Shadow Shadow
كـل الأخبار

’ليس في الزراعة فقط بل الكهرباء’

مسؤول سعودي يرد على المالكي والخزعلي: عملاء إيران يرفضون استثمارنا في العراق!

2020.11.02 - 19:57
App store icon Play store icon Play store icon
مسؤول سعودي يرد على المالكي والخزعلي: عملاء إيران يرفضون استثمارنا في العراق!

بغداد – ناس

اتهم مسؤول في وزارة الخارجية السعودية، الاثنين، من وصفهم بـ "عملاء ايران في العراق" برفض الاستثمارات السعودية من أجل استمرار مصالح إيران.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال المستشار في وزارة الخارجية السعودية سالم اليامي في تصريح صحفي تابعه "ناس" (2 تشرين الثاني 2020)، إن "السعودية والعراق وقعتا، في الزيارات الأخيرة المتبادلة بين الطرفين، 13 اتفاقية، من بينها اتفاقيات تتعلق بالبنى التحتية للكهرباء والطاقة". 

 

وأضاف اليامي: "شهد العراق، في السنوات الأخيرة، مشكلة كبيرة في الكهرباء التي تبيعها إيران بأسعار مرتفعة جدا وفي المقابل تقدم المملكة ودول الخليج هذه الخدمة كنوع من التعاون". 

 

وعلق اليامي على بياني الخزعلي والمالكي بقوله: "عملاء إيران في العراق هم من يرفضون الاستثمارات السعودية من أجل استمرار مصالح إيران. هناك أطراف لا تريد للعلاقات العربية العراقية أن تتطور، وأن تنحصر علاقات بغداد مع طهران فقط". 

ويرى اليامي أن "العراق يحاول الآن التخلص من هذه السيطرة الإيرانية".

 

إقرأ/ي أيضاً: حلفاء إيران ’من الصف الأول’ يتولون حملة الاستنفار ضد الاستثمار السعودي في العراق!

 

واعتبر ائتلاف دولة القانون، السبت، منح الاستثمار للمملكة العربية السعودية في الاراضي العراقية ’’باباً للاستعمار’’، وفقا لوصفه. 

ودعا الائتلاف في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (31 تشرين الاول 2020)، الجهات الرسمية، الى "ايقاف مشروع منح السعودية اراضي للاستثمار في بادية العراق (كربلاء، النجف، المثنى)”، معتبرا هذا الامر “فيه تداعيات خطيرة على امن وسيادة البلاد، فضلا عن انه يساهم في الاضرار بمخزون العراق الستراتيجي من المياه الجوفية”. 

 

وقال البيان انه “يرى في هذا القرار اثارة الكثير من الشكوك والتساؤلات عن أهداف اصداره في هذا الوقت سيما، وان هذا المشروع طرح اكثر من مرة في زمن الحكومات السابقة ورفض لاعتبارات استراتيجية مائية وامنية، ولانه يحمل في طياته الكثير من التجاوز على حقوق العراقيين ويفتح الباب امام استعمار جديد تحت عنوان الاستثمار”. 

 

وشدد الائتلاف على “ضرورة ايقاف رخصة المشروع الذي يمنح السعودية ١٥٠ الف دونم في بادية العراق”، داعيا العشائر العراقية الاصيلة وكل القوى الوطنية الى “رفض المشروع وايقافه”. 

 

وحذر زعيم حركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، من ما وصفها بـ"محاولات سعودية للاستيلاء على مساحات من محافظات العراق بحجة الاستثمار". 

وقال الخزعلي في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (31 تشرين الاول 2020)، انه " نرفض محاولات النظام السعودي في الإستيلاء على المساحات الكبيرة من أراضي محافظات الأنبار والنجف والمثنى والبصرة بدعوى الإستثمار، لما في هذا المشروع من تهديدات أمنية خطيرة للغاية من قبل نظام له سوابق عديدة في الإضرار بأمن العراق واستقراره في إصدار فتاوى التكفير وإرسال مئات الإنتحاريين مضافة إلى الدعم المخابراتي والمالي". 

 

واضاف الخزعلي ان "هذا المشروع تزامن مع مشروع التطبيع مع عدو العراق الأبدي (الكيان الإسرائيلي) الذي يقوده ويدعمه في الواقع النظام السعودي، مضافة إلى الأضرار الإقتصادية التي ستحصل بمخزون العراق الإستراتيجي من المياه الجوفية التي تحويها هذه الأراضي بسبب نوعية المزروعات التي يراد استغلال مياه العراق من أجلها". 

 

ودعا الخزعلي "كل النخب من الأكاديميين في مختلف المجالات وطلبتنا الأعزاء والفعاليات الإجتماعية وفي مقدمتها شيوخ ووجهاء العشائر المحترمون وكذلك القوى والشخصيات السياسية الوطنية إلى رفض هذا المشروع الخبيث وعدم السماح به". 

 

ونفت وزارة الزراعة في وقت سابق ما أشاعته جهات ووسائل إعلام فصائلية عن أن الاستثمار السعودي في مجال الزراعة يقتصر على زراعة الأعلاف، أو إنه يستهدف استنزاف المياه الجوفية العراقية.  

 

وقال الناطق باسم الوزارة حميد النايف في تصريح صحفي، إن "الحفاظ على المياه الجوفية العراقية من ضمن مسؤوليات الوزارة وخططها، كما أن مشاريع الاستثمار الزراعي مع المملكة العربية السعودية يشمل مختلف المحاصيل الزراعية، كماً ونوعاً".