Shadow Shadow
كـل الأخبار

تعليق وطلب فرنسي بعد اغتيال العالم النووي الإيراني

2020.11.30 - 22:28
App store icon Play store icon Play store icon
تعليق وطلب فرنسي بعد اغتيال العالم النووي الإيراني

بغداد - ناس

أعربت فرنسا، الاثنين، عن قلقها إزاء اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، داعية لضبط النفس وتجنب أي تصعيد للتوترات.

وقالت الخارجية الفرنسية تعليقا على اغتيال فخري زاده، (30 تشرين الثاني 2020)، إنها "تلقت بقلق نبأ اغتيال العالم".

وأضافت، "ندعو لضبط النفس والحفاظ على قنوات الحوار والتفاوض، وفي هذا السياق نجدد دعوتنا لتجنب تصعيد التوتر".

 

وقال وزير الأمن الإيراني، سيد محمود علوي، إن الوزارة توصلت إلى خيوط كثيرة في حادث اغتيال رئيس منظمة الأبحاث والإبداع في وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة محسن فخري زادة.  

وأوضح أن الإجراءات متواصلة بشأن الكشف عن تفاصيل هذه الجريمة وسيتم إعلام المواطنين الأعزاء بالنتائج الواضحة التي سوف تتوصل إليها وزارة الأمن في هذا الخصوص.  

وأفادت وكالة "إيران برس" (30 تشرين الثاني 2020)، بأنها حصلت على وثائق مؤكدة تكشف عن تورط مباشر لعملاء وعناصر الأجهزة الاستخباراتية "للكيان الإسرائيلي وزمرة المنافقين الإرهابية (مجاهدي خلق)" في تصميم وتنفيذ مخطط اغتيال العالم النووي الإيراني البارز.  

ووفقا لمعلومات حصلت وكالة "إيران برس"، فقد أثبت فحص الأسلحة التي خلّفها منفذوا عملية اغتيال فخري زادة أن الأسلحة المستخدمة في عملية الاغتيال إسرائيلية الصنع وتحمل عبارة "صنع في إسرائيل".  

ووفقًا لمعلومات جديدة عثرت عليها الوكالة، فقد اغتيل العالم النووي البارز باستخدام سلاح رشاش متحكم به عن بعد كان قد تم تثبيته على سيارة شحن من نوع "نيسان".  

وتؤكد المعلومات الجديدة أنّ الرشاش المزود بجهاز التحكم عن بعد من صُنع إسرائيلي، أطلق الرصاص تباعًا فور تعرفه على صورة العالم، بحسب الوكالة.  

وتابعت الوكالة أن المعلومات تشير إلى أنّ "تفجير سيارة الشحن تمّ بهدفين الأول: القضاء على حراس العالم النووي والثاني: تدمير السلاح المتحكم به عن بعد حتى لا تبقى أية أدلة جنائية على مسرح الجريمة".  

وأكد مصدر مطلع لقناة "العالم" أن "الأسلحة المستخدمة في عملية اغتيال فخري زادة، صناعة إسرائيلية وتم التحكم بها عبر الأقمار الصناعية".  

  

للمزيد:  6 سيناريوهات بعيدة عن العراق.. ما خيارات طهران في الرد على اغتيال العالم النووي؟