Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

السفير الإسباني يمتدح القوات الأمنية والحشد: العراق من أكثر دول المنطقة ديمقراطية!

2020.12.01 - 20:46
App store icon Play store icon Play store icon
السفير الإسباني يمتدح القوات الأمنية والحشد: العراق من أكثر دول المنطقة ديمقراطية!

بغداد – ناس

أشاد السفير الاسباني في بغداد خوان خوسيه اسكوبار، بـ"بطولات" الجيش العراقي والحشد الشعبي في محاربة داعش، فيما اشار الى ان العراق من أكثر البلدان ديمقراطية في المنطقة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر اسكوبار خلال استضافته في برنامج "لعبة الكراسي" الذي يقدمه الزميل "هشام علي" وتابعه "ناس" (1 كانون الاول 2020)، ان "العلاقات العراقية الاسبانية جيدة ونستطيع دعمها بشكل أكبر"، مبيناً ان "الاسابيع السبعة المقبلة ستشهد لحظات معقدة بعد اغتيال العالم النووي الايراني فخري زاده، وعلى ايران التحلي بالصبر الاستراتيجي".

واشار اسكوبار الى ان "بعض المجاميع تحاول دفع ايران للقيام بفعل شديد"، لافتاً الى انه "علينا انتظار سياسية امريكا الجديدة برئاسة بايدن على امل تخفيف التوتر بين الولايات المتحدة وايران، فنحن قلقون من التوتر الايراني الامريكي في العراق، وبغداد لديها الكثير من المشاكل ولاتتحمل المزيد".

واوضح اسكوبار ان "العراق من البلدان القليلة التي تشهد مهاجمة البعثات الدبولماسية، ولا توجد لدى اسبانيا وباقي الدول الاوربية نية لسحب بعثتها من بغداد على خلفية الهجمات المسلحة"، معبراً عن تفاؤله بالادارة الامريكية الجديدة، لتخفيف التوتر الايراني الامريكي، وباعادة الدبلوماسية الى الواجهة بالاضافة الى تقريب السعودية وايران من بعض.

وكشف اسكوبار ان "اسبانيا ساهمت بـ600 جندي ضمن التحالف الدولي، وقامت بتدريب اكثر من 50 الف منتسب في الجيش العراقي"، موضحاً ان "اسبانيا خفضت عدد مدربيها في العراق؛ لاننا دخلنا مرحلة جديدة من التعاون العسكري، كما ان لدى حلف الناتو مهمة جديدة في العراق وعلينا الانتظار لنرى الاستراتيجية الجديدة ليكون فيها دور لاسبانيا".

وبشأن تصويت البرلمان العراقي على اخراج القوات الاجنبية من العراق، قال اسكوبار ان "ذلك لم يكن باجماع وطني، واتخذ في اجواء متوترة بعد اغتيال قائد فيلق القدس الايراني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس"، لافتاً الى ان "جلسة التصويت لم يكن فيها حضور للقوى السنية والكردية ولم يكتمل النصاب".

واكد اسكوبار على ان "اخراج القوات الاجنبية من البلاد هو قرار عراقي وطني، ومن حق العراق ان يتخذه بالاجماع اذا اراد ذلك".

وحول الحرب على "داعش" ذكر اسكوبار انه "على العراقيين ان يكونوا فخورين بما قدمه الجيش والشرطة والحشد الشعبي في الحرب على داعش، والشعب العراقي مدين بحياته للقوات الامنية والحشد الشعبي في حربه على داعش"، منوهاً الى ان "اخراج القوات الاجنبية يعود الى الحكومة العراقية، واذا طلبت منا المغادرة لعدم حاجتها للمساعدة سنعود وسنكون سعداء بما قدمناه من دعم".

وتابع اسكوبار ان "مهمة التحالف الدولي كانت كفوءة وجيدة، ونرى الان داعش قد انحسر لكن لم ينتهِ بعد"، مضيفاً ان "بغداد مليئة بالامن والحياة".

وبشأن اقليم كردستان، قال اسكوبار ان "اسبانيا هي بلد متعدد ومعقد جدا ويتكون من 17 اقليما و4 لغات، والمشاكل مع اقليم كتلونيا قد تزامنت مع نية اقليم كردستان العراق بالانفصال، لكننا نرفض اي قرار يلحق ضررا اقتصاديا او امنيا بالعراق"، مشدداً بالقول: "لايمكننا التشجيع على تقسيم البلدان، والخلافات بين بغداد واربيل معقدة والمشاكل لم يتم حلها، فهي تهبط وتصعد بشكل متذبذب ويجب على الحكومتين بناء علاقات استراتيجية بالتفاهم وهو مهم جدا لمستقبل العراق".

وافاد السفير الاسباني في بغداد بان "العراق من اكثر البلدان ديمقراطية في المنطقة، ونحن سندعم العراق في اقامة انتخابات نزيهة ومنظمة وجيدة"، لافتاً الى ان "العراق يشهد تقدما في مجال الحريات المدنية، وستكون هناك مهمة اممية - اوروبية لمراقبة الانتخابات المقبلة".

وبشأن تظاهرات تشرين، قال اسكوبار ان "التظاهرات تعكس رغبة الشباب العراقي بصنع القرار، ولا يزال المتظاهرون يتعرضون للخطف والقتل وهذا خطأ فادح فهم خرجوا للمطالبة بمستقبل وحياة افضل لهم ولعوائلهم"، مؤكداً انه "لا توجد اي دوافع جيوسياسية وراء تظاهرات تشرين".

وتابع اسكوبار ان "رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يتمتع بدعم اسبانيا والمجتمع الدولي، واستلم منصبه وسط ازمة صعبة يمر بها العراق"، منوهاً الى ان "الكاظمي يقوم بعمله وسط مزيد من الازمات السياسية وتحدي اقامة الانتخابات والامر الثالث التأقلم مع الازمة الاقتصادية التي يشهدها العراق، وهي من اسوأ الازمات التي تزامنت مع كورونا وانخفاض اسعار النفط".

واضاف قائلاً: "اعتقد ان العراق مقبل على اسوأ أزمة اقتصادية ستعصف به، وارى ان الكاظمي يستحق الدعم و منح الفرصة"، مشيراً الى انه "لابديل في العراق سوى الاصلاح الاقتصادي لتحاشي الازمة الاقتصادية، فالعراق يستورد كل شيء و لايصنع شيئا، يستورد حتى الحليب من تركيا وايران"، داعياً العراق الى "التفكير بانشاء صناعة خاصة به"، ولافتاً الى ان "القطاع الحكومي لايستطيع استقبال جميع الشباب للعمل".