Shadow Shadow
كـل الأخبار

’كورونا ينتشر بسرعة’

الصحة النيابية تهاجم مستثمرين في العاصمة: لا يحافظون على حياة الناس!

2020.11.20 - 16:46
App store icon Play store icon Play store icon
الصحة النيابية تهاجم مستثمرين في العاصمة: لا يحافظون على حياة الناس!

بغداد – ناس

قال عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية جواد الموسوي، الجمعة، إن العراق ما زال يواجه خطر تفشي كورونا، معتبرا ان ما يجري في الاماكن العامة و التجارية، يعد دليلا على "فساد" المستثمرين و اهتمامهم بالربح دون النظر لحياة الناس.

واضاف الموسوي في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (20 تشرين الثاني 2020)، ان "اغلب الاماكن العامة المزدحمة لم تلتزم باجراءات الوقاية كلبس الكمامات والتباعد الاجتماعي فضلا عن التعقيم وقياس درجة الحرارة"، مؤكدا ان "من ضمن هذه الاماكن هو مول بغداد الذي على ما يبدو اصبح الربح بالنسبة لمستثمري هذه الاماكن اهم من حياة الناس".

واشار الموسوي الى ان "وزارة الصحة يجب ان تفعل دورها في فرض قوانين الصحة العامة لتجنب لتفشي فايروس كورونا لدرجة لا تحمد عقباها ويصعب السيطرة عليها خصوصا مع بداية موسم الشتاء وامكانية دخول العراق الى الموجة الثانية للكورونا فايرس وفي ظل عدم انتاج لقاح للجائحة لغاية الان".

واوضح ان "الالتزام بقوانين الصحة العامة هو لحماية المواطن من الاصابة بكورونا فايروس ووفقا لهذه القوانين تم السماح بأنهاء حظر التجوال وهذا لا يعني اننا تجاوزنا مرحلة الخطر"، متمنيا، "رؤية اجراءات رادعة من قبل وزارة الصحة او الجهات الامنية والتنفيذية ضد المخالفين وخصوصا في الامكان التجارية المزدحمة".

واختتم بيانه بالقول: "تبقى هذه اُمنية لاغير".

 

ونبّهت وزراة الصحة والبيئة، الجمعة، الى خطورة تهاون المواطنين بالإجراءت الوقائية وعدم التزامهم بالتعليمات، فيما أشارت ألى أن الموجة الثالثة من فيروس كورونا عصفت بدول مجاورة.  

وذكر بيان للوزارة في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (20 تشرين الثاني 2020)، أنه "من خلال متابعة الفرق الصحية الجوالة ومتابعاتها اليومية لاحظت بأنه لا يزال هناك تهاون كبير من المواطنين بالإجراءات الوقائية ،وعدم التزامهم بالتعليمات الصحية الصادرة عن وزارة الصحة ،وخاصة في عدم ارتداء الكمامة ،وعدم التقيد بالتباعد الجسدي ،والمشاركة في التجمعات البشرية ،وإقامة حفلات الأعراس ،ومراسيم العزاء ذات التجمعات البشرية الكثيفة بشكل طبيعي جداً من دون التقيد بأي إجراء وقائي".  

وأضاف البيان أن "الفرق الرقابية لاحظت بأن معظم الذين أصيبوا سابقاً قد تركوا ارتداء الكمامة ،وأخذوا بممارسة حياتهم بشكل طبيعي وعدم التقيد بالتباعد الجسدي ظناً منهم بأنهم اكتسبوا المناعة ولن يصابوا مرة أخرى ،وهذا لا دليل عليه ،بل سجلت حالات عدة في العالم والعراق رجوع أعراض المرض مرة أخرى بعد عدة أسابيع، ما يستدعي الاستمرار بالتقيد بهذه الإجراءات لمن أصيبوا سابقاً".  

وتابع أن "هذا الوضع خطير ويدعو للقلق الشديد ،وخاصة ونحن مقبلون على فصل الشتاء ،وانخفاض معدلات درجة الحرارة الذي يكون الظرف المساعد لانتشار العدوى للفيروسات التنفسية ،وهذا ما حصل في العالم الآن نتيجة للموجة الثانية التي عصفت بكثير من دول العالم والدول المجاورة كالاردن التي بدأت أنظمتها الصحية والاقتصادية بالانهيار من ارتفاع عدد الوفيات نتيجة ارتفاع مروع لعدد الإصابات الذي استنفذ كل القدرات الصحية وأنهك المستشفيات ،ما أدى الى ارتفاع الوفيات ،وهذا ما يظهر من الأرقام المخيفة في العالم"، مشيراً إلى أن "عدد الإصابات في العالم ليوم أمس بلغ (647717) إصابة والوفيات (10758) حالة كأعلى معدل وصلت إليه الوفيات منذ بدء الجائحة".  

وأوضح البيان أن "الإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة والتي نجحت إلى حد كبير بزيادة نسبة حالات الشفاء ،وتقليل عدد الوفيات من توسيع قدراتها التشخيصية والعلاجية ،جاءت نتيجة عمل متواصل ودؤوب ،وتعاون بين مختلف القطاعات ،والهيئات الدينية كالعتبات المقدسة التي ساهمت في انشاء العديد من المستشفيات في عموم المحافظات لتوسيع السعة السريرية إلى أكثر من 10 آلاف سرير مخصص لمرضى كورونا ،وهذا الانجاز يحتاج إلى تضافر الجهود للمحافظة عليه من خلال تعاون المواطن وجميع شرائح المجتمع ،ما يتطلب اليوم وقفة حقيقية من الجهات كافة كرجال الدين وشيوخ العشائر والقنوات الإعلامية كافة ،ومنظمات المجتمع المدني ،وأرباب العمل إلى تفهم خطورة الموقف الوبائي ،وما قد تؤول إليه الأمور نتيجة لهذا التهاون ،وعدم الاكتراث بالإجراءات الوقائية المتمثلة بارتداء الكمامة والتباعد الجسدي ،وتعقيم اليدين ،وبذل كل ما في وسعهم لتوعية المواطن الكريم ،وحثه على الالتزام بهذه الإجراءات الوقائية".  

وتعهدت الوزارة بأنها "ماضية في تطوير قدراتها الوقائية والعلاجية ،بالرغم من كل الصعاب التي تواجهها ،وخاصة الأزمة المالية الخانقة التي يعيشها البلد".  

  

وحذّر المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية أحمد المنظري، الخميس، من موجة ثانية لفيروس كورونا، فيما اعتبر أن الطريقة الوحيدة لتجنب أعداد الوفيات الكبيرة هي "تشديد القيود بسرعة".  

وأعرب أحمد المنظري، مدير منطقة شرق البحر المتوسط بـمنظمة الصحة العالمية، التي تضم معظم دول الشرق الأوسط، عن قلقه من أن "دول المنطقة خفضت حذرها بعد عمليات الإغلاق المشددة التي فُرضت في وقت سابق من هذا العام".    

وقال إن "أساسيات الاستجابة للوباء، من التباعد الاجتماعي إلى ارتداء الأقنعة ما زالت لا تُمارس بشكل كامل في منطقتنا"، مضيفًا أن "النتيجة واضحة في المستشفيات المزدحمة بالمنطقة".    

وفي إشارة إلى أن فيروس كورونا أصاب أكثر من 3.6 مليون شخص وقتل أكثر من 76000 في المنطقة خلال الأشهر التسعة الماضية، حذر المنظري من أن "حياة العديد من الناس - إن لم يك أكثرهم، معرضة للخطر، ونحث على اتخاذ إجراءات لمنع هذا الهاجس المأساوي من أن يصبح حقيقة".    

وتابع أن "أكثر من 60 بالمئة من جميع الإصابات الجديدة في الأسبوع الماضي أُعلن عنها في إيران، التي شهدت أسوأ تفش في المنطقة، وكذلك الأردن والمغرب، كما ارتفعت الحالات في لبنان وباكستان".    

وسجل الأردن وتونس ولبنان أكبر ارتفاع في عدد الوفيات في يوم واحد بالمنطقة، وفق ما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.    

وفي باكستان، قال المساعد الخاص لرئيس الوزراء للخدمات الصحية الوطنية، فيصل سلطان، إن "ارتفاعات أعداد الشتاء قد بدأت، وقال إنه على الرغم من أن باكستان تمكنت من السيطرة على تفشي المرض من خلال قيود مستهدفة في وقت سابق من هذا العام، فإن التوقعات أصبحت أكثر إثارة للقلق مع فتح البلاد.    

وأضاف، "الموجة الثانية خطيرة إن لم تكن أكثر خطورة من الأولى"، مضيفا أن "الشتاء في باكستان يجلب زيادة في التفاعل الاجتماعي، مع استمرار أنشطة المدارس والفعاليات وحفلات الزفاف على قدم وساق".    

تونس دولة أخرى اعتقدت أن أسوأ أيام الفيروس قد مضت، لكنها شهدت ارتفاعا في عدد الحالات في الأسابيع الأخيرة.    

وقال المدير العام للصحة في تونس فيصل بن صلاح، إنه "تم تخفيف القيود في محاولة للتعايش بحذر مع الفيروس، بعد أن قرر المسؤولون أن الإغلاق يقضي على الاقتصاد ويحدث "عواقب اجتماعية كارثية".    

وفي حين رحب المنظري بحذر بأخبار اللقاحات المرشحة، حيث قال إن "الوباء لم ينته بعد، ولا يمكننا ولا ينبغي لنا الانتظار حتى يصبح لقاحا آمنا وفعالا متاحا بجاهزية للجميع... نحن ببساطة لا نعرف متى سيكون هذا".