Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

حراك سياسي ’محموم’

قادة الجبهة العراقية يلتقون بارزاني في أربيل

2020.11.02 - 13:36
App store icon Play store icon Play store icon
قادة الجبهة العراقية يلتقون بارزاني في أربيل

بغداد- ناس

التقى قادة الجبهة العراقية، الاثنين، مع زعيم الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني، وذلك في إطار الحراك السياسي، الجاري منذ أيام.  

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقالت الجبهة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (2 تشرين الثاني 2020) إن "قادة الجبهة العراقية وممثليهم  التقوا صباح اليوم مع فخامة الرئيس مسعود البارزاني في اربيل".

وبحسب البيان، "جرى استعراض مستجدات الوضع السياسي والازمات الخطيرة التي يمر بها العراق".

وأشارت الجبهة إلى ان "وجهات النظر كانت متطابقة بشان ضرورة اتخاذ خطوات حاسمة لإصلاح العملية السياسية وانقاذها من الفشل المتوقع فيما اذا بقت الامور تسير على هذا المنوال".

وأضاف البيان ان "تم التأكيد المشترك على اهمية تأسيس عقد سياسي جديد يفضي الى بناء دولة ناجحة يطبق فيها الدستور  وتحترم فيها القوانين ويراعى فيها التوازن  وهذا يتطلب توافق بين رجال دولة يتفهمون هذه المخاطر ويحترمون التزاماتهم "، لافتاً إلى أنه "تعهد الطرفان باستمرار التشاور لتحقيق هذه الاهداف".

ويأتي هذا اللقاء ضمن الحراك السياسي الدائر، عقب تشكيل الجبهة العراقية، من خمسة أحزاب، بهدف إقالة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، منصبه. 

ويوم أمس، أطلق رئيس ائتلاف الجماهير، أحمد الجبوري أبو مازن، تصريحات ’خطيرة’ على مستوى الطعن بشرعية القوانين التي تم تمريرها في فترة هيئة رئاسة مجلس النواب الحالية، والمتكونة من رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، ونائب الرئيس الأول حسن الكعبي، والنائب الثاني بشير الحداد، مؤكداً أن القوانين كانت تمر بلا أغلبية ولا نصاب، وذلك في معرض تفسيره لتشكيل جبهة سياسية جديدة تستهدف "تصحيح" العمل البرلماني.  

  

 وقال الجبوري خلال مشاركته في برنامج، "أبعاد أخرى" الذي يقدمه الزميل حسام الحاج، وتابعه "ناس" (1 تشرين الثاني 2020)، إن "أغلب القوانين تُمرر بصفقات سياسية، وفق مقاسات الأحزاب، إذ مُرر بعضها بـ 12 صوتاً فقط".  

وأضاف الجبوري، "عندما كنت في تحالف القوى لم أرغب باستهداف شخص رئيس البرلمان، لكن في البيت السني حصلت دكتاتورية من قبل بعض الأحزاب واستحواذ وعدم الاعتراف بالآخر وتهديد الآخرين بالقضاء وعبر الجيوش الالكترونية"، مشيراً إلى أنه "لا نريد العودة للنظام دكتاتوري في البيت السني".  

وأكد الجبوري، "أنني أتحمل مسؤولية كلامي بشأن تلك القوانين، لكن لا يمكن الطعن بشرعيتها بسبب المشكلة الحاصلة في المحكمة الاتحادية".  

وتابع، أن "القوة تأتي من التحالفات وليس من الأشخاص".  

ولفت إلى أن "البيت السني أخذ مكانته ليس بجهد الحلبوسي فقط، بل بسبب التحالف، لكن التفرد وتهميش الآخر غير مقبول".  

  

محترم غير حكيم!  

وقال الجبوري إن "رئيس البرلمان محمد الحلبوسي رجل محترم وذكي، ولكن (يمشي سريع) وهو غير حكيم، ويعتمد مبدأ إما معي أو ضدي".  

وأضاف أنني "زاهد في الدنيا كلها ولم يعطيني الحلبوسي شيئا مقابل ترشيحه لرئاسة البرلمان".  

 وأشار الجبوري، إلى أن "هناك "حراكا نيابيا منذ ثلاثة أشهر، من بعض الكتل والتحالفات مثل سائرون، والكتل الكردية والسنية"، مؤكداً أن "الكتل تنظر لمنصب رئيس البرلمان بوصفه حصة مكون".   

وأظهر الجبوري، موقفاً ليناً إزاء التراجع عن فكرة استبدال الحلبوسي وقال "إذ راجع الأخطاء فقد نغير رأينا ووفي حال صحح الحلبوسي من عمله سنقف معه، وهو الآن بدأ اعادة النظر باخطائه، ونحن أيضاً سنعيد النظر بقرارنا".  

وبشأن بديل الحلبوسي في حال إقالته من منصبه، أكد الجبوري أنه "من الممكن عرض خمسة أسماء أو ستة"، مشيراً إلى أن "المرشح البديل ليس شرطاً أن يكون من أعضاء الجبهة العراقية، فهناك حتى من حزب تقدم الذي يتزعمه الحلبوسي قدموا للترشيح".   

وتابع أن "الاسماء غير محتكرة على الجبهة العراقية، ومن المكن الاختيار خارج الجبهة كالأخوة في تقدم، فبعضهم عرضوا أسماءهم كبدلاء عن تقدم لكن لا نريد أن نحرجهم ونعلن أسماءهم، من دون علم رئيس حزبهم الحلبوسي".  

 

كما يجري الحلبوسي منذ أيام حراكاً مضاداً، عبر لقاء عدد من السياسيين والأحزاب. 

وبحث الحلبوسي، الاحد، مع رئيس التجمع المدني للإصلاح - عمل، سليم الجبوري، الوضع السياسي في العراق، والخطوات التشريعية للتهيئة لإجراء الانتخابات المبكرة.  

  وذكر مكتب رئيس مجلس النواب في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (1 تشرين الثاني 2020)، ان "رئيسُ مجلس النواب محمد الحلبوسي التقى بـرئيس التجمع المدني للإصلاح - عمل، سليم الجبوري"، مبيناً أن "اللقاء بحث تطورات الوضع السياسي في العراق، والخطوات التشريعية للتهيئة لإجراء الانتخابات المبكرة".  

وأكد اللقاء بحسب البيان على "ضرورةَ العمل على تغليب المصلحة الوطنية العليا، والتنسيق بين القوى السياسية لمواجهة التحديات التي تمرُّ بها البلاد".  

كما التقى الحلبوسي، يوم أمس، رئيس البرلمان الأسبق محمود المشهداني.   

 

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس، صوراً لعبارات تأييد ودعمٍ لرئيس البرلمان محمد الحلبوسي عُلقّت في أحد مداخل محافظة الانبار، على خلفية انبثاق الجبهة الجديدة.   

وحصل "ناس" (29 تشرين الاول 2020)، على صور للوحة نصبت بالقرب من المدخل الشرقي لمدينة الرمادي، حملت عبارة "الانبار تنادي.. كلنا وياك أبشر يامحمد".    

يأتي ذلك بالتزامن مع اعلان تشكيل جبهة جديدة لكتل "سُنيّة"، عبر كتلة برلمانية، قالت انها تعمل على تصحيح المسار التشريعي، في اشارة الى اقالة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي.    

  

me_ga.php?id=7847me_ga.php?id=7846  

  

وهاجم النائب قاسم الفهداوي، الاربعاء، رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، قائلاً إنه "لا يمثل السنّة ككل".  

وقال الفهداوي خلال استضافته في برنامج "الثامنة" الذي يقدمه الزميل أحمد الطيب، وتابعه "ناس"، (28 تشرين الأول 2020)، إن "من يدعي تمثيل السنة غير مقنع بالشكل والأسلوب والكيفية، وان الكثير من النواب قرروا أن يكون لهم صوت موازي بعد إتضاح الصورة      

واضاف، "هناك مشكلة أصيلة لدى السنة بعدم وجود مرجعية لهم، وهم يؤمنون بالدولة وهي مرجعيتهم التاريخية"، مبينا أن "السنة تاهوا بعد 2003 مع غياب الدولة التي هي مرجعيتهم، و (المزعطة) أضعفوا السنة كثيرا ثم عبروا على العراق".      

واشار الفهداوي إلى أنه "لم أكن جزءا من الحراك الذي أوصل الحلبوسي إلى رئاسة البرلمان، والحلبوسي لا يمثل السنة ككل بل جزءا منهم".      

وتابع، أن "الانتخابات الماضية كارثة الكوارث وجاءت بناس لا يستحقون، حيث هناك صناديق انتخابية أرسلت من الأنبار إلى بغداد ليس لها علاقة بالناخبين"، مبينا أن "الكاظمي تحدث لنا عن شخص اعترف بحرقه الصناديق الانتخابية في الأنبار".      

وتعمق الفهداوي بالحديث عن الانتخابات قائلاً: "هناك 3 ملايين بطاقة ناخب إلكترونية مفقودة في العراق، وانا أدعو لمقاطعة الانتخابات إذا لم يتم اعتماد البطاقة البايومترية، كما أدعو الكاظمي الى التركيز على ملف الانتخابات كونه أساس الفساد، والانتخابات دون بطاقة بايومترية هي ضحك على الذقون".      

وتابع، "كفرنا بمسألة قيادة الشباب بسبب (المشلتة) التي مع رئيس البرلمان، وهناك أطراف شيعية غير راضية عن رئيس مجلس النواب".      

وعن التحالف الجديد "الجبهة العراقية" قال الفهداوي، "لدينا 36 نائبا وسينضم نائبان لتحالفنا الجديد، حيث يعتبر أحد أهم اهداف التحالف الجديد إقالة الحلبوسي من رئاسة البرلمان، الذي اختطف المشهد السني بطريقة غير شرعية، وحلفاء الحلبوسي هم من دفعونا باتجاه إقالته".      

واضاف، "أحد أقربائي تم اعتقاله بسبب نقد لرئيس البرلمان في فيسبوك، ونحن لا نتكلم عن بديل للحلبوسي في رئاسة البرلمان بل الآلية، أخطأنا في تجربة الحلبوسي وسنصحح هذا الخطأ".      

  

للمزيد:  الخربيط يكشف طبيعة الخلاف بين الحلبوسي و ’أبو مازن’  

  

واعلنت "الجبهة العراقية"، الثلاثاء، عن نتائج اجتماعها الموسّع، مشيرة الى انها تسعى إلى إصلاح وتقويم المؤسسة التشريعية.  

وذكرت الجبهة في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (27 تشرين الاول 2020)، ان "الهيئة العامة للجبهة العراقية عقدت اجتماعا موسعة مساء اليوم و اطلعت على نتائج اجتماع الهيئة القيادية وباركت جهودها ومساعيها الرامية إلى اصلاح وتقويم المؤسسة التشريعية وقررت ما يلي:      

1 انتخاب النائب أحمد الجبوري (ابو مازن) رئيسا للكتلة البرلمانية، وانتخاب النائبة ناهدة الدايني نائبا لرئيس الكتلة البرلمانية، وانتخاب النائب محمد الخالدي مقررا للكتلة البرلمانية      

2 التأكيد على القيادة الجماعية للجبهة من خلال رؤساء الأحزاب والكيانات المنضوية فيها والذي تجده الهيئة العامة اكثر ديمقراطية من اية صيغة اخرى.      

3 الاتفاق على ضرورة التحرك بالتنسيق مع الكتل السياسية الأخرى من اجل اصلاح فشل المؤسسة البرلمانية وانهاء حالة الاستحواذ والهيمنة التي رافقت عملها طيلة الفترة الماضية ، بعد تشخیص اسباب هذا الفشل والعمل على معالجته ضمن السياقات الدستورية والقانونية.      

4 خولت الهيئة العامة الهيئة القيادية للجبهة اتخاذ القرارات في ما يخص الاصلاح البرلماني والحكومي وفق مبدأ التوافق او بالأغلبية ، والتباحث مع الكتل السياسية الأخرى بهذا الشان .      

5 الاتفاق على ضرورة مواجهة الفشل الحكومي في معالجة المشكلات الجوهرية التي تعاني منها المناطق المحررة والمناطق المتضررة في المحافظات الأخرى، وان تتحمل الحكومة مسؤوليتها الأخلاقية والسياسية التبني سياسات عاجلة لحل هذه المشكلات.      

وحمل البيان توقيع كل من (العراقية المستقلة النائب محمد اقبال، حزب الجماهير النائب أحمد الجبوري، الحزب الاسلامي النائب رشيد العزاوي، حزب المشروع العربي خميس الخنجر، جبهة الإنقاذ والتنمية النائب اسامة النجيفي".      

  

me_ga.php?id=7712  

  

وأعلنت الجبهة العراقية، الأحد، انتخاب أسامة النجيفي، رئيساً لها، فيما أشارت إلى ضرورة إصلاح المؤسسة التشريعية في البلاد.   

وقالت الجبهة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (25 تشرين الاول 2020) إنه "استكمالا لمؤتمر الجبهة العراقية البرلمانية الذي عقد يوم أمس الأول ، فقد عقدت قيادة الجبهة المكونة من: المشروع العربي، والجماهير الوطنية، وجبهة الإنقاذ والتنمية، والحزب الإسلامي، والكتلة العراقية المستقلة، اجتماعا مساء يوم الأحد الخامس والعشرين من تشرين الأول 2020 بحث الوضع السياسي والبرلماني، ونوقشت التحديات التي تواجه البلد، وما تتطلبه من جهد دؤوب لتفكيك المشاكل والأزمات للوصول إلى حلول من شأنها أن تنسجم مع إرادة العراقيين وتمنحهم الأمل والثقة بالمستقبل، وتؤكد وحدة البلد وتعاضد أبنائه".      

وأضافت، أنه "أمام حقيقة الأزمات، وشحوب الحلول أو افتقادها، كان لا بد من حركة برلمانية نشطة تراعي وضع الملايين الذين عانوا من الأزمات، وبعد دراسة مستفيضة للوضع العام ، قررت قيادة الجبهة العراقية، ما يأتي:".        

ضرورة إصلاح المؤسسة التشريعية بما يؤهلها لأداء وطني كفء بعيدا عن الاستحواذ والهيمنة .      

التفاهم والتعاون مع القوى والأحزاب لتحقيق الغرض أعلاه.      

تم انتخاب السيد أسامة عبد العزيز النجيفي رئيسا للجبهة العراقية.      

دعوة الهيأة العامة للاجتماع يوم غد لانتخاب رئيس الكتلة البرلمانية ونائبه ومقررها والناطق الرسمي لها.      

الانفتاح على القوى السياسية لشرح أهداف الجبهة وآليات عملها عبر وفود تشكلها قيادة الجبهة.      

  

وكان عبدالله الخربيط، القيادي في تحالف القوى بزعامة محمد الحلبوسي، قلل من إمكانية نجاح التحالف الذي تشكل مؤخراً في سحب الثقة عن رئيس مجلس النواب، وذلك بعد تصريحات صحفية أدلى بها مقربون من التحالف الجديد، توعدوا خلالها بإقالة الحلبوسي.  

وقال الخربيط في حديث لـ "ناس"، إنّ "كرسي محمد الحلبوسي الحقيقي هو في قلوب أهل الأنبار التي عمّرها بـ 85 مليار، بعد المحافظين الذين كانوا يعتبرون أنفسهم عظماء، وبقيت الأنبار في مكانها رغم إنفاق تريليون دينار".        

وأضاف، "محمد أعادها بـ 85 مليار فقط، أخذها من وزارة الهجرة والمهجرين لإعادة الاستقرار، وأعاد الاستقرار فعلاً"، مشدداً "هذا هو كرسي محمد الحلبوسي الذي تربع عليه".        

وحول التحالف السياسي الجديد ومساعي سحب الثقة عن الحلبوسي، قال القيادي في تحالف القوى، "نحن كتلة وهم كتلة والتنافس السياسي شرعي وواجب ونحن في كل ميدان سنغلبهم".