Shadow Shadow
كـل الأخبار

بيان من رئاسة كردستان حول اغتيال العالم النووي الإيراني

2020.11.30 - 14:27
App store icon Play store icon Play store icon
بيان من رئاسة كردستان حول اغتيال العالم النووي الإيراني

بغداد- ناس

استنكرت رئاسة إقليم كردستان، الإثنين، أغتيال العالم النووي الإيراني فخري زادة.

وقالت الرئاسة في بيان مقتضب تلقى "ناس" نسخة منه، (30 تشرين الثاني 2020)، "ندين اغتيال العالم النووي الإيراني ونعزي الشعب الإيراني والحكومة وعائلة فخري زاده".

 

وقدم وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الاحد، نظيره الايراني جواد ظريف بمقتل العالم النووي محسن زاده.  

وقالت الخارجية العراقية في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (29 تشرين الثاني 2020)، ان "وزير الخارجيّة فؤاد حسين أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره وزير خارجيّة الجمهوريّة الاسلاميّة الإيرانيّة محمد جواد ظريف، مُعرباً عن خالص تعازيه ومُواساته إثر مقتل العالم الإيراني محسن فخري زاده".  

وعبر حسين عن "الإدانة لهذه الأعمال التي لاتساهم بدعم الاستقرار".  

واشار البيان الى انه "تم التباحث مع الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة، وإنعكاسات ذلك على الأمن الإقليمي والدولي".  

  

وكان القيادي في ائتلاف دولة القانون خلف عبد الصمد خلف قد اتهم، السبت، وزارة الخارجية بـ"التناقض" في مواقفها، مستغرباً "صمتها" عن اغتيال العالم الإيراني محسن فخري زاده.  

وقال خلف في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (28 تشرين الثاني 2020)، "نستغرب بشدة صمت الخارجية العراقية ازاء اغتيال العالم الايراني الكبير محسن فخري زاده رحمه الله قرب العاصمة الايرانية طهران، في الوقت الذي ادانت الخارجية استهداف منشأة نفط سعودية في جدة".    

وتابع، أن "هذا التناقض المؤسف يعزز الشكوك بقدرة وزارة الخارجية على قيادة الدبلوماسية العراقية بحكمة ويدعو الى مزيد من التساؤلات حول الأبعاد السياسية التي تحرك القرار الدبلوماسي داخل الوزارة مما يثير مخاوف حقيقية عن مدى قدرة الخارجية على تمثيل العراق أمام المحافل الدولية بشكل متوازن".    

ودعا خلف "الخارجية العراقية الى تقديم تبريرات واضحة إزاء هذا التناقض في الموقفين"، كما دعا "لجنة العلاقات الخارجية النيابية الى التحقيق في ذلك بشكل عاجل".    

واشار الى أن "مواقف الدبلوماسية العراقية ينبغي أن تكون متلائمة دوما مع طبيعة العلاقات الوثيقة بين العراق و ايران و المصالح المشتركة و عوامل الجوار و الثقافة و الدين و المشتركات التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين".