Shadow Shadow
كـل الأخبار

مؤسسة مختصة تحدد سببين وراء ’الضربة القاصمة’ للطلب العالمي على النفط

2020.11.02 - 16:51
App store icon Play store icon Play store icon
مؤسسة مختصة تحدد سببين وراء ’الضربة القاصمة’ للطلب العالمي على النفط

بغداد - ناس

توقعت مؤسسة "ريستاد إنريجي"، الاثنين، أن الجائحة والتحول للطاقة النظيفة، سيوجهان ضربة قاصمة للطلب العالمي على النفط خلال الفترة المقبلة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وأشارت "ريستاد"، أكبر شركة مستقلة لاستشارة الطاقة في النرويج، بحسب وكالة "رويترز"، (2 تشرين الثاني 2020)، إلى أن جائحة "كوفيد 19" والتحول السريع لمصادر الطاقة المتجددة، سيكون لهما أثر دائم على الطلب العالمي على النفط.

وتابعت بقولها: "من المحتمل أن يصل الطلب العالمي للذروة في عام 2028 عند 102 مليون برميل يوميا".

وأشارت إلى أن هذا يعتبر انخفاضا عن التوقعات السابقة ما قبل الجائحة حول الطلب العالمي على النفط، والذي كان عند 106 ملايين برميل يوميا في عام 2030".

وكانت مجموعة "أوبك" قد أعلنت عن توقعاتها ببدء انخفاض الطلب العالمي على النفط في الفترة ما بين 2030 و2039 في إطار تسارع السياسات وتقدم التكنولوجيا.

كما أكدت أوبك في بيان رسمي بها، أن الانخفاض الحالي لتوقعات الطلب على النفط يرجع إلى استمرار تأثيرات جائحة كورونا وتداعياتها على الاقتصاد العالمي وسلوك المستهلكين، بحسب ما ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء.

وأوضحت أوبك أن "الطلب العالمي على النفط سيرتفع إلى 102.6 مليون برميل في اليوم بحلول 2024، ما يقل عن توقعات العام الماضي البالغة 104.8 مليون برميل في اليوم".

وأضافت أوبك أن "استخدام النفط سيرتفع إلى 107.2 مليون برميل في اليوم في 2030 من 90.7 مليون برميل في اليوم في 2020، وخفض توقعات 2030 بمقدار 1.1 مليون برميل في اليوم مقارنة مع العام الماضي".