Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

بارزاني يجتمع بوفد حكومته المفاوض مع بغداد: ننتظر مستحقات ٣ اشهر

2020.12.05 - 16:51
App store icon Play store icon Play store icon
بارزاني يجتمع بوفد حكومته المفاوض مع بغداد: ننتظر مستحقات ٣ اشهر

بغداد – ناس

أعلنت حكومة إقليم كردستان، السبت، التوصل إلى اتفاقات وصفتها بـ"الجيّدة" مع الحكومة الاتحادية، فيما يخص ملف موازنة 2021.

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر بيان لرئاسة حكومة كردستان، تلقى "ناس" نسخة منه، (5 كانون الأول 2020)، إن "رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، اجتمع بوفد حكومة الإقليم المفاوض مع الحكومة الاتحادية، وجرى في الاجتماع بحث آخر المستجدات فيما يتعلق بمسار المحادثات مع الحكومة الاتحادية بشأن الرواتب والحقوق المالية للإقليم".

وتابع، "وثمّن رئيس الحكومة الجهود التي بذلها الوفد المفاوض للتوصل إلى اتفاق مع بغداد لتأمين الرواتب والمستحقات المالية لإقليم كوردستان".

وأضاف، "وتم في الاجتماع التشديد على أن حكومة إقليم كردستان لن تتنازل عن حقوقها ومستحقاتها المالية والدستورية، وهي بانتظار وصول جزء من مستحقاتها لشهر تشرين الأول من قبل الحكومة الاتحادية والتي لم ترسلها إلى الآن، مثلما لم ترسل مستحقات أشهر (أيار وحزيران وتموز) وهي حقوق ومستحقات لشعب كوردستان".

وبين، "وبشأن مسودة مشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية لسنة 2021، تم التأكيد على التوصل إلى تفاهمات جيدة بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية، غير أن المحادثات لا تزال متواصلة بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي في إطار المبادئ التي تم الاتفاق عليها".

 

وأعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني، السبت، عن اتفاق مبدئي بخصوص موازنة العام 2021.  

وقال عضو مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني دانا جزا لوكالة الانباء الرسمية وتابعه "ناس"، (5 كانون الأول 2020) إن " الاتفاق يتضمن تسليم نفط الاقليم ونصف واردات المنافذ الحدودية الى الحكومة الاتحادية".  

وأضاف جزا ان "الاتفاق تضمن تصدير النفط عن طريق شركة (سومو) فقط وتكون حصة الاقليم في الموازنة 12.67 في المئة".  

  

وقال ريباز حملان مساعد رئيس حكومة اقليم كردستان للشؤون المالية، في وقت سابق، إن الاقليم مستعد لتسليم ملف نفطه لبغداد كاملة مقابل تأمين رواتب الموظفين والمستحقات المتراكمة لشركات النفط.  

وذكر حملان في لقاء متلفز تابعه "ناس" (3 كانون الأول 2020)، أن "الخيار الثاني المطروح بشأن حل الخلافات يتمثل في تسليم 250 ألف برميل نفط وتسديد مستحقات الشركات من الباقي ومن 50% من واردات المنافذ الحدودية".     

وأضاف ان "الخلاف بين بغداد وأربيل يدور الان حول عدد الموظفين حيث ترى بغداد أن عددهم 682 ألف موظف فيما يبلغ عددهم عندنا مليون و 252 ألف موظف".    

  

وكشف النائب عن حركة التغيير في برلمان إقليم كردستان علي حمه صالح، في وقت سابق، عن بيانات من شركة تدقيق تتعلق باتفاق تصدير نفط إقليم كردستان.  

وقال النائب في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (3 كانون الثاني 2020)، إن "بيانات شركة تدقيق ديلويت تظهر أن شركة الطاقة التركية حصلت على 494 مليون دولار من نفط الاقليم عام 2019 وفق الاتفاق لمدة 50 سنة".      

وأضاف، أن "شركتي كار وروسنفت حصلتا على 644 مليون دولار ما يعني ذهاب 1 مليار و 138 مليون دولار لأجرة نقل نفط إقليم كردستان خلال عام واحد".      

  

وهاجم رئيس كتلة الديمقراطي الكردستاني في برلمان كردستان أوميد خوشناو، في وقت سابق، الأطراف التي نفت علمها بعقد الـ 50 عاما لبيع نفط الاقليم عبر تركيا، مطالبا ايّاهم بالسؤال عن ممثليهم بشأن فحوى العقد "ولا حاجة لتضليل الرأي العام بعد ذلك".  

وقال خوشناو في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (2 تشرين الثاني 2020)، ان "العقد تم توقيعه اثناء الكابينة السابعة من قبل مجلس النفظ والغاز للاقليم المشكل من رئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني ونائب رئيس الوزراء عماد أحمد (الاتحاد الوطني) ووزير الثروات الطبيعية اشتي هورامي بالإضافة إلى الوزير الراحل بايز طالباني (الاتحاد الوطني) وعدد اخر من الأعضاء للحزبين متسائلاً "يا شعب كردستان هؤلاء ينتمون إلى اي حزب؟".        

وذكر رئيس كتلة الديمقراطي أن "وفدا حكوميا مشتركا من الديمقراطي والاتحاد زارا تركيا وأجروا تحديثا على الاتفاقية وتم تزويد المعلومات لرؤساء الأحزاب الكردية وبإمكانكم توجيه السؤال لهم".        

وجاء هذا البيان بعد ايام من تصريح بافل طالباني بأن الاتحاد الوطني ليس لديه علم باتفاقية الـ15 سنة لبيع النفط عبر تركيا واعلان رئيس الاقليم نيجيرفان بارزاني بأن الاتفاق لن يقف عائقا أمام الاتفاق مع الحكومة الاتحادية في بغداد لتسويق النفط عبر سومو.