Shadow Shadow
كـل الأخبار

’علاقاتنا رائعة’.. وزير الخارجية السعودي يتحدث بشكل ’غير مألوف’ عن تركيا

2020.11.22 - 08:48
App store icon Play store icon Play store icon
’علاقاتنا رائعة’.. وزير الخارجية السعودي يتحدث بشكل ’غير مألوف’ عن تركيا

بغداد – ناس

أكد وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، أن المملكة "لديها علاقات طيبة ورائعة" مع تركيا و"لا توجد بيانات تشير إلى وجود مقاطعة غير رسمية للمنتجات التركية".

 

وقال بن فرحان في مقابلة مع وكالة "رويترز"، على هامش قمة زعماء مجموعة العشرين، التي انطلقت أمس السبت، وترأسها السعودية، إن بلاده إلى جانب الإمارات ومصر والبحرين تواصل البحث عن سبيل لإنهاء الخلاف مع قطر على الرغم من أنها ما زالت تريد علاج مخاوف أمنية مشروعة".

وأجرى العاهل السعودي، محمد بن سلمان الجمعة الماضي، اتصالا هاتفيا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، إن الاتصال تناول تنسيق الجهود ضمن أعمال قمة العشرين، التي تستضيفها المملكة افتراضيا، كما تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين.

فيما أفاد بيان أصدرته دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، بأن الرئيس أردوغان والملك سلمان اتفقا خلال الاتصال، على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة لتطوير العلاقات الثنائية وإزالة المشاكل.

وكان العاهل السعودي قد أمر قبل أسبوعين بإرسال مساعدات إنسانية عاجلة إلى تركيا لصالح المتضررين من الزلزال الذي ضرب ولاية إزمير غربي تركيا نهاية الشهر الماضي.

 

وقال العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، امس السبت، في افتتاح قمة العشرين، إن بلاده قدمت الدعم الطارئ للدول النامية بتعليق أقساط ومدفوعات الديون وسط الأوضاع الاقتصادية التي سببتها جائحة كورونا في العالم.

وافتتح الملك سلمان أعمال قمة مجموعة العشرين لأول مرة عربيا، في اجتماع افتراضي مصغّر تخيّم عليه جهود مكافحة فيروس كورنا المستجد والأزمة الاقتصادية العالمية الخانقة التي تسبّب بها.

وأشار العاهل السعودي إلى أن جائحة كورونا سببت للعالم خسائر اقتصادية واجتماعية كبيرة، مضيفا أنه يتوجب تقديم الدعم للدول النامية التي تضررت بسبب الجائحة.

وقال "تعهدنا في القمة الماضية لحشد الموارد لما يزيد عن 21 مليار دولار لدعم الضرر الناتج عن الجائحة".

ودعا الملك سلمان إلى التأهب مستقبلا للوقوف ضد الأوبئة، وقيادة المجتمع الدولي لحماية البيئة والمناخ لحماية كوكب الأرض.

وشدد العاهل السعودي على ضرورة جعل النظام الاقتصادي أكثر مرونة و إعادة فتح الاقتصادات والحدود لتسهيل حركة التجارة والأفراد.

ويلتقي زعماء العالم بينما تتكثّف الجهود العالمية لإنجاز وتوزيع لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد على نطاق واسع في أعقاب تجارب ناجحة مؤخرا، فيما تتوالى الدعوات لدول مجموعة العشرين لسد العجز في صندوق خاص بتمويل هذه الجهود.

وستكون أعمال القمة مصغّرة ومختصرة مقارنة بما كانت عليه في السابق إذ إنها كانت تشكّل عادة فرصة للحوارات الثنائية بين قادة العالم، على أن تنحصر هذه المرة في جلسات عبر الإنترنت ضمن ما يسميه مراقبون "الدبلوماسية الرقمية".