Shadow Shadow
كـل الأخبار

بعد قرار القضاء.. والد ’الطفلة رفيف’ لـ ’ناس ’:صُدمنا بالحكم وابنتي تقتل من جديد!

2020.11.25 - 16:23
App store icon Play store icon Play store icon
بعد قرار القضاء.. والد ’الطفلة رفيف’ لـ ’ناس ’:صُدمنا بالحكم وابنتي تقتل من جديد!

الديوانية - ناس

عادت حادثة الطفلة رفيف الى الواجهة، بعد ان اصدرت محكمة جنايات القادسية حكما على طبيب اُدين بالتقصير والتسبب بموتها اثناء مراجعتها لمستشفى الديوانية العام قبل أكثر من عام، فيما وصف ذوو الضحية الحكم القضائي بـ "الصدمة".

وذكر والد الضحية رفيف حيدر، في حديث لـ "ناس" (25 تشرين الثاني 2020) ان "المحكمة صدمتنا بتغريم الطبيب الذي تسبب بموت رفيف مبلغا ماليا مقداره مليون دينار فقط بعد تقديمنا الشكوى ضده، لعدم استجابته لمعالجة ابنتي اثناء خفارته الرسمية في المستشفى العام بالديوانية، بحجة عدم وجود جهاز لمساعدته في اجراء الجراحة اللازمة لإنقاذها بعد ابتلاعها (لب جوز) تسبب باختناقها ووفاتها".

واضاف ان "الحكم  بمثابة قتل لابنتي من جديد ولم يكن منصفا لنا ولا لمن تفاعل مع الحادثة، وهو لا يكفي لردع من يتهاون مع حياة الناس في المستقبل، حتى مع اقرار المحكمة بالتقصير الشديد للطبيب؛ لأن الموضوع متعلق بحياة البشر وعدم الاكتراث لمصيرهم ولا يقتصر على ابنتي التي قضت بسبب اهمال متعمد".

وأوضح، انه "سيلجأ لتمييز الحكم الصادر؛ لأنه لا يوازي مقدار الفاجعة التي لحقت بنا كعائلة فقدت اعز ماتملك".

وكانت نتائج اللجنة الأولية للتحقيق حول وفاة الطفلة رفيف والمشكّلة من قبل وزارة الصحة أثبتت مقصّرية بعض الكوادر الطبية وإدارة المستشفى تجاه التعامل مع الحالة وقررت اللجنة التحقيقية توجيه العقوبات الرادعة للذين ثبت تقصيرهم، كما أعطت اللجنة كامل الحق لذوي الفقيدة بإقامة دعوى قضائية للمطالبة بالحق الشخصي وإرسال كافة الأوراق التحقيقية للمحاكم المختصة فيما اوصت بإكمال التحقيق مع الدوائر الصحية الأخرى.

يشار إلى أن الحادثة وقعت قبل أكثر من عام وتسببت بتوجيه انتقادات كبيرة نحو إدارة صحة الديوانية وطريقة تعامل عدد من الاطباء مع الحالات الحرجة والطارئة، في حين خرجت تظاهرات حاشدة توجهت نحو عيادات الاطباء الخاصة وسط الديوانية، فيما وجهت نقابة الأطباء اعضاءها بإعلان الأضراب عن العمل واغلاق العيادات الخاصة لهم تضامنا مع الطبيب المتهم، عازية السبب الى وجود خطر كبير على حياة الاطباء وهو ما نفته شرطة الديوانية نفيا قاطعا والتي اكدت بدورها ان "التظاهرات سلمية ومعرفة ولا تشكل تهديدا على أي جهة " .

 

me_ga.php?id=8960me_ga.php?id=8962me_ga.php?id=8963me_ga.php?id=8964me_ga.php?id=8961