Shadow Shadow
كـل الأخبار

رد على هوشيار زيباري

قيادي في التغيير يعرض معلومات جديدة بشأن اتفاق النفط ’السرّي’ بين الإقليم وتركيا

2020.12.07 - 10:06
App store icon Play store icon Play store icon
قيادي في التغيير يعرض معلومات جديدة بشأن اتفاق النفط ’السرّي’ بين الإقليم وتركيا

بغداد - ناس

رد القيادي في حركة التغيير الكردية، يوسف محمد، الإثنين، على القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، هوشيار بارزاني، بشأن الاتفاق النفطي، مشيراً إلى أن الأحزاب في الإقليم غير مطلعة على تفاصيل هذا الاتفاق مع تركيا. 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال محمد، في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (7 كانون الأول 2020) إن "تصريحات القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري بخصوص معرفة حركة التغيير بالاتفاقات السرية التي ابرمتها عائلة بارزاني مع تركيا عارية عن الصحة جملة وتفصيلاً".

وأشار إلى أن "تأكيدي یأتي من كوني أحد مؤسسي هذه الحركة الإصلاحیة لسياسات سلطة في الاقليم، ورئيس غرفة الابحاث السياسية فيها، وتولى رئاسة برلمان الاقليم بعد ترشيحه من قبلها في الدورة السابقة".

وتابع أن "جميع الاتفاقات السرية وادارة ملف النفط والغاز في الاقليم كانت احدى محاور الخلاف بين السلطة هناك من جهة وبين المعارضة بشكل عام وحركة التغيير بشكل خاص من جهة اخرى على مدى السنوات الـ10 الماضية، بسبب الغموض والضبابية التي تعتري هذا الملف".

وأكد يوسف، أنه "بسبب ذلك طالب نوشيروان مصطفى الزعیم الراحل لحركة التغيير، سنة 2015، وزير المالية السابق في الاقليم (المنتمي للحرکة أنذاك) بعدم التوقيع على محاضر الهيئة الاقليمية للنفط والغاز في السلطة".

وأضاف، أن " الأساس في هذه القضية ليس عدم علم الأحزاب بهذه الاتفاقات السرية مع تركيا والعقود اخرى مع بعض الشركات الحزبية الداخلية في الاقليم والشركات الاجنبية فحسب، بل الطامة الکبری تکمن في عدم معرفة الشعب في الإقلیم وممثليه الموجودين في البرلمان هناك بجميع تلك العقود".

وبين  القيادي في حركة التغيير انه "من حق المواطنين في الاقليم وممثليهم في البرلمان معرفة كل مايجري من تفاصيل في هذا الملف، وما إذا كانت تصب تلك العقود في مصلحته من عدمها، على اعتبار ان هذه المسالة تخص الاجيال الحالیة والقادمة على هذه الارض علی حد سواء. لذلك على السلطة هناك ان تكف عن اللف والدوران واتباع الشفافية في عرض جميع التفاصيل فيما يتعلق بمسالة النفط والغاز في الاقليم".

 

وكان زيباري، أكد في تصريحات سابقة، أن الأحزاب الكردية، مطلعة على الاتفاق مع تركيا. 

ونفى زيباري، الجمعة، بيع الإقليم نفطه إلى إسرائيل، فيما أشار إلى أن الأحزاب الكردية، المشاركة في الحكومة، على علم تام، بالاتفاق النفطي المبرم مع تركيا.    

وقال بارزاني، خلال مشاركته في برنامج "أصحاب القرار" الذي يقدمه الزميل، عارف الساعدي، وتابعه "ناس" (4 كانون الأول 2020) إن "نفط إقليم كردستان يُباع لشركات عالمية، عاملة في هذا المجال، ونحن غير معنيين للأطراف التي تشتري هذا النفط لاحقاً".  

وبشأن الأنباء المثارة حول بيع نفط الإقليم إلى إسرائيل، وتصريحات وزير النفط السابق، ثامر الغضبان حيال ذلك، أضاف زيباري، أن "بيع الإقليم نفطه بشكل مباشر إلى إسرائيل، لم يحدث"، متسائلاً أن "النفط العراقي اليوم يباع إلى الشركات العالمية والدولية .. لكن من يثبت أنه لم يذهب إلى إسرائيل".  

وتطرق زيباري، خلال الحوار، إلى الاتفاق النفطي مع تركيا، مشيراً إلى أن "واردات الصادرات النفطية تذهب إلى بنك تركي، وهذا البنك يرسلها بدوره، إلى الاقليم لكنهم ياخذون حقوقهم من هذا الاستمثار طويل الامد".  

ونفى أن "يكون الحزب الديمقراطي عقد تلك الاتفاقات بمعزل عن الأحزاب الأخرى"، مؤكداً أن "كل الأحزاب المشاركة في الحكومة الحالية، على علم بتلك الاتفاقيات، وكل من يقول خلاف ذلك فغير صحيح".  

ولفت زيباري، إلى "وجود تصريحات تصدر من القوى العراقية، فيها غبن كبير لإقليم كردستان، وبعيدة عن مبدأ الشراكة الوطنية، والأخوة، بل بعضهم يحمل الإقليم كل المصائب التي مر بها العراق".  

وفي مجال الحريات، قال زيباري، إن "الحريات في أربيل، ليست مثالية بشكل تام، لكنها أفضل من بغداد والناصرية، ونحن في بلد واحد، ونقارن بعضنا ببعض، ولا نقارن مع دول أخرى، .. بالأمس في ساحة التحرير، رفع المتظاهرون عدداً كبيراً من صور شهداء التظاهرات، لكن في اربيل لم يحصل أي شيء مما حصل في باقي المحافظات، من قتل المتظاهرين وملاحقة الناشطين".