Shadow Shadow
كـل الأخبار

’ورفع راية الإسلام’

كتائب حزب الله تعلن مساندة دعوة الصدر لترميم البيت الشيعي والتصدي للانحراف

2020.12.07 - 00:00
App store icon Play store icon Play store icon
كتائب حزب الله تعلن مساندة دعوة الصدر لترميم البيت الشيعي والتصدي للانحراف

بغداد - ناس

أعلنت كتائب حزب الله، الاحد، مساندة ودعم دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لترميم البيت الشيعي والتصدي للانحراف.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقالت الكتائب في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (6 كانون الاول 2020)، إن "بعض الجهات المشبوهة عمدت إلى التغرير بشبابنا ودفعهم نحو تبني مظاهر فيها كثيرٌ من التجاوز على القيم الإسلاميّة، والإساءة للذات الإلهيّة، وثوابت الدين الإسلامي المحمديّ وقِيَمه الأصيلة، بما يلقي على عاتق القوى السياسية والدينية والاجتماعية مسؤولية كبيرة للتصدي لها وقطع دابرها".

واضافت "لا شكّ في أن مواقف السيد مقتدى الصدر في مواجهة محاولات تشويه الدين المدعومة من قوى الشرّ الخارجية وقوى الفساد الداخليّة هي  امتداد طبيعي لثورة التصدّي لأعداء الله وترسيخ مبادئ دينه الحنيف  التي جاهد من أجلها السيد الشهيد محمد صادق الصدر قُدّس سرّه بكل شجاعة عندما كان العراق يرزح تحت نِير الحكم الصداميّ البعثيّ البغيض".

وتابعت، "نحن إذ نشيد بمواقفَ سماحة السيد مقتدى الصدر بالتصدي للانحرافات والدعوة إلى الدفاع عن ثوابتنا الإسلاميّة وترميم وضعنا الداخلي وإصلاح واقعنا المرير وقطع دابر الفاسدين والمنتفعين وسراق مال شعبنا المظلوم، نؤكد أننا مع كل منهج إصلاحيّ وحدويّ يرفع راية الإسلام ويدافع عن قيمه ومُثُلِهِ العليا".

 

ونفى النائب عن التيار الصدري محمد الغزي، الاحد، ان تكون دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الى "ترميم البيت الشيعي" دعوة انتخابية أو سياسية، مشيراً الى انه لاعودة الى "التحالف الوطني الموحد" وخطابنا لازال "وطنياً".  

وقال الغزي خلال استضافته في برنامج "المحايد" الذي يقدمه الزميل "سعدون محسن ضمد" وتابعه "ناس" (6 كانون الاول 2020)، ان "دعوة الصدر لترميم البيت الشيعي هي ليس للتخلي عن الخطاب الوطني، بل هو خطاب عقائدي ليس له علاقة بالسياسة ولا الانتخابات"، موضحاً ان "التعدي على الذات الالهية حصل في المناطق الشيعية للاسف، لذلك دعوة الصدر الى ترميم البيت الشيعي جاء لمواجهة التعدي على الذات الالهية والانحلال".  

وبشأن تحالف التيار الصدري مع الحزب الشيوعي خلال المرحلة المقبلة، برر الغزي بالقول: ان "الحزب الشيوعي العراقي يختلف عن الحزب الشيوعي في روسيا والصين واغلبهم مسلمون ولايشككون بالذات الالهية ولايدعون الى الخروج عن الدين"، لافتاً الى انه "لاعودة للتحالف الوطني سياسياً".  

واشار الى ان "الاعراف العشائرية والمجتمعية والدينية بدأت تنهار في مجتمعنا"، موضحاً ان "دعوة الصدر هي لتوقيع ميثاق والعودة الى الله".  

وحول الفئات المتهمة بالتعدي على الذات الالهية، ذكر الغزي انه "بالعاصمة بغداد وفي فندق بابل بالتحديد، اقيم حفل لمن يسمون بـ(عبدة الشيطان) وهم فئة يشربون الدم"، لافتاً الى ان "التطاول من قبل البعض على الذات الالهية جاء كنتيجة للاخفاقات السياسية".  

واضاف ان "التيار الصدري تشكّل على اسس عقائدية وليس اسس سياسية"، منوهاً الى انه "لا يوجد من ينازع التيار الصدري على الشارع الاحتجاجي".  

وبشأن اللجنة السباعية، اكد الغزي ان "اللجنة انتهت باختيار الحكومة الحالية، ولا يوجد اي تواصل او تفاهم بين التيار الصدري ودولة القانون"، موضحاً ان "التيار عقائدي ديني، له تمثيل سياسي وهو تحالف سائرون، ونحن لسنا تيارا مدنيا، ولا ندّعي ذلك".  

  

واعتبر النائب عن كتلة صادقون الجناح السياسي لحركة عصائب أهل الحق نعيم العبودي، الاحد، أن دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الى ترميم البيت الشيعي "فرصة" لا يجب تضييعها.   

وقال العبودي في تدوينة تابعها "ناس"، (6 كانون الأول 2020)، "نعتبر التغريدة التي نشرها مؤخرًا سماحة السيد مقتدى الصدر غاية في الأهمّية، لأنّها لا تنطلق من منطلق طائفيّ إنما من مصلحة وطنية جامعة"، مبينا أن "قوّة البيت الشيعي ووحدته تنعكس إيجابًا على قوّة العراق ووحدته".    

واضاف "من هنا يجب استثمار هذه الفرصة، وعدم تضييعها تحت أي اعتبار".    

  

ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاربعاء (2 تشرين الثاني 2020)، الى "ترميم البيت الشيعي"، عبر ميثاقين أحدهما عقائدي والآخر سياسي.  

وكتب الصدر في تدوينة، تابعها "ناس"، "في خضم التعدي الواضح والوقح ضد (الله) ودينه ورسوله واوليائه من قبل ثلة صبيان لا وعي لهم ولا ورع تحاول من خلاله تشويه سمعة الثوار والاصلاح والدين والمذهب.. مدعومة من قوى الشر الخارجية ومن بعض الشخصيات في الداخل".      

واضاف: "اجد من المصلحة الملحة الاسراع بترميم البيت الشيعي من خلال اجتماعات مكثفة لكتابة ميثاق شرف عقائدي واخر سياسي نرفع فيه راية لا اله الله .. محمد رسول الله .. علي ولي لله. بمنهج اصلاحي وحدودي نزيه بلا فاسدين ولا تبعيين".      

واختتم الصدر بالقول: "فهل من مجيب؟".      

me_ga.php?id=9286