Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

ماذا عن ’الاجتياح التركي’؟

سيناريوهات تعامل الفائز بالانتخابات الأميركية مع صواريخ إيران والفصائل في العراق

2020.11.06 - 08:56
App store icon Play store icon Play store icon
سيناريوهات تعامل الفائز بالانتخابات الأميركية مع صواريخ إيران والفصائل في العراق

ناس - بغداد

في ظل احتدام التنافس لإدارة البيت الأبيض بين الرئيس الجمهوري، دونالد ترامب، ومنافسه الديمقراطي، جو بايدن، سيواجه الرئيس المنتخب أزمات عدّة في الشرق الأوسط. 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

ويشير تقرير نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست" وتابعه "ناس"، (6 تشرين الثاني 2020)، إلى أن العراق يقع في قائمة الأزمات الخمس الكبرى التي سيواجهها الرئيس الجديد.

ويبين التقرير، أن أنقرة أحدثت أزمة مع اليونان، قصفت العراق، هددت أرمينيا وإسرائيل ومصر والإمارات، فضلاً عن استمرار تعدياتها العسكرية ضد القوات المؤيدة لواشنطن في سوريا، فضلاً عن ممارسة "الابتزاز" على أوروبا فيما يتعلق بملف المهاجرين وتسهيل انتقالهم نحوها، عبر البحر.

و"يزعزع التطرف التركي" استقرار المنطقة، لاسيما بعد دعم أنقرة للإرهابيين والتحريض ضد أوروبا، فضلاً عن شرائها لنظام الدفاع الجوي الروسي أس-400، ما يتعين على الرئيس الأميركي المقبل مواجهة طموحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بالسيطرة على شرق البحر المتوسط، على حد تعبير التقرير

 

كما يرى التقرير، أن إيران تواصل تطوير الصواريخ الباليستية الكبيرة والمزيد من الطائرات بدون طيار، وإطلاق بعضها على المصالح الأميركية في العراق، فضلاً عن إلحاق الأذى في الأكراد، والاعتداء على السفن، وتهديد كل من السعودية وإسرائيل.

ويؤكد، أن الرئيس الأميركي يحتاج إلى "ردع إيران"، وإيجاد طريقة لـ "وقف نفوذ مليشياتها في العراق وسوريا واليمن، فضلاً عن تسليح حزب الله في لبنان"، علماً أنها تمر بأزمة اقتصادية ضخمة بسبب العقوبات التي فرضتها الخزانة الأميركية عليها.

ويضيف، أن "دور البحرية الأميركية يبرز في الخليج لردع إيران، بالإضافة إلى تزويد الولايات المتحدة إسرائيل بالدعم والمشاركة الوثيقة في المعلومات الاستخبارية حول إيران وما تخطط له".


وتقول الصحيفة إنه رغم نجاح الولايات المتحدة في الحرب ضد "داعش"، تتعرض الولايات المتحدة لتهديدات وضغوط عدة في العراق وسوريا، وترأى أنه من المهم لواشنطن تعزيز تواجدها في أربيل شمالي العراق وتجهيز قاعدتها بالدفاع الجوي المناسب، لاسيما أنّ المناطق الكردية آمنة وموالية لأميركا.


ويوضح التقرير، أن إدارة ترامب أدت إلى جملة من اتفاقيات السلام التي لم تعجب القيادة الفلسطينية الراكدة، ما وضع جيل من الفلسطينيين في حالة من الحيرة والضياع، ويجب الانتباه إلى ذلك إذ أثبتت التجارب في الماضي أنّ تجاهل هذه الفئة يؤدي إلى نتائج سيئة، بحسب تحليل الصحيفة.

وأنّ تمتع حماس وتركيا وإيران بنفوذ أكبر في رام الله، والتحديق في تل أبيب، ليس في مصلحة الولايات المتحدة أو إسرائيل أو الحلفاء الذين يتراوحون من الأردن إلى أبو ظبي والقاهرة، بحسب الصحيفة نفسها.


كما أنّه هناك حالة من عدم الاستقرار العام، إذ ينقسم الشرق الأوسط إلى معسكرين، ولا تزال كل من ليبيا وأفغانستان، تحت تهديد المتطرفين، ما يستدعي مواجهة من قبل الولايات المتحدة مستخدمة مواردها في إفريقيا، من أفريكوم وسوكوم، لاسيما أنّه لديها قوات خاصة تعمل في حوالي 90 دولة.

ولا تزال أهوال طالبان وداعش في أفغانستان محسوسة، مع الهجمات على السيخ وطلاب الجامعات وغيرهم.


ويضاف إلى كل ما تقدم، التعامل مع اللاجئين من سوريا في الأردن وتركيا، وكذلك مساعدة الايزيديين على إعادة التوطين كجزء من تحقيق الاستقرار، بحسب التقرير