Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

احتجاجات كردستان

كفري: مصدر محلي يؤكد لـ ’ناس’ سقوط قتيل ثانٍ من المتظاهرين بالرصاص الحي

2020.12.07 - 23:28
App store icon Play store icon Play store icon
كفري: مصدر محلي يؤكد لـ ’ناس’ سقوط قتيل ثانٍ من المتظاهرين بالرصاص الحي

بغداد – ناس

أفادت مصادر طبية، الإثنين، بمقتل متظاهر ثانٍ خلال الاحتجاجات التي اندلعت في مدن عدة من إقليم كردستان.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر مصدر في مستشفی خالد كرمياني بقضاء كفري، في حديث لـ"ناس كورد"، (7 كانون الاول 2020)،أن " شاباً يبلغ من العمر 22 عاما قُتل اثناء احتجاجات الليلة في المدينة".

واضاف المصدر أن "الشاب القتيل يدعی آسو سلمان حامد، واصيب برصاصة في منطقة الرأس وسط مدينة كفري".

ويضم قضاء كفري الواقع إلى الشمال الشرقي من ديالى عدة نواحيَ منها (جبارة وزنانة وسرقلعة وكوكس وخان) وتتبعها ما يقارب المئة قرية.

 

واظهرت مشاهد وثقتها عدسة "ناس كورد"، الإثنين، لحظة مقتل أحد المحتجين في قضاء جمجمال جنوبي السليمانية.  

وقالت مصادر محلية لـ "ناس كورد"، (7 كانون الاول 2020)، إن "الشاب القتيل يُدعى آدم يحيى ويبلغ من العمر تسعة عشر عاماً".  

واعلنت مديرية صحة محافظة السليمانية، الاثنين، مقتل واصابة 3 متظاهرين خلال الاحتجاجات في قضاء جمجمال جنوب المحافظة.    

وذكر المتحدث باسم دائرة الصحة في القضاء شريف رحيم، في تصريح متلفز، تابعه "ناس" (7 كانون الاول 2020)، ان "شاباً متظاهرا لقي حتفه، بطلق ناري، فيما اصيب اثنان اخران، خلال الاحتجاجات التي شهدها قضاء جمجمال هذا اليوم".    

ولم يكشف المتحدث باسم الصحة، تفاصيل اكثر عن الحادثة والجهة التي اطلقت النار صوب المتظاهرين.    

  

  

وطالب محافظ السليمانية هفال ابو بكر، الاحد، القوات الأمنية بالابتعاد عن المواجهات والاحتكاك، فيما عبر عن رفضه إعاقة العمل الاعلامي خارج القانون.  

وذكر ابو بكر في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (7 كانون الاول 2020)، "ندعم مطالب شعب كردستان وحرية التعبير والتجمع السلمي، ونقف ضد مضايقة حياة الناس".    

واضاف ابو بكر "نقف بشكل صريح وواضح مع حرية التعبير ونرفض الرقابة واعاقة العمل الاعلامي خارج القانون بمن فيها قناة ان ار تي وبقية وسائل الاعلام" لافتاً انه "نقف ضد استعمال السلاح واللجوء للعنف أيا كان مصدره ونطالب القوات الرسمية بالابتعاد عن المواجهات والاحتكاك".    

واشار الى ان "الوضع الصحي والمعيشي والمالي الصعب لبلدنا يتطلب الحوار والجلوس معا والعمل التضامني وتحمل المسؤولية".    

 

وأكد رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، الاثنين، أن الأوضاع الصعبة التي يعيشها الإقليم خارجة عن ارادة ورغبة حكومته، محذراً المواطنين من محاولات "البعض" استخدام قوت الناس لمصالحه الشخصية.  

وقال بارزاني في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (7 كانون الاول 2020)، إن "حكومة كردستان تبذل جميع مساعيها وامكانياتها لاجتياز الأوضاع المالية الصعبة التي يمر بها الاقليم والعراق والعالم"، مشيرا إلى أنها "تواصل المفاوضات مع الحكومة الاتحادية للحصول على الحقوق والمستحقات المالية الخاصة بالإقليم التي لم ترسلها لحد الآن للأسف على الرغم من ان حكومة الاقليم ابدت المرونة الكاملة من أجل الوصول لاتفاق في إطار الدستور".  

وأعرب بارزاني عن "اسفه بأن البعض يريد أن يوظفوا قوت الناس لمصالحهم الشخصية وبحجة الدفاع عن حقوق ومطالب شعب كردستان ويحاولون التخريب والاحراق وخلق الفوضى"، مطالباً "المواطنين بألا يقعوا تحت تأثير المساعي وأهداف التخريبيين الذين يستهدفون تعقيد وتخريب الاستقرار في الإقليم".  

كما طالب بارزاني الاطراف السياسية في الاقليم، بـ"أن تكون متعاونة لاجتياز هذا الوضع الصعب وحماية السلم وكيان اقليم كردستان الذي يعد واجب الجميع"، مشيراً إلى أن "حكومة اقليم كردستان من دون شك تشعر بالحمل الثقيل وصعوبة حياة المواطنين وتعبر عن شكرها لصمودهم وتعد التظاهر السلمي والحضاري حقاً مشروعاً للناس في اطار القانون".  

وأضاف أن "مساعي التخريب تختلف عن المطالب المشروعة للناس، لذلك فأن الدوائر والمؤسسات التابعة لحكومة الإقليم مسؤولة عن حماية حياة المواطنين بمن فيهم المتظاهرين".  

وشدد بارزاني على "منع خلق الاضطراب والفوضى واللجوء إلى العنف وتخريب الاماكن العامة والخاصة والمقرات"، مؤكداَ على "تقديم المخالفين إلى القانون".  

وأشار بارزاني إلى أن "هذا الوضع الصعب خارج عن ارادة ورغبة حكومة كردستان، لذلك أطالب المواطنين بألا يقعوا تحت تأثيرات المساعي والرسائل التخريبية التي تهدف لتعقيد وتخريب الاستقرار في الإقليم"، لافتاً إلى أنه "يتوجب على الاطراف السياسية في كردستان بأن تكون متعاونة ومتعاضدة من أجل اجتياز هذا الوضع الصعب وحماية سلم وكيان الإقليم الذي يعد واجب الجميع".