Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

وزارة الداخلية تعترف بمقتل متظاهر في البصرة: سنحاسب ’المقصر’!

2020.11.06 - 20:48
App store icon Play store icon Play store icon
وزارة الداخلية تعترف بمقتل متظاهر في البصرة: سنحاسب ’المقصر’!

بغداد – ناس

اقرت وزارة الداخلية، الجمعة، بمقتل متظاهر في محافظة البصرة، فيما اكدت تشكيل فريق للتحقيق، متعهدة بمحاسبة المقصر.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكرت الوزارة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (6 تشرين الثاني 2020)، انها "مستمرة في سياستها بالتعامل بشفافية مع الرأي العام حول الاحداث الجارية ، بأن قواتها الأمنية ملتزمة حرفيا بتوجيهات السيد القائد العام للقوات المسلحة والسيد وزير الداخلية بعدم حمل السلاح او إستخدامه فى التعامل مع المتظاهرين وان عمل هذه القوات يقتصر على توفير الحماية للمتظاهرين ، والالتزام بأعلى درجات ضبط النفس في هذا الإطار".

واضاف البيان، "ان الوزارة اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة وشكلت فريق تحقيق متخصص بالتعاون مع مختلف الجهات الأمنية المعنية الأخرى ومنذ اللحظات الأولى التي وقع فيها حادث مقتل أحد المتظاهرين في محافظة البصرة والذي تزامن مع انطلاق تظاهرة في ساحة البحرية في المحافظة وسيتم التوصل إلى الحقيقة كاملة واعلانها بكل شفافية ووضوح للراي العام".

 وتابع، "وبناء على ذلك تعرب وزارة الداخلية عن أملها في أن يتحلى الجميع بروح المواطنة المسؤولة والالتزام بالقانون والنظام الى حين انتهاء التحقيقات، وستتم محاسبة المقصر اياً كان باقسى العقوبات وفقا للأطر القانونية".

 

وقالت مصادر محلية في محافظة البصرة إن شاباً واحداً قُتل -على الأقل- فيما سقط العشرات مصابين بعد أن هاجمت قوة مسلحة حشداً من المتظاهرين كانوا يرومون العودة إلى ساحة البحرية، وهو مقر الاعتصام الرئيس في المحافظة منذ انطلاق تظاهرات تشرين الأول 2019.  

وأظهرت مشاهد مصورة حصل عليها "ناس"، الجمعة (6 تشرين الثاني 2020) حشود المتظاهرين وهم يحاولون التفرق بعيداً عن الرصاص.  

  

وقال نشطاء في المحافظة لـ "ناس" إن "المتظاهرين حاولوا العودة إلى ساحة اعتصامهم السلمي بعد أن جرى حرق خيامهم وتفريقهم عنوة قبل أيام، إلا أنهم وُجهوا بحملة شرسة، لم تتوقف على منعهم من الوصول إلى الساحة، بل قام عناصر من القوات بملاحقة الشبان في الأزقة القريبة من ساحة البحرية، مستخدمين الهروات".  

  

مصدر أمني في المحافظة، قال إن "القوات الأمنية تلقت أوامر بمنع إعادة تجمع المتظاهرين في ساحة البحرية، وحاولت تفريقهم، فيما تم تسجيل حالات محدودة لضرب المتظاهرين باستخدام الهروات".  

  

إلا أن متظاهرين كانوا ضمن الحشود، أكدوا أن "نيران الرصاص الحي انطلقت بالفعل من جانب القوات الأمنية، وأصابت الشاب عمر فاضل".

 

وأكد مصدر طبي في مستشفى الفيحاء، أن "كوادر المستشفى استلمت بالفعل، جثة شاب، إضافةً إلى مصاب آخر".

 

وفي مشهد آخر تناقله ناشطو المحافظة، تظهر "جثة الشاب عمر فاضل وهو من سكان قضاء الزبير" وفقاً لمعتصمين.، فيما يُظهر مشهد آخر، جانباً من تصوير أجواء مستشفى المدينة، حيث يعلو عويل سيدة قالت مصادر إنها والدة الشاب القتيل.  

  

وفي الفيديو، يقوم أحد أصدقاء الشاب القتيل "عمر فاضل" باستخراج عشرين ألف دينار (15 دولار) وهوية أحوال مدنية، قال المتظاهر إنها "كل ما كان في حوزة عمر".  

  

ولم تقتصر الحملة الأمنية العنيفة على استهداف المعتصمين، بل أكدت مصادر صحفية في المحافظة، إصابة مصور وكالة رويترز محمد الفرطوسي، ومراسل وكالة المربد حيدر الموزاني.  

  

وتسجل البصرة بشكل مستمر، مقتل شبان ونشطاء وإعلاميين،  إلا أن أوساط السلطات هناك ترد باتهام "طرف ثالث يقود مؤامرة" بتلك الأحداث.  

  

  

إقرأ/ي أيضاً: العيداني يصدر بياناً مشتركاً مع قيادي في كتائب سيد الشهداء ويتحدثان عن ’مندسين’  

  

ورغم أن محافظ البصرة أسعد العيداني، ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وعدا في وقت سابق، بالكشف عن قتلة المتظاهرين والنشطاء، سيما ضحايا محافظة البصرة، وآخرهم الناشطة رهام يعقوب، إلا أن 3 أشهر مرت دون أن تسفر التحقيقات عن شيء.  

  

إقرأ/ي أيضاً: من التحريض الإيراني ’العلني’ إلى الرصاصات الثلاث.. قصة رهام يعقوب