح، إن "القمع سيد الموقف الآن، وهذا النوع من الحكم لن يستمر طويلا".      

ولقي نحو 8 أفراد مصرعهم حتی الآن في احتجاجات كانون الاول، بمحافظة السليمانية، بينهم 5 طلاب في المرحلة الجامعية وعنصري ٲمن، في نحو 15 بلدة، فيما فاق عدد الجرحی الـ 50 بحسب مصادر طبية.