Shadow Shadow
كـل الأخبار

انسحاب الأميركيين لن يؤثر علينا

التحالف الدولي: درّبنا 240 ألف عراقي.. مهامنا الدعم الجوي والاستشارة

2020.12.05 - 10:30
App store icon Play store icon Play store icon
التحالف الدولي: درّبنا 240 ألف عراقي.. مهامنا الدعم الجوي والاستشارة

بغداد - ناس

قالت قوات التحالف الدولي لمحاربة "داعش"، إن قرار خفض عدد القوات الأميركية سيكون تأثيره ضئيلاً على المهام الإجمالية لقوات التحالف المشتركة، فيما أكدت استمرار قيادة قوات التحالف الدولي في دعمها للقوات العراقية والسورية بالمعلومات الاستخباراتية وتوفير الغطاء الجوي.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال المتحدث باسم قيادة قوات التحالف الدولي، لمحاربة "داعش"، العقيد وين ماروكو في تصريح نقلته "الشرق الأوسط"، وتابعه "ناس"، (5 كانون الاول 2020)، إن "تخفيض عدد القوات الأميركية في العراق ضمن قوات التحالف الدولي لمحاربة (داعش) من 3000 إلى 2500 لن يكون له تأثير كبير في المهام والعمليات التي يقوم بها التحالف لهزيمة (داعش) في العراق وسوريا"، مبيناً أن "قيادة التحالف ستسمر بعملها من خلال توفير المعلومات الاستخباراتية والدعم اللوجستي إضافة إلى توفير الغطاء الجوي للقوات الشريكة".

وكان كريستوفر ميلر القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي أعلن، في 17 من نوفمبر (تشرين الثاني)، أن "الولايات المتحدة ستخفض مستويات قواتها في العراق وأفغانستان إلى 2500 جندي في كل منهما بحلول 15 يناير (كانون الثاني) 2021".

وقال ماروكو إن "قيادة قوات التحالف الدولي عمليات العراق ليست قوى قتالية بل إن القوات العراقية تقوم بعملياتها بشكل مستقل، فيما تقوم قوات التحالف الدولي بتوفير الدعم لإتمام عملياتها وتقديم المشورة لهم"، مبينا أن "قوات التحالف الدولي دربت أكثر من 240 ألف عنصر من القوات الأمنية العراقية بشكل جيد يمكنهم من القيام بعملياتهم بشكل جيد"، مضيفا أن "دور قوات التحالف سيكون إرشاديا بدلا من مرافقتهم في العمليات الميدانية ما يعني الانتقال من التدريب إلى تقديم المشورة".

وقال ماروكو إن "التحالف الدولي لمواجهة داعش يسعى إلى المساعدة في جعل العراق مزدهرا ومستقرا من خلال قواته الأمنية القادرة على الدفاع عن سيادة العراق وتأمينه من المتطرفين دون الحاجة إلى مساعدة من أي جهة خارجية".

ونوه إلى أن "قوات التحالف الدولي مستمرة في عملها في العراق من خلال حكومته، وفي سوريا بتفويض واضح بموجب القانون الدولي وقرار مجلس الأمن المرقم 2254"، مشيرا إلى أن "التحالف ملتزم بهزيمة داعش وفلوله في أي جزء من العراق وسوريا".

وكان مسؤولون عراقيون محللون وخبراء عسكرين أبدوا مخاوفهم من "خفض القوات الأميركية في العراق وإمكانية استغلال إيران الفراغ الذي سيخلف عملية الانسحاب من خلال القوى الموالية لها في العراق لبسط سيطرتها التامة على الشارع العراقي، إضافة إلى مخاوف من إمكانية عودة تنظيم (داعش) إلى تنشيط عناصره في الخلايا النائمة للقيام بمزيد من العمليات النوعية في العراق وخاصة في المناطق المحررة".