Shadow Shadow
كـل الأخبار

علق حول احتمال ’ضرب إيران’

وزير الخارجية الأميركي: واشنطن ستتخذ إجراءات ضد ’الميليشيات’ في العراق!

2020.11.22 - 11:52
App store icon Play store icon Play store icon
وزير الخارجية الأميركي: واشنطن ستتخذ إجراءات ضد ’الميليشيات’ في العراق!

بغداد – ناس

أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الأحد، أن وجود القوات بلاده في العراق يهدف إلى دعم الحكومة العراقية، فيما أشار إلى أن إجراءات واشنطن حيال "الميليشيات الإيرانية" ستحدد لاحقاً.

وقال بومبيو في تعليق على سؤال حول احتمالية توجيه ضربة عسكرية إلى إيران ضمن مقابلة تلفزيونية تابعها "ناس"، (22 تشرين الثاني 2020)، إن "الإدارة الأميركية تواصل جهودها من أجل تحقيق السلام في المنطقة، آخذة بعين الاعتبار الخطر الذي تشكله إيران، وستواصل واشنطن مساعيها من أجل السلام في المنطقة".

وأضاف أن "دول المنطقة أدركت الخطر المشترك الذي تشكله إيران"، مبيناً أن سياسة بلاده ثابتة تجاه طهران".

وتابع، أن "العراقيين أظهروا رغبة بعدم التبعية لإيران"، موضحاً أن "وجود القوات الأميركية على الأراضي العراقية يهدف إلى دعم حكومة مصطفى الكاظمي".

وردا على سؤال حول الإجراءات التي يمكن أن تتخذ في العراق، فأوضح أن "الإجراءات ضد الميليشيات الإيرانية ستحدد لاحقا"، مضيفاً "شكلنا تحالفا تمكن من القضاء على التنظيم الإرهابي في العراق وسوريا".

وأشار إلى أن "الإدارة الأميركية شكلت تحالفا للتعامل مع إيران ضمن استراتيجيتها في الشرق الأوسط"، مشدداً بالقول "نبني تحالفا لمنع طهران من زعزعة الاستقرار في المنطقة".

وبين، أن "الولايات المتحدة ستستمر في الدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة".

وتابع، "هناك دولا عربية أخرى ستنضم لاتفاقيات السلام مع إسرائيل"، لافتاً بالقول "كنا نتطلع لانخراط الفلسطينيين في سلام مع إسرائيل لكن قيادتهم رفضت"، فيما أكد أن "واشنطن تسعى لتثبيت الاستقرار".

 

وأصدرت خلية الإعلام  الأمني، في وقت سابق، توضيحا بشأن سقوط ضحايا، بين قتيل وجريح، عقب الهجمات الصاروخية الاخيرة التي شهدتها العاصمة بغداد.  

وقالت الخلية في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (21 تشرين الثاني 2020)، إنه "تستمر بعض الوكالات المشبوهة  بالتبرير للهجمات التي تحصل في  المناطق السكنية والعامة والمقار الأمنية، ظنا منها أنها قادرة على تضليل الرأي  العام باكاذيبهم".  

وتابع، "حيث عاشت بغداد رعباً  نفسياً وامنياً مساء يوم الثلاثاء الموافق 17 تشرين الثاني 2020، وفي تمام الساعة العاشرة والنصف، حيث تساقطت مقذوفات على  مناطق سكنية وعامة في (ساحة  الإحتفالات، ومقر  الأمن الوطني، ومديرية التخطيط، وآمرية صنف الحاسبات الالكترونية في مجمع الحارثية، وشارع  الزيتون/الزوراء، ومدينة  الطب، ومنطقة  المنصور)، وأدى سقوط هذه  المقذوفات الى استشهاد فتاة وجرح خمسة مدنيين، وتهشم زجاج وأضرار في مبنى آمرية الحاسبات والمباني القريبة منها وترويع المواطنين الأبرياء، والإستهانة بدماء الناس ومصالحهم بعيداً عن كل القيم السماوية الشرعية والإلتزامات الوطنية والأخلاقية، لتظهر  علينا وكالة خبرية تشكك باستشهاد الفتاة الفقيدة، والجرحى الابرياء".  

وبين، "وفي الوقت الذي نستغرب فيه مِن هذا الإصرار على الإستخفاف بالرأي العام وتبرير الجرائم والإستهتار بدماء وأرواح المواطنين وترويج الأكاذيب".   

وتابع، "ونؤكد أن استشهاد الفتاة الفقيدة وجرح المواطنين الخمسة كان نتيجة ذلك الفعل الإجرامي بإطلاق المقذوفات بشكل عشوائي على المناطق السكنية والعامة  مِن قبل هذه المجاميع الخارجة عن القانون، ونرفق التقارير الطبية لتشريح جثمان الشهيدة المثبت فيها سبب الاستشهاد، ومع هذا نهيب بكل وسائل الإعلام والمدونين توخي الحذر مِن نقل الأخبار غير  الدقيقة، واعتماد المصدر الرسمي  المخول بإصدار الأخبار الأمنية والعسكرية".  

me_ga.php?id=8809me_ga.php?id=8808

 

وأكدت قيادة العمليات المشتركة، في وقت سابق، ان اطلاق الصواريخ على المنطقة الخضراء، لن يمر دون ملاحقة وحساب.  

وذكرت العمليات في بيان، تلقى "ناس" (17 تشرين الثاني 2020)، انه "مع استمرار الحكومة العراقية بتحقيق المكتسبات السيادية، ورفع مستوى مهنية وكفاءة قواتنا الامنية وجاهزيتها لمجابهة التهديدات الارهابية، وهو ما تكلل بالاعلان عن سحب المئات من القوات الاجنبية من العراق، تصر بعض القوى الخارجة على القانون، وعلى الاجماع الوطني، وعلى رؤية المرجعية الدينية، على اعاقة مسار تحقيق المنجزات السيادية".  

واضاف البيان ان "هذه القوى الخارجة على القانون تؤكد من جديد رهانها على خلط الاوراق ومحاربة الاستقرار، خدمة لمصالحها واهدافها الضيقة البعيدة كل البعد عن المصلحة الوطنية".  

واشار البيان الى ان "ما شهدته العاصمة بغداد مساء الثلاثاء، من سقوط عدد من المقذوفات على ساحة الاحتفالات والمناطق المحيطة بها، وقرب مدينة الطب والزوراء وادى الى استشهاد طفلة وإصابة خمسة من المدنيين ، لن يمر دون ملاحقة وحساب"، مبيناً ان "اجهزتنا الامنية والاستخبارية، وقد شرعت باجراءات تشخيص الجناة لينالوا جزاءهم العادل".  

  

واستهدف قصف صاروخي، في وقت سابق، المنطقة الخضراء المحصنة وسط العاصمة العراقية بغداد.  

وذكر مصدر أمني في حديث لـ"ناس"، (17 تشرين الثاني 2020)، أن "صافرات الإنذار دوّت من مبنى السفارة الأميركية بعد سقوط عدد من الصواريخ في محيط المنطقة الخضراء".    

  

وفي تطور لاحق، أعلنت خلية الإعلام الأمني سقوط أربعة صواريخ على المنطقة الخضراء فيما حددت أماكن انطلاقها.  

وذكر بيان مقتضب للخلية تلقى "ناس"، نسخة منه (17 تشرين الثاني 2020)، "سقوط ٤ صواريخ على المنطقة الخضراء ببغداد، وقد تبين أن انطلاقها كان من حي الامين الثانية منطقة الالف دار في بغداد الجديدة، وسنوافيكم التفاصيل لاحقاً".    

والحقت الخلية بيانها بتبيان جديد جاء فيه:   

"لاحقاً لخبر سقوط الصواريخ ، حيث تبين أن عددها هو 7 صواريخ اربعة منها سقطت في المنطقة الخضراء، والصواريخ الثلاثة سقطت خارجها، احدهم سقط قرب مدينة الطب واخر عند باب حديقة الزوراء والثالث انفجر في الجو، كما ان مكان انطلاقها كان من شارع الضغط في حي الامين الثانية، وقد أسفرت عن استشهاد طفلة وإصابة 5 أشخاص. جميعهم مِن المدنيين".    

كما أظهرت صور حصل عليها "ناس"، احتراق العجلة التي اطلقت الصواريخ عبرها.   

 

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة، في وقت سابق، انسحاب أول دفعة من القوات الأميركية من العراق، وفقا للاتفاق المبرم مع واشنطن.  

وقال المتحدث الرسمي باسم القيادة اللواء تحسين الخفاجي في تصريح لوسائل إعلام روسية، تابعها "ناس"، (20 تشرين الثاني 2020)، إن "القوات الأميركية في العراق ليست قتالية، مضيفا: "لدينا فقط الذين يلبون الدعم بالضربات الجوية لاستهداف فلول داعش، والدعم اللوجستي والاستشارة".  

وأضاف "اليوم بدأت القوات الأمريكية بالانسحاب والعدد هو 500، الذين تم الإعلان عنهم وفق الاتفاق بين بغداد وواشنطن حديثا".  

ولفت الخفاجي إلى أن "انسحاب القوات الأميركية من العراق سيتم خلال فترة قصيرة جدا، وفق جدول بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، وحسب توقيتات زمنية محددة"، وفق ما نقلت "سبوتنيك".   

  

ودخل رتل أميركي محمل بمعدات ومواد لوجستية، في وقت سابق، إلى قواعده بريف الحسكة السورية قادماً من الأراضي العراقية.  

وذكرت وكالة الأنباء السورية نقلاً عن مصادرها في قرية السويدية بريف اليعربية (19 تشرين الثاني 2020)، أن رتلاً مؤلفاً من 60 آلية يضم شاحنات مغلقة وناقلات وبرادات ترافقها مدرعات دخلت الأراضي السورية اليوم عبر معبر الوليد الحدودي.    

وأضافت الوكالة، أخرجت القوات الأميركية في وقت سابق اليوم رتلاً مؤلفاً من 30 آلية يضم آليات وصهاريج من قواعده المنتشرة في الجزيرة السورية إلى الأراضي العراقية.    

  

وقال مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، إن الاجتماع المشترك مع الجانب الاميركي، أكد على ضرورة التزام قوات التحالف بالأوامر العراقية في تحركاتها، لافتا الى وجود اجتماعات اخرى لحسم ملف اعادة انتشار القوات الاميركية.  

وذكر المكتب الاعلامي لمستشار الامن القومي، في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (18 تشرين الثاني 2020)، أنه "حضر المستشار قاسم الأعرجي الاجتماع المشترك بين الجانبين العراقي والأمريكي، حول جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق، بمشاركة وزير الخارجية، فؤاد حسين، ورئيس أركان الجيش، الفريق أول الركن عبدالأمير يارالله، ونائب قائد العمليات المشتركة، الفريق الركن عبدالأمير الشمري، ممثلين عن الجانب العراقي".    

وحضر عن الجانب الأمريكي، بحسب البيان، "السفير ماثيو تولر، وقائد التحالف الدولي في العراق وسوريا".    

واشار البيان الى ان "الاجتماع تطرق الى استمرار التعاون بين التحالف الدولي والقوات العراقية ضد تنظيم داعش الإرهابي، مع التأكيد على أن كل تحركات قوات التحالف هي بموافقة الجانب العراقي".    

واكد انه "تم الاتفاق على عقد اجتماعات اخرى، وصولا الى الاتفاق النهائي بشأن إعادة انتشار القوات الأمريكية خارج العراق".    

  

وأعلن وزير الدفاع الأميركي بالوكالة كريستوفر ميللر، في وقت سابق، عن خفض عدد القوات الامريكية في العراق الى 2500 جندي، بناءً على توجيهات من الرئيس ترامب.  

وذكر ميللر، في تصريحات، نقلتها وسائل إعلام عالمية تابعها "ناس" (17 تشرين الثاني 2020)، ان "قرار خفض القوات اتخذ بناء على توجيهات الرئيس ترامب وبعد التشاور مع مجلس الأمن القومي والقادة العسكريين".    

واكد "خفض عدد القوات الأميركية في العراق من 3200 إلى 2500، مع بدء سحب جزء من القوات الأميركية من أفغانستان والعراق خلال الساعات المقبلة".

 

me_ga.php?id=8644me_ga.php?id=8645me_ga.php?id=8646me_ga.php?id=8647  

  

وأعلن وزير الدفاع الأميركي بالوكالة كريستوفر ميللر، الثلاثاء، عن خفض عدد القوات الامريكية في العراق الى 2500 جندي، بناءً على توجيهات من الرئيس ترامب.  

وذكر ميللر، في تصريحات، نقلتها وسائل إعلام عالمية تابعها "ناس" (17 تشرين الثاني 2020)، ان "قرار خفض القوات اتخذ بناء على توجيهات الرئيس ترامب وبعد التشاور مع مجلس الأمن القومي والقادة العسكريين".      

واكد "خفض عدد القوات الأميركية في العراق من 3200 إلى 2500، مع بدء سحب جزء من القوات الأميركية من أفغانستان والعراق خلال الساعات المقبلة".