Shadow Shadow
كـل الأخبار

خطوط اتصال مع الشركات..

الصحة العراقية تكشف عن تحرك جديد حول لقاحات ’كورونا’: ما الذي ينتظره العراق؟

2020.11.22 - 08:50
App store icon Play store icon Play store icon
الصحة العراقية تكشف عن تحرك جديد حول لقاحات ’كورونا’: ما الذي ينتظره العراق؟

بغداد – ناس

أكدت وزارة الصحة والبيئة، الأحد، تواصل العراق مع الشركات المصنعة للقاح كورونا، مشيرة إلى وجود توجه لاستيراد كميات إضافية تفوق حجم الاتفاقية المبرمة.

وقال مدير عام دائرة الصحة العامة رياض عبد الأمير في تصريح للوكالة الرسمية، تابعه "ناس"، (22تشرين الثاني 2020)، إن "العراق ماضٍ في اتفاقه مع مرفق كوفاكس، وبالوقت نفسه متواصل مع الشركات المصنعة"، مؤكداً أن العراق سيستورد "أي لقاح يحرز موافقة منظمة الصحة العالمية".

وأضاف، أن "هناك إمكانية استيراد كمية إضافية من لقاح فيروس كورونا، لتغطية جزءٍ آخر من النسبة المتبقية من السكان، في حال توفرت التخصيصات المالية".

وأشار، إلى أن "العراق وقَّع على اتفاقية مع مرفق كوفاكس (Covaxfacility) التابع إلى التحالف العالمي للقاحات والتحصين، بتجهيزه بلقاحات تغطي 20 بالمئة من سكان العراق، أي حوالي 8 ملايين جرعة، من أي لقاح يحصل على موافقة منظمة الصحة العالمية، بعد انتهاء كل التجارب العلمية".

وتابع، "أما ما تعلنه الشركات المصنعة للقاح عن نتائج فعالية للقاحها، فهو سباق تسويقي بينها، وأيضاً لطمأنة العالم بقرب إنتاج اللقاح الواعد".

 

وأكد ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق أدهم اسماعيل، في وقت سابق، أن لقاح فيروس كورونا لن يتوفر قبل الشهر السادس من العام المقبل.  

وقال اسماعيل في تصريح صحفي تابعه "ناس"، (18 تشرين الثاني 2020)، إن "300 إلى 400 لقاح مازال في مرحلة التطوير، ويحتاج إلى عدة مراحل أساسية، مثل تجربته على الحيوانات، ومن ثم على البشر".  

وأضاف، "أما عن اللقاحات التي وصلت لمرحلة متقدمة فهي عبارة عن 10 لقاحات، وهي الآن في مرحلة التجارب السريرية، ويحدد خلال هذه المرحلة مدى تأثير اللقاح على أجسام أناس أصحاء، والآثار الجانبية التي تظهر عليهم".  

وحول النتائج التي حققتها هذه اللقاحات التي وصلت إلى مرحلة التجارب السريرية، قال اسماعيل إنها "المبشرة، فقد حققت شركة فايزر من حيث فعالية لقاحها نسبة 90%، أما شركة موديرنا حققت نسبة 94.5%، وهي نسب "جيدة" كنتائج أولية للتجارب السريرية التي تجريها هذه الشركات".  

وفيما يخص مدة انتهاء التجارب السريرية، قال اسماعيل إنها "لن تنتهي قبل الشهر الثالث أو الرابع من العام المقبل، وبعد الانتهاء من التجارب السريرية، ستبدأ عملية التصنيع".  

وعن الفروقات التي يمكن أن تظهر بين لقاح وآخر، أشار ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق إلى أن "لقاح المملكة المتحدة سيكون على شكل جرعة واحدة، أما لقاح شركة موديرنا، وفايرز، فهو عبارة عن جرعتين".  

  

وأعرب مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن أمله بالحصول على لقاح لفيروس كورونا بحلول نهاية هذا العام، معتبرا أن "لقاح فايزر وان، واعد للغاية".  

وكشف مدير المنظمة أن لديه فريقا يعمل على دراسة أصل فيروس كورونا، يضم خبراء من الولايات المتحدة وروسيا وأستراليا والسودان والدنمارك وهولندا وألمانيا واليابان وفيتنام وبريطانيا.    

بدوره، قال ماتشيديسو مويتي المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا أمام الجمعية الوزارية لمنظمة الصحة العالمية، إن "الأخبار المثيرة أمس حول توفر لقاح فعال محتمل تنذر بتحديات كبيرة في أنظمة التبريد في البلدان الإفريقية استنادا لنوع اللقاح".    

  

وقالت وزارة الصحة والبيئة، (13 تشرين الأول 2020)، أن العراق سيتسلم 10 ملايين جرعة من لقاحين؛ أحدهما بريطاني، والآخر صيني مضادين لكورونا نهاية العام الحالي.  

وذكر أخصائي الصحة العامـة، في وزارة الصحة والبيئة وسام حسين، في تصريح للصحيفة الرسمية، تابعه "ناس"، أن "منظمة الصحة الـعـالمـيـة سـتـعـمـل عـلـى تــوزيــع لـقـاح كورونا البريطاني او الصيني نهاية الــعــام الــحــالــي، والــعــراق مــن ضمن الـشـركـاء فـي تـحـالـف الـلـقـاحـات، إذ سـيـحـصـل عـلـى 10 مـلايـين جـرعـة كدفعة أولــى، اي تقريبا ربـع نفوس الــبــلــد وســيــخــصــص لــلــفــئــات ذات الاختطار العالي".    

وأضــاف أن "الـعـراق سيتسلم دفعة ثانية من اللقاحات بعد مضي ثلاثة أشـهـر مــن اسـتـيـراد الـدفـعـة الاولــى ليصبح العدد الكلي 20 مليون جرعة"، مبيناً أن "تلك اللقاحات لم تسبب أية مضاعفات جانبية للاشخاص".    

ولــفــت حــســين إلـــى "وجــــود تـجـربـة بــريــطــانــيــة عــلاجــيــة تــحــتــوي عـلـى بروتينات تعرف باسم (إنترفيرون بيتا) وتكمن باستنشاق البروتين مـــبـــاشـــرة عـــبـــر بـــخـــاخـــات إلــــى رئـــات المــرضــى الــذيــن يــعــانــون من الـفـيـروس بـغـيـة تحفيز الاسـتـجـابـة المـنـاعـيـة لـديـهـم، وتـعـمـل كـمـضـادات تـــتـــعـــرف عـــلـــى كــــورونــــا وتــمــنــع انشطارها".    

وأوضـح أن "هـذا الـعـلاج يقلل بنسبة 79 بــالمــئــة مــن احــتــمــالات تــدهــور الــحــالــة الـصـحـيـة لمــرضــى كــورونــا وخصوصا الحالات التي تحتاج إلى اجهزة تنفس اصطناعي، وقد اثبت علميا نجاحها".    

وأشار إلى أن "كثير من المرضى الـذيـن شملتهم التجربة كـانـوا افضل في قابلية الشفاء، وستعمل بريطانيا للحصول على موافقة بأسرع وقت لــعــلاج الــفــيــروس خــلال الـشـهـريـن المـقـبـلـين، أي بـحـلـول الـشـتـاء، مثلما حدث في اطلاق دواء (ريمديسفير)، اذا ثــبــت المــضــاد لــلــفــيــروســات قــدرتــه عـلـى تـسـريـع مــدة الـتـعـافـي، وعند حصول الشركة على الموافقة فسيتعين تصنيع الدواء والبخاخات المستخدمة بكميات كبيرة وتـزويـد أغلب الدول بها".