Shadow Shadow
كـل الأخبار

نعت احد مقاتليها

بيان غاضب من رئاسة إقليم كردستان بعد هجوم مسلح شنه حزب العمال على البيشمركة

2020.11.04 - 22:56
App store icon Play store icon Play store icon
بيان غاضب من رئاسة إقليم كردستان بعد هجوم مسلح شنه حزب العمال على البيشمركة

بغداد – ناس

علقت رئاسة اقليم كردستان، الاربعاء، على الهجوم الاخير الذي شنه عناصر حزب العمال ضد البيشمركة في ناحية "جمانكي" التابعة لمحافظة دهوك.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكرت الرئاسة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (4 تشرين الثاني 2020)، أن "الهجوم الذي شنه مسلحو حزب العمال الكردستاني (ب ك ك) في عمق أراضي إقليم كردستان بناحية جمانكي التابعة لمحافظة دهوك والذي أسفر عن استشهاد أحد البيشمركة وجرح عدد آخر، سابقة خطيرة ندينها بشدة. هذا الهجوم لا يحتمل أي تبرير وهو هجوم على حياة وأمن شعب وأرض كردستان".

واضاف البيان، "بينما يعاني شعب كردستان العديد من الأزمات والمشاكل، يعرض هذا التحرش والتوتر الذي يختلقه (ب ك ك) الوضع في إقليم كردستان وشعبنا للمزيد من المعاناة ولن يخرج منها أحد منتصراً".

وتابع، "وكما أكدنا دائماً، نکررها اليوم أنه يجب على (ب ك ك) أن يحترم الكيان الدستوري لإقليم كردستان وحكومته ومؤسساته الشرعية ويبعد حربه عن كوردستان ويتوقف عن التحرش بها".

وقدمت رئاسة الاقليم بحسب البيان، "تعازيها لعائلة وذوي البيشمركة الشهيد (هيرش جوهر) ونشاركهم أحزانهم"، راجية "الشفاء العاجل لجرحانا من البيشمركة".

ودعا البيان، الى "حل كافة المشاكل بالحكمة وضبط النفس وأن لا يسمح بتطور الأوضاع أكثر من هذا".

 

وأصدرت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستانية، الأربعاء، بياناً، ردت فيه على ما وصفته بـ"شرعنة رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني للاقتتال الكردي– الكردي".  

وقالت الرئاسة في بيانها الذي تلقى "ناس" نسخة منه، (4 تشرين الثاني 2020)، إن "اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني وكذلك المجلس التنفيذي في منظومة المجتمع الكردستانية قد أكدا في تصريحاتهما أنه لا توجد أي مشكلة بينهم وبين الحزب الديمقراطي وإدارة جنوب كردستان، وإنهما انتقدتا العلاقات القائمة بين الحزب الديمقراطي وتركيا، والمواقف السلبية التي اتخذها إزاء حركة حرية كردستان بتحريض من تركيا".  

وأضاف، "قوات الكريلا لم تستولِ على شنكال، بل حررته من داعش، وعليه فإن حزب العمال الكردستاني أنقذ شعب شنكال من مجزرة أكبر، وإن هذا التدخل الذي قامت به قوات الكريلا كان دفاعًا عن كرامة الحزب الديمقراطي قبل كل شي، ففي عام 2017 وأثناء الحرب التي نشبت في كركوك بعد الاستفتاء، كانت قوات الكريلا هي التي دافعت عن كركوك حتى النهاية ثم خرجت من هناك".  

وتابع أن "رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني أورد في تصريحاته العديد من الحجج والمبررات لحشد قواته العسكرية في مناطق الكريلا ومحاصرتها، وهو بهذا الشكل كشف عن نيته وأعلن عن قرار الحرب ضد حزب العمال الكردستاني، وكشف أنهم ينتظرون الفرصة والظروف المناسبة لذلك".  

وأشار إلى أنه "يقول (مسعود بارزاني)، إننا حرّمنا الاقتتال بين الكرد، ولكنه لاحقًا أورد العديد من الحجج والمبررات وأعلن أنه سوف يشن الحرب".  

  

ووجه زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، في وقت سابق، رسالة الى شعب إقليم كردستان بخصوص الاوضاع التي يشهدها الإقليم والمنطقة.  

وقال بارزاني في نص الرسالة، التي تابعها "ناس"، (2 تشرين الثاني 2020):    

"بسم الله الرحمن الرحيم    

في هذه الظروف المعقدة التي تمر بها المنطقة وضمن هذه الازمات التي تعصف بوطننا أجد من الضروري أن أدعو كافة الكوردستانيين أن يواجهوا هذه الاوضاع الاستئنائية بواقعية وأن يكونوا على قدر المسؤولية التاريخية لتجاوز العراقيل.    

ان كوردستان في هذا الوقت واكثر من اي وقت آخر تحتاج لدور المخلصين وللأوفياء من ابنائها لحماية وطنهم من المخططات التي تُحاك له.    

يشهد التاريخ أننا جعلنا من الإقتتال الكوردي – الكوردي أمرا محرما ونحن فخورون بهذا الامر لأن شعب كوردستان وكافة الأطراف هي المتضررة من هكذا اقتتال.
لكن لا ينبغي أن يُفهم موقفنا هذا بشكل خاطئ ويتم استغلاله وتحدي السلطة القانونية لاقليم كوردستان والسعي لفرض ارادة مسلحين غير شرعيين على شعب كوردستان.    

ويجب ألا يتم تحريمنا للاقتتال الكوردي الكوردي بأن يتم استهداف استقرار وامن مدننا ونواحينا وقرانا وأن يضطر مواطنونا الى أن يتركوا أملاكهم وبيوتهم ومناطقهم وأن يكونوا ضحايا بدون حق وأن يستشهدوا دون أن ينبس أحد ببنت شفة.    

بعد هجوم تنظيم داعش الإرهابي توجه البيشمركة الابطال الى جبهات القتال واضطروا لإفراغ العديد من المناطق الحدودية وللاسف وبدل أن يدعم عناصر حزب العمال الكوردستاني تجربة الاقليم قاموا بالسيطرة على مناطق ثم ألحقوها بمناطق اخرى ونصب الحزب نفسه نائبا للحكومة ومنع المواطنين من إدارة أملاكهم والعمل بها كما فرض الضرائب والاتاوات على المواطنين وبالتالي هذه الافعال غير مقبولة والمواقف الوطنية والقومية تظهر بالأفعال لا بالاقوال.    

وينبغي أن نُذّكر بأننا قمنا بدعم نشاطاتهم في البداية وقدمنا لهم كافة أنواع المساعدة وقد كانت نواياهم سيئة وفي مراحل عديدة قاموا بفرض الحرب علينا وبالتالي تضررت كافة الاطراف.    

ان افضل موقف اليوم هو احترام السلطة الشرعية والقانونية في الاقليم وإفراغ كافة المناطق التي تم احتلالها عبر الفرض بالقوة العسكرية التي اصبحت مصدر خوف لدى مواطني اقليم كوردستان وحتى الان، لم يتم إعمار مئات القرى بسبب وجود عناصر حزب العمال الكوردستاني والتي حولت تلك المناطق الى ساحات حرب وتدمير.    

وهنا أدعو كافة الاطراف ومن أجل الا تسوء أوضاع وطننا أكثر ومن أجل أن يتم إعمار المناطق المدمرة ومن أجل قطع الطريق أمام أحداث غير مرغوب فيها، ينبغي عدم افساح المجال لأي طرف أن يفرض نفسه بالقوة وأن يتم دعم نضال وتضحيات البيشمركة وشعبنا المظلوم وأن نكون على قدر مسؤوليات هذه المرحلة".