Shadow Shadow
كـل الأخبار

رغم إعلان الكاظمي حسم الملف

وزير النقل: الخلافات مع ’دايو’ مستمرة.. ومفاوضات مع شركة صينية لتنفيذ ميناء الفاو!

2020.11.20 - 13:32
App store icon Play store icon Play store icon
وزير النقل: الخلافات مع ’دايو’  مستمرة.. ومفاوضات مع شركة صينية لتنفيذ ميناء الفاو!

بغداد - ناس

أعلن وزير النقل ناصر حسين بندر الشبلي، الجمعة، أن الأسبوع المقبل سيشهد حسم الشركة المنفذة لمشروع بناء ميناء الفاو الكبير.

وقال الشبلي في تصريح للوكالة الرسمية وتابعه "ناس" (20 تشرين الثاني 2020)، إن "وزارة النقل ما تزال مستمرة في التفاوض مع شركة دايو الكورية"، لافتاً إلى " وجود خلاف مع الشركة الكورية بشأن المبالغ والمدة".

وأضاف، أن "وزارة النقل لديها خط ثان للتباحث مع شركة صينية"، مبيناً أن "الأسبوع المقبل سيشهد حسم القرار على أيهما يجري التوقيع لتنفيذ مشروع ميناء الفاو الكبير".

من جانب آخر أكد الشبلي، أن "مشروع الترانزيت قيد الدراسة، وتم عقد اجتماع بشأن هذا الموضوع، وسيتم عقد اجتماع آخر لتحديد وقت المباشرة بالمشروع والأجور الخاصة به".

وأعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الثلاثاء خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي ،  حسم المفاوضات مع الشركة الكورية بعد تدخل شخصي.

وانتقد الكاظمي جهات سياسية تشيع أنباء عن وجود اتفاقية صينية، متسائلاً "تعرفون أنه ليس هناك اتفاقية صينية، لماذا تروجون هذه الأكاذيب؟.. هناك مجموعة مذكرات تفاهم، لم توقعها الحكومة السابقة، بل تم توقيعها في عهد رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، وهي مذكرات تفاهم وليست اتفاقية" كما عرض عدداً من الوثائق على الصحفيين الحاضرين في المؤتمر، تُظهر وفقاً للكاظمي توقيع مدير مكتب حيدر العبادي على وثيقة مذكرات التفاهم، مؤكداً أن "الحكومة ورغم الاجراءات التقشفية بفعل الأزمة المالية، إلا أنها تواصل ضخ الأموال في الصندوق العراقي الصيني المشترك المتعلق بمذكرات التفاهم".  

وفي شأن ملف ميناء الفاو، قال الكاظمي "يتحدث ساسة ومسؤولون سابقون عن ميناء الفاو ويشنون حملة اتهامات ضدنا، وسؤالي هو، أين ميناء الفاو؟!، هذا مشروع يستغرق عامين لإنجازه، وقد بقي 12 عاماً دون انجاز، لقد أبرمنا اتفاقاً خلال شهر ونصف مع الشركة الكورية، وبموجبه، ستتمكن سواحل العراق من استقبال أكبر باخرة في العالم، حيث اتفقنا على عمق للميناء يصل إلى 19.8 متر".   

وحول ملف الاستثمار السعودي، عبر الكاظمي عن استغرابه من وصف زعامات سياسية للمشاريع العراقية السعودية المشتركة بـ ’الاستعمار’ متسائلاً "السعودية خامس أغنى بلد في العالم، تستثمر اموالها في الارجنتين والبرازيل وكندا، وتصل استثماراتها الزراعية في بعض المقاطعات إلى 50 و80 بالمئة، هل هذا يعني أن السعودية تستعمر تلك الدول".  

وأضاف "المستثمرون لديهم أموال، ونحن لدينا بطالة كبيرة، وعلينا أن نرحب بهم، لنبني مصالح مشتركة".   

وتطرق الكاظمي إلى ملف مكافحة الفساد بالقول "الجميع يطالب بمكافحة الفساد، استمتعم إلى توجيهات المرجعية الرشيدة، وكذلك متظاهري تشرين، وحتى الكتل السياسية، لكن حين بدأنا أول خطوة في هذا الإطار، باعتقال مجموعة صغيرة، انهالت علينا الاتهامات بأننا ننتهك حقوق الإنسان، أقول أني لا أسمح بالمزايدة علينا في مجال حقوق الإنسان، كنت ضحية لنظام صدام حسين، وتطوعت للعمل مع منظمات حقوقية عديدة، منها العفو الدولية، ووثقت جرائم نظام صدام حسين، وهناك لجنة من وزارة الصحة تزور المتهمين بالفساد مرتين يومياً وتقدم لي تقريرين يومياً، وكل المزاعم عن تعرضهم للتعذيب ثبت بطلانها، إنها مجرد حملات وضغوط هائلة أتعرض لها من أجل اطلاق سراح المتهمين بالفساد، لكننا مازلنا نقول لجميع الفاسدين، أعيدوا أموال العراق.. ثم واصلوا حياتكم بشكل طبيعي".   

وحول ملف انسحاب القوات الأميركية، قال الكاظمي إن جميع طلبات القوى السياسية كانت تتركز حول انتزاع أي موقف من الإدارة الأميركية لتحديد أي موعد لسحب القوات الأميركية من العراق.  

وتابع "حين حصلنا على موعد وشيك بالانسحاب، قاله الرئيس الأميركي بنفسه، أعادت القوى السياسية اطلاق حملة ضدنا، رغم أن تلك القوى كانت تطالب بأي موعد للانسحاب، حتى لو كان بعد 7 أعوام!".   

كما تحدث الكاظمي عن ملف الرواتب، مؤكداً أنه طلب من القوى السياسية إعداد موازنة للعام 2020، لكنه تلقى رداً من تلك القوى، بعدم جدوى فعل ذلك، والتوجه مباشرة إلى اعداد قانون اقتراض.   

وقال "حين أتممنا قانون الاقتراض، تعرضنا ايضاً لحملة واتهامات بأننا نرهن مصير البلاد، مع أن القروض مسألة طبيعية في سياق الدول، وكانت حاضرة طيلة الحكومات العراقية السابقة وفي كل العالم".