Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

لو موند تترقّب 4 تشرين الثاني: الإيرانيون خائفون وعقوبات ترامب تطالُ الفقراء أولاً

2018.10.24 - 14:22
App store icon Play store icon Play store icon
 لو موند  تترقّب 4 تشرين الثاني: الإيرانيون خائفون وعقوبات ترامب تطالُ الفقراء أولاً

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

بغداد – ناس

بعنوان "في إيران، الفقراء هم الضحايا الأوائل للعقوبات الأميركية"، نشرت صحيفة "لو موند" الفرنسية، مقالاً أشارت فيه إلى أنّ الإيرانيين المتأثرين بالفعل من الوضع في البلاد، يخشون الإجراءات التي ستتبناها واشنطن في الرابع من تشرين الثاني المقبل.

ونقلت الصحيفة مشاهد حيّة من الداخل الإيراني الذي يعاني، ومنهم مواطنة تُدعى "فاطمة" وهي عاملة نظافة في المنازل، حيثُ مرّ شهران منذ شرائها الأخير للحوم من أجل طفليها، حتى أنّها اضطرت إلى التخلي عن شراء الطماطم التي ارتفع سعرها من 21000 إلى 71000 ريال (أي ما يعادل من 0.12 إلى 0.50 سنت امريكي)، للكيلو الواحد في غضون أسابيع قليلة، قبل أن ينخفض مرة أخرى.

هذه المرأة لا تدخر جهدًا، ومنذ شهر نيسان الماضي، تعمل أيضًا في عطلات نهاية الأسبوع وأحيانًا في المساء "إذا كان الزبائن يتصلون بي"، بحسب ما قالته لـ" لو موند".

لم يعد لديها خيار بعد الآن، مثل غيرها من الإيرانيين الذين تأثّروا، فأسعار السلع لا تتوقف عن الإرتفاع في إيران منذ القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أيار بالانسحاب من جانب واحد من الإتفاق النووي مع إيران وإعادة فرض العقوبات الأميركية تدريجيًا على طهران. 

ورأت الصحيفة، أنّ الوعد الذي قطعه الرئيس الإيراني حسن روحاني، في بداية ولايته الأولى عام 2013، بالانتعاش السريع للاقتصاد قد تلاشى، إذ بات التدفق الهائل من الاستثمارات الأجنبية إلى إيران والذي كان متوقعًا بعد توقيع الاتفاق النووي موضع شك، لأنّ عودة العقوبات أدّت إلى مغادرة جميع المستثمرين الأوروبيين تقريبًا. 

شعورٌ بالذعر

منذ شباط الماضي، خسر الريال الإيراني 70% من قيمته مقابل الدولار، واليوم، على الرغم من الانتعاش الطفيف في قيمة العملة الإيرانية، يتم شراء العملة الأميركية بفارق كبير عمّا كانت عليه العملة الإيرانية قبل شباط الماضي، أي قبل نشوب الأزمة بحسب "لو موند" التي أضافت، "يخشى إقتصاديون أن يستأنف الريال سقوطه مرة أخرى، مع فرض الجزء الثاني من العقوبات الأميركية في 4 تشرين الثاني، والتي ستستهدف قطاع النفط والغاز والبنك المركزي الإيراني".

وأشارت "لو موند"، إلى أنّه خلال الجولة الأولى من العقوبات في 6 آب الماضي، والتي شملت حظر التعاملات الماليّة واستيراد المواد الأولية، بالإضافة إلى الإجراءات العقابية في قطاع السيارات والطائرات، سيطر شعور بالذعر على السكان، ففي محاولة لتأمين وتخزين السلع الأساسية التي تستوردها إيران، بما في ذلك المناديل الورقية وحفاضات الأطفال والمنظفات، تدفق الإيرانيون إلى محلات التسوق، مما اضطر التجار إلى فرض حصص خاصة لهم على هذه السلع، ما أدّى الى ارتفاع الأسعار، وفي بعض الأحيان بطريقة جنونيّة.

ووفقًا لأحدث تقرير لصندوق النقد الدولي، نشر في أوائل شهر تشرين الأول الجاري، فإن تدهور الاقتصاد الإيراني سيستمر، وتوقعات التضخم ليست واعدة، فمن المرجّح أن يصل هذا العام إلى 29.6% و 34.1% في 2019.