Shadow Shadow
كـل الأخبار

نوري المالكي وقيس الخزعلي يعارضان

’الأكبر في الشرق الأوسط’: معلومات عن شركات سعودية تستعد للاستثمار في العراق

2020.11.02 - 22:31
App store icon Play store icon Play store icon
’الأكبر في الشرق الأوسط’: معلومات عن شركات سعودية تستعد للاستثمار في العراق

بغداد - ناس 

كشف مدير عام استثمار محافظة المثنى عادل الياسري، معلومات مقتضبة عن عرض الاستثمار السعودي في بادية المحافظة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال الياسري في تصريح صحفي تابعه "ناس" إن "هناك طرحاً من الجانب السعودي على مستوى المركز في المجلس التنسيقي العراقي السعودي من أجل توثيق العلاقات الاقتصادية بين البلدين والاستثمار".

 

وأضاف، أن "الطرح لم يصل الى المحافظة حتى الآن، ومازال في عهدة الحكومة المركزية"، مبيناً "نحن كهيئة استثمار ننظر من الجانب الاقتصادي لأي مشروع، والمثنى لا يوجد فيها غير البادية للاستثمار وإقامة المشاريع التي تزيد الإنتاج الزراعي".

 

وحول الشركات المرشحة، قال الياسري إن " شركات معروفة منها (سابك وسالك) وشركات أخرى ترشحت أسماؤها للبدء بالمشاريع".

 

واتهم مسؤول في وزارة الخارجية السعودية، الاثنين، من وصفهم بـ "عملاء ايران في العراق" برفض الاستثمارات السعودية من أجل استمرار مصالح إيران.  

وقال المستشار في وزارة الخارجية السعودية سالم اليامي لموقع "الحرة"، وتابعه "ناس" (2 تشرين الثاني 2020)، إن "السعودية والعراق وقعتا، في الزيارات الأخيرة المتبادلة بين الطرفين، 13 اتفاقية، من بينها اتفاقيات تتعلق بالبنى التحتية للكهرباء والطاقة".   

  

وأضاف اليامي: "شهد العراق، في السنوات الأخيرة، مشكلة كبيرة في الكهرباء التي تبيعها إيران بأسعار مرتفعة جدا وفي المقابل تقدم المملكة ودول الخليج هذه الخدمة كنوع من التعاون".   

  

وعلق اليامي على بياني الخزعلي والمالكي بقوله: "عملاء إيران في العراق هم من يرفضون الاستثمارات السعودية من أجل استمرار مصالح إيران. هناك أطراف لا تريد للعلاقات العربية العراقية أن تتطور، وأن تنحصر علاقات بغداد مع طهران فقط".   

ويرى اليامي أن "العراق يحاول الآن التخلص من هذه السيطرة الإيرانية".  

  

إقرأ/ي أيضاً: حلفاء إيران ’من الصف الأول’ يتولون حملة الاستنفار ضد الاستثمار السعودي في العراق!  

  

وفي وقت سابق، اعتبر ائتلاف دولة القانون، منح الاستثمار للمملكة العربية السعودية في الاراضي العراقية ’’باباً للاستعمار’’، وفقا لوصفه.   

ودعا الائتلاف في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (31 تشرين الاول 2020)، الجهات الرسمية، الى "ايقاف مشروع منح السعودية اراضي للاستثمار في بادية العراق (كربلاء، النجف، المثنى)”، معتبرا هذا الامر “فيه تداعيات خطيرة على امن وسيادة البلاد، فضلا عن انه يساهم في الاضرار بمخزون العراق الستراتيجي من المياه الجوفية”.   

  

وقال البيان انه “يرى في هذا القرار اثارة الكثير من الشكوك والتساؤلات عن أهداف اصداره في هذا الوقت سيما، وان هذا المشروع طرح اكثر من مرة في زمن الحكومات السابقة ورفض لاعتبارات استراتيجية مائية وامنية، ولانه يحمل في طياته الكثير من التجاوز على حقوق العراقيين ويفتح الباب امام استعمار جديد تحت عنوان الاستثمار”.   

  

وشدد الائتلاف على “ضرورة ايقاف رخصة المشروع الذي يمنح السعودية ١٥٠ الف دونم في بادية العراق”، داعيا العشائر العراقية الاصيلة وكل القوى الوطنية الى “رفض المشروع وايقافه”.   

  

وكان زعيم حركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، قد حذر من ما وصفها بـ"محاولات سعودية للاستيلاء على مساحات من محافظات العراق بحجة الاستثمار".   

وقال الخزعلي في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (31 تشرين الاول 2020)، انه " نرفض محاولات النظام السعودي في الإستيلاء على المساحات الكبيرة من أراضي محافظات الأنبار والنجف والمثنى والبصرة بدعوى الإستثمار، لما في هذا المشروع من تهديدات أمنية خطيرة للغاية من قبل نظام له سوابق عديدة في الإضرار بأمن العراق واستقراره في إصدار فتاوى التكفير وإرسال مئات الإنتحاريين مضافة إلى الدعم المخابراتي والمالي".   

  

واضاف الخزعلي ان "هذا المشروع تزامن مع مشروع التطبيع مع عدو العراق الأبدي (الكيان الإسرائيلي) الذي يقوده ويدعمه في الواقع النظام السعودي، مضافة إلى الأضرار الإقتصادية التي ستحصل بمخزون العراق الإستراتيجي من المياه الجوفية التي تحويها هذه الأراضي بسبب نوعية المزروعات التي يراد استغلال مياه العراق من أجلها".   

  

ودعا الخزعلي "كل النخب من الأكاديميين في مختلف المجالات وطلبتنا الأعزاء والفعاليات الإجتماعية وفي مقدمتها شيوخ ووجهاء العشائر المحترمون وكذلك القوى والشخصيات السياسية الوطنية إلى رفض هذا المشروع الخبيث وعدم السماح به".   

  

ونفت وزارة الزراعة في وقت سابق ما أشاعته جهات ووسائل إعلام فصائلية عن أن الاستثمار السعودي في مجال الزراعة يقتصر على زراعة الأعلاف، أو إنه يستهدف استنزاف المياه الجوفية العراقية.    

وقال الناطق باسم الوزارة حميد النايف في تصريح صحفي، إن "الحفاظ على المياه الجوفية العراقية من ضمن مسؤوليات الوزارة وخططها، كما أن مشاريع الاستثمار الزراعي مع المملكة العربية السعودية يشمل مختلف المحاصيل الزراعية، كماً ونوعاً".   

و "سابك" هي "الشركة السعودية للصناعات الأساسية (وتعرف أكثر باسمها المختصر سابك "SABIC") وهي شركة مساهمة عامة سعودية متعددة الصناعات، مركزها الرئيسي العاصمة السعودية (الرياض)، تنشط في مجال البتروكيماويات والكيماويات والمبلمرات الصناعية والأسمدة والمعادن.

 

وتعتبر "سابك" وفقاً لوسائل إعلام سعودية، "أكبر شركة عامة في الشرق الأوسط والمملكة العربية السعودية، وتعود ملكية 70٪ من أسهم سابك لشركة أرامكو السعودية، بالإضافة إلى مساهمين من القطاع الخاص من المملكة العربية السعودية ودول أخرى من دول مجلس التعاون الخليجي الست".

وامتلك صندوق الاستثمارات العامة التابع للحكومة السعودية 70% من أسهم سابك، إلى أن اشترت "أرامكو" في آذار 2019، الحصة من سابك وذلك مقابل 69,001,000,000 دولار. وهي أضخم شركة من حيث القيمة السوقية في سوق الأسهم السعودية بعد شركة ارامكو.

 

وكانت سابك –وفقاً للمصدر ذاته- رابع أكبر منتج للكيماويات في العالم في عام 2013. وهي حالياً ثاني أكبر منتج لمركب الإيثيلين جلايكول في العالم ومن المتوقع أن تتصدر القائمة بعد طرح مشاريع جديدة، بالإضافة لكونها ثالث أكبر منتج لمركب متعدد الإيثيلين ورابع أكبر منتج للبولي أولفين ورابع أكبر مصنع للبولي بروبيلين، وقد دخلت قائمة "الفايننشيال تايمز" لأكبر 500 شركة في العالم من حيث القيمة السوقية لعام 2008 على الرغم من اضطرابات الأسهم التي عانتها السوق السعودية، وحلت بالمركزالـ49.

 

كما احتلت سابك المرتبة الرابعة في العالم بين شركات الصناعات الكيماوية بحسب الترتيب السنوري "فورتشن غلوبال 500" في عام 2017، وبحلول نهاية عام 2018، كانت سابك الشركة رقم 281 على مستوى العالم.

 

ونمت عام 2010، لتصبح ثاني أكبر شركة كيماوية متنوعة، والأولى عندما تقاس فقط بقيمة الأصول. وبعد النظر إلى جميع فروعها وتقييمها، أصبحت (اعتبارًا من عام 2014) الشركة رقم 98 في العالم في تصنيف فوربس غلوبال 2000 (الذي يدرج فقط الشركات المتداولة علنًا)، مع عائدات مبيعات قدرها 50.4 مليار دولار، وأرباح بلغت 6.7 مليار دولار وأصول بلغت 90.4 مليار دولار.

ومكتب شركة سابك الرئيسي في أوروربا في مدينة سيتارد الهولندية، على الرغم من أن مقر الشركة في الرياض إلا أنها تمتلك مصالح في 17 شركة تابعة، وتترواح مصالحها بين الملكية الكاملة والمشاركة الجزئية الهامة.

 

أما الشركة السعودية للاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني (سالك)، فهي شركة مساهمة سعودية مملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، تأسست في أبريل 2009، وبدأت أعمالها في 2012. ويتركز نشاطها في مجال الاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني في الدول التي تتمتع بمزايا نسبية، للمساهمة في توفير السلع الغذائية التي يتم الاستثمار في إنتاجها وتوريدها من الدول المستهدفة بالاستثمار.

 

وتمتلك "سالك" عدة شركات ومشاريع زراعية في أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية وغيرها، ولديها خطط توسعية لتلبية احتياجات السوق المحلية وفق رؤية السعودية 2030.

 

وكالات سعودية