Shadow Shadow
كـل الأخبار

مستشار الكاظمي يقدم توقعاته للانتخابات المقبلة ويتحدث عن الرقابة الدولية

2020.12.02 - 21:01
App store icon Play store icon Play store icon
مستشار الكاظمي يقدم توقعاته للانتخابات المقبلة ويتحدث عن الرقابة الدولية

بغداد – ناس

أكد مستشار رئيس الوزراء لشؤون الانتخابات حسين الهنداوي، أن 60 بالمئة من العراقيين حصلوا على البطاقة البايومترية، فيما رجح انجاز البطاقات المتبقية خلال الأشهر المقبلة.

وقال الهنداوي خلال استضافته في برنامج "الثامنة" الذي يقدمه الزميل "احمد الطيب"، وتابعه "ناس" (2 كانون الاول 2020)، إن "ستة وعشرين مليون عراقي تمكنوا من الحصول على بطاقة البايومترية، أي بنسبة 60 بالمئة من الشعب، فيما ستنجز البطاقات الاخرى والتي تقدر بعشرة ملايين بطاقة خلال الأشهر المقبلة".

واضاف ان "هذه البطاقات مسؤولة عنها شركات اجنبية بينها كورية، تم استئناف العمل معها من قبل الحكومة وهي ذات الشركات التي تم التعاقد معها في الفترات الماضية".

واكد الهنداوي على "ضرورة ان لا تشهد الانتخابات المقبلة أي شكل من اشكال العنف"، لافتا الى ان موعد الانتخابات "بات واضحا".

ولفت الى ان "المفوضية "خمّنت 300 مليون دولار كتكلفة لإجراء الانتخابات المقبلة، فيما طالبت الحكومة بتخفيض التكاليف الى النصف".

وقال إن "الكاظمي وجه وزارة المالية باستئناف صرف الاموال المخصصة للمفوضية"، كاشفا عن "وجود 60 مليار دينار كانت مخصصة لانتخابات مجالس المحافظات السابقة قد يتم الاستعانة بها".

واشار الهنداوي الى وجود "مقترح يتم الاستعانة على اساسه بالكوادر التربوية من اجل العمل داخل مراكز الاقتراع بدلا من الموظفين الوقتيين"، مبينا انه "سيتم منح موظفي الكوادر التربوية ترفعيات او تكريمهم بكتب شكر".

واكد مستشار رئيس الوزراء أن "البرلمان قادر على انجاز قانون المحكمة الاتحادية خلال الأشهر الستة المتبقية له".

ونفى الهنداوي "وجود اي توجه حكومي لتأجيل الانتخابات في أي منطقة والانتخابات ستكون ناجحة"، قائلا "حيوية الناس مستمرة، والحديث عن وجود مناطق محترقة ليس الّا دعاية انتخابية".

ولفت الى ان "الوضع الامني داخل مراكز الاقتراع هو من مسؤولية المفوضية، وان العمليات الارهابية لن تعيق الانتخابات"، متوقعا "نجاح المفوضية في فرض الامن داخل مراكز الاقتراع".

وتوقع الهنداوي، "مقاطعة بعض التيارات للانتخابات، لكن في ذات الوقت ستشهد العملية حضورا كبيرا مقارنة بالتجارب الماضية".

واكد "وجود اليات محددة لمنع التزوير او تقليصه على الاقل وذلك من خلال الاستخدام البايومتري الحصري ومنع اليد من التدخل في اجراء العملية الانتخابية".

وكشف الهنداوي عن "امكانية متابعة العملية الانتخابية من خلال مراقبة الكيانات السياسية وعمل شبكات المراقبة الوطنية"، مشددا على "ضرورة محاسبة شبكات المراقبة في حال انحيازهم الى جهة معينة".

وحول المراقبة الدولية أكد "انها على نوعين، الاولى منها شكلية وهذا ما يتعلق بحضور موظفي السفارات لالتقاط الصور ومراقبتهم لا قيمة له، والثاني، يعني وجود فرق متخصصة للمراقبة وتكون مسؤولة عن متابعة تفصيلات العملية ونتائجها، وهذا النوع سيتمتع بالمهنية في عمله عبر استخدام الاليات الحديثة ومتابعة العملية الانتخابية من البداية الى النهاية.

وبشأن السلاح المنفلت، أكد الهنداوي "ضرورة تفعيل قانون الاحزاب السياسية وتطويره للحد من انتشار السلاح"، مؤكدا ان "عدم تحديث البطاقة البايومترية لا يعرض الموظف او المواطن للمحاسبة".