Shadow Shadow
كـل الأخبار

بعد أسابيع من التحقيقات ’الخاصة’ والجدل: قطر تكشف هوية والدة ’رضيعة المطار’

2020.11.23 - 20:35
App store icon Play store icon Play store icon
بعد أسابيع من التحقيقات ’الخاصة’ والجدل: قطر تكشف هوية والدة ’رضيعة المطار’

بغداد - ناس

أعلنت السلطات القطرية، الاثنين، تحديد هوية والدة الطفلة حديثة الولادة التي عُثر عليها متروكة في حمّام بمطار الدوحة الدولي، في قضية أثارت جدلا واسعا قبل أسابيع؛ بسبب إجبار مسافرات على الخضوع لفحوصات "نسائية".

وقالت النيابة العامة في بيان، نقلته وكالة الأنباء القطرية (قنا)، وتابعه "ناس"، (23 تشرين الثاني 2020)، إنّ "الوالدة تحمل جنسية دولة آسيوية، وأن التحقيقات كشفت أنّها بادرت أثناء مغادرتها البلاد بإلقاء الطفلة الحديثة الولادة في سلة المهملات داخل إحدى دورات المياه في صالة المغادرة في المطار، واستقلّت الطائرة إلى وجهتها".

وذكرت النيابة أنها "بصدد اتخاذ الإجراء القانوني المناسب في إطار التعاون القضائي الدولي لضبط المتهمة الهاربة، بعدما استجوبت والد الطفلة الذي اعترف بعلاقته مع الوالدة"، قائلا إنها "أرسلت إليه رسالة وصورة للطفلة فور ولادتها".

وتضمّنت الرسالة أنها قامت "بإلقاء الطفلة التي أنجبتها منه وفرت إلى بلادها".

 

وخضعت مجموعة من النساء على متن 10 رحلات للخطوط الجوية القطرية، بما في ذلك رحلة إلى سيدني، للفحوصات في أعقاب العثور على الطفلة في 2 تشرين الأول/أكتوبر، مما أدى إلى خلاف دبلوماسي مع أستراليا وحملة انتقادات دولية واسعة.

ويُطلب من جميع الوافدين القادمين إلى قطر إعطاء عينة كبيرة من الدم يمكن استخدامها لمطابقة الحمض النووي للطفلة في هذه الحالة.

وقال مصدران في الدوحة لوكالة "فرانس برس"، إن "السلطات القطرية طلبت إشعارا أحمر من الإنتربول من أجل إحضار الأم إلى الدوحة لمواجهة الاتهامات".

وخرجت الحادثة للعلن بعد أسابيع من وقوعها على أثر تحدث عدد من المسافرات الأستراليات عن تجربتهن.

 

واعتذرت السلطات القطرية، (30 تشرين الاول 2020)، عما تعرضت له مسافرات في مطار حمد الدولي والإجراءات التي تم اتخاذها عقب العثور على رضيع ألقي بأحد حمامات المطار.  

وذكر بيان صادر عن الحكومة القطرية، تابعه "ناس"، "عطفاً على البيان السابق لمكتب الاتصال الحكومي، أسفرت التحقيقات الأولية التي تقوم عليها اللجنة المشكلة للتحقيق في حادثة محاولة قتل الرضيعة التي وجدت في حالة شديدة الخطورة في مطار حمد الدولي، والإجراءات التي اتبعتها السلطات المعنية في المطار من بحث وتفتيش لعدد من المسافرات عن وجود تجاوزات في الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات. وعليه، تمت إحالة الواقعة والمسؤولين عن هذه التجاوزات والإجراءات غير القانونية إلى النيابة العامة المختصة بحسب الإجراءات المتبعة".  

وأضاف "بناء على توجيه معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، يعكف عدد من فرق العمل المختصة على مراجعة وتحديد أية ثغرات يمكن أن تكون موجودة في الإجراءات والبروتوكولات ذات الصلة في مطار حمد الدولي، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجتها بشكل فوري، لضمان عدم وقوع أية تجاوزات في المستقبل".  

وتابع البيان، "وفي هذا السياق، أبدى معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية عن أسف حكومة دولة قطر العميق واعتذارها عما تعرضت له بعض المسافرات من تجربة مؤلمة أسفرت عنها تلك الإجراءات".  

وألقى البيان الضوء على أنه "ومن الجدير بالذكر أن هذه الحادثة تعد الأولى من نوعها ولم يسبق لعشرات الملايين الذين سافروا عبر مطار حمد الدولي أن تعرضوا لأية مضايقات، وتؤكد دولة قطر أن ما جرى يتعارض مع الثقافة والقيم القطرية، وبأنها ستبقى حريصة كل الحرص على سلامة وأمن وراحة جميع المسافرين القادمين إليها أو العابرين من خلالها".