Shadow Shadow
كـل الأخبار

الأمن والدفاع بعد تصريحات وزير الخارجية: لا نمتلك رقماً محدداً لعناصر التنظيم!

2020.11.27 - 09:46
App store icon Play store icon Play store icon
الأمن والدفاع بعد تصريحات وزير الخارجية: لا نمتلك رقماً محدداً لعناصر التنظيم!

بغداد - ناس

قالت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان، إن الأجهزة الأمنية والاستخبارية مدعوّة للمتابعة الميدانية حول ما أدلى به وزير الخارجية العراقي من روسيا، والذي حذر من تزايد مخاطر تنظيم داعش في مناطق عدة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وكان التنظيم نفذ عدة عمليات كان آخرها عملية "المسحك" في محافظة صلاح الدين التي راح ضحيتها نحو 10 أشخاص من بينهم ضابط برتبة عقيد، فضلا عن عملية الرضوانية قبل أقل من شهر بالقرب من العاصمة بغداد والتي خلفت 7 قتلى وثلاثة جرحى من الجيش وقوات الصحوة.

وقال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين خلال زيارته موسكو إن "التنظيم الإرهابي موجود وأصبح أكثر نشاطا لسوء الحظ»، مبينا أن «أنشطته زادت عما كانت عليه قبل أشهر قليلة".

وأوضح الوزير أن "لدى الحكومة العراقية معلومات تفيد بأن التنظيم موجود في مناطق معينة من محافظات الأنبار وكركوك وديالى وفي بعض مناطق نينوى". 

ولفت إلى أن "القوات العراقية تعتقل عناصر من التنظيم من جنسيات مختلفة"، مؤكدا "وجود حوار مع دول أوروبا الغربية حول الدواعش من جنسيات تلك الدول".

وكان وزير الدفاع العراقي جمعة عناد، أعلن الأسبوع الماضي، أن "الدواعش في بغداد وشمال محافظة بابل وهي منطقة جرف الصخر يبلغ عددهم نحو 2000 عنصر وهو عدد كبير وصفته لجنة الأمن والدفاع البرلمانية بأنه أمر خطير».

في الأثناء، قال كريم عليوي عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب إن "تصريح وزير الدفاع بحاجة إلى وقفة ومتابعة من قبل الأجهزة الأمنية والاستخبارية". 

وأضاف أن "اللجنة لديها علم بوجود أعداد من الدواعش على شكل مجموعات وأفراد في خلايا نائمة في بغداد وشمال محافظة بابل وتحديدا في منطقة جرف النصر، إلا أنها لا تملك العدد الحقيقي".

وأشار عليوي إلى أن "اللجنة سوف تحمل هذا التصريح على محمل الجد وستطالب الجهات الأمنية والاستخبارية بتفعيل جهدها الأمني والاستخباري لمعالجة هذه الأعداد وأن يكون لها موقف جدي من هذه المعلومات".

 

وأكد جهاز مكافحة الارهاب، الخميس، أن العمليات الأمنية الأخيرة شلّت حركة عناصر داعش، وفقدت بعدها حواضنها، مبيناً أن التنسيق الاستخباري لازال مستمراً مع قوات التحالف الدولي، واستخبارات الاجهزة الامنية الاخرى.  

وقال الناطق باسم الجهاز صباح النعمان في تصريح للوكالة الرسمية، تابعه "ناس" (26 تشرين الثاني 2020)، إن "العمليات الأخيرة لجهاز مكافحة الإرهاب شلت حركة عصابات داعش الارهابية، وانتقالها من منطقة الى أخرى".
وأضاف أن "التنسيق الاستخباري لازال مستمراً، بين جهاز مكافحة الإرهاب واستخبارات الاجهزة الامنية الاخرى، أضافة إلى تبادل المعلومات الاستخبارية والتنسيق مع التحالف الدولي".  

وأشار إلى أن "عصابات داعش الارهابية الآن تفتقر الى الحواضن، فضلا عن افتقارها القواعد التي من خلاله تؤسس للتخطيط، وشن عملياتها إلارهابية".  

وأوضح أن "المرحلة الحالية في عمل جهاز مكافحة الإرهاب، تميزت بالجهد الاستخباراي المكثف، وفق احدث التقنيات الفنية والبشيرة، في ملاحقة فلول داعش الإرهابية، خاصة المستوى القيادي لهذه العصابات".  

ولفت إلى أن "تعاون المواطنين مع الاجهزة الامنية، لعب دوراً حقيقياً بتزويد جهاز مكافحة الإرهاب، بمعلومات عن الإرهابيين وأماكن تواجدهم".