Shadow Shadow
كـل الأخبار

الولايات المتحدة تدين أحداث ذي قار: لا مكان للعنف في أي ديمقراطية

2020.11.28 - 21:11
App store icon Play store icon Play store icon
الولايات المتحدة تدين أحداث ذي قار: لا مكان للعنف في أي ديمقراطية

بغداد – ناس

أدانت الولايات المتحدة الأميركية، السبت، أعمال العنف ضد المتظاهرين في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار.

وقالت السفارة الأميركية في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (28 تشرين الثاني 2020)، إنه "تدين الولايات المتحدة أعمال العنف ضد المتظاهرين السلميين التي وقعت في مدينة الناصرية، في محافظة ذي قار اليوم".

وتابع، "لا مكان لأعمال العنف غير المبررة في أي ديمقراطية، تنضم الولايات المتحدة إلى المجتمع الدولي في الدعوة إلى محاسبة المسؤولين، وأن تقوم الحكومة بتوفير الحماية للمتظاهرين وغيرهم من المشاركين في الممارسة المشروعة لحرية التعبير".

 

وأدان السفير البريطاني لدى العراق ستيفن هيكي، السبت، ’العنف’ ضد المتظاهرين في مدينة الناصرية والمدن العراقية الأخرى.  

وقال هيكي في تدوينة تابعها "ناس"، (28 تشيرن الثاني 2020)، "ادين العنف ضد المتظاهرين في الناصرية والمدن الاخرى، ليس هنالك أي مبرر لمثل هذا القتل اللا مسؤول".  

وتابع، "أدعو السلطات العراقية إلى حماية المتظاهرين السلميين من الهجمات وتحقيق العدالة للضحايا ".  

  

وطالب المتظاهرون في ساحة الحبوبي في الناصرية، في وقت سابق اليوم، المرجعية الدينية العليا والأمم المتحدة بالتدخل لحمايتهم بعد أحداث يوم أمس.  

وقال المتظاهرون في بيان صدر باسم ساحة الحبوبي تلقى "ناس" نسخة منه، "يوم أمس كانت الناصرية تتحضر لاستذكار مجزرة الزيتون في العام الماضي والتي ارتكبت بحق المتظاهرين العزل وراح ضحيتها العشرات من أبناء الناصرية شهداء بالرصاص الحي ومئات الجرحى والمعاقين، استمر القمع الممنهج من الحكومة والميليشيات الساندة لها يومين آنذاك".    

وأضاف البيان، "في ظل هذا الظرف الحزين للاستذكار تفاجأنا باقتحام ساحة الحبوبي من قبل ميليشات تابعة لأحد الجهات الحزبية (التيار الصدري) التي اعترفت بالجريمة عبر بيانات تابعة لقيادتها، وهي محملة بكل أنواع الأسلحة، وأقدمت على حرق وتجريف كل الخيم في الساحة دون وجه حق وراح ضحية اقتحامها الجبان هذا شهداء وجرحى تجاوزوا المئة".    

وتابع البيان، "حدثت هذه المجزرة أمام أنظار القوات الأمنية بكل صنوفها ولم تقدم أي حماية لساحة الحبوبي وكأنما الأمر تم باتفاق بين الطرفين"، مشدداً أن "هذه الميليشيات سيطرت سيطرة مطلقة على مركز المحافظة بأسلحتها واستطاعت إسقاط المدينة بيدها، والقوات الأمنية والحكومة المركزية والمحلية بوضع تفرج غريب".    

وطالب البيان، المرجعية العليا بـ "التدخل لحماية أرواح الشباب ومعاقبة الميليشيات المجرمة عبر تجريمها شرعياً في بيانات واضحة كونها تدعي سلوكاً دينياً تجاه الثورة الشاملة لكل طوائف وأصناف المجتمع العراقي، والضغط معنا على الحكومة والأمم المتحدة لإيجاد مخرج لهذه الأزمة العصيبة".    

كما طالب، "حكومة الكاظمي بتقديم استقالتها لهذا الفشل الكبير بحفظ هيبة الدولة وحماية أرواح الشعب وحماية حق الاحتجاج والرفض والتعبير"، فيما توعد حكومة ذي قار المحلية متمثلة بمحافظها وقائد الشرطة "الذي سمح لهذا الإجرام ولم يتدخل بأي حرف أو موقف"، مشدداً أن "الناصرية ستعاقبكم على هذا الخذلان الكبير".    

وطالب البيان أيضاً، الأمم المتحدة بـ "التدخل فورًا"، مضيفاً "نعلن لها بأن الحكومات المتعاقبة عاجزة عن حماية الشعب وأن المجازر تعددت وينتظرنا الكثير من الموت والدمار بوجود السلاح المنفلت إن لم تتدخلوا فعلياً وليس شكلياً في حماية العراقيين".    

وختم البيان بالقول، "المجد والخلود لشهدائنا والشفاء العاجل للجرحى، والخزي والعار لقادة الموت والخراب في العراق".