Shadow Shadow
كـل الأخبار

’رسائل’ من شخصيات ونواب

الخالدي ينفي ’تشقق’ الجبهة المناوئة للحلبوسي: ’نتائج مهمة’ قريباً

2020.10.31 - 15:50
App store icon Play store icon Play store icon
الخالدي ينفي ’تشقق’ الجبهة المناوئة للحلبوسي: ’نتائج مهمة’ قريباً

بغداد - ناس

أكد المتحدث الرسمي بأسم كتلة الجبهة العراقية النائب محمد الخالدي، السبت، ان الجبهة وصلت الى مراحل متقدمة جدا في حواراتها، مرجحاً إعلان "نتائج مهمة جداً" فيما يتعلق بـ"تصويب العمل التشريعي" خلال الفترة القريبة المقبلة.

وقال الخالدي في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (31 تشرين الاول 2020)، إن "الجبهة متماسكة ولا وجود لاي انشقاقات او خلافات، اضافة الى وجود رسائل عديدة وصلت الينا من بعض زملائنا واخواننا أعضاء مجلس النواب وعدد من الشخصيات السياسية خارج قبة البرلمان للانضمام الى الجبهة، حيث سيتم الإعلان عنها خلال وقت قريب".

وبين أن "الجبهة تشكلت لتصحيح الوضع التشريعي وانهاء حالة التفرد والاستئثار بالقرارات لخدمة مصالح ضيقة على حساب المصالح العليا، بالتالي فإن صراعات المصالح والتفرد بالقرارات التي ترسخت لدى بعض الأطراف السياسية فهي أسلوب لا يعنينا ولا نتبناه بأي شكل من الأشكال".

واضاف الخالدي، أن "الجبهة لديها انفتاح وحوارات مستمرة مع باقي القوى السياسية الوطنية من باقي المكونات وقد وصلنا فيها الى مراحل متقدمة ونضوج فكري وتقارب بالمواقف بغية الذهاب الى تصحيح المسار التشريعي، واعلان نتائج مهمة تصب في مصلحة العمل السياسي برمته خلال فترة قريبة".

 

وشدد القيادي في حزب تقدم المنضوي في تحالف القوى العراقية، عبد الله الخربيط، في وقت سابق، على أن توجهات حزبه تستدعي بقاء رئيس حزب الجماهير أحمد الجبوري "أبو مازن" ضمن تحالف القوى.  

وقال الخربيط خلال استضافته في برنامج "القرار لكم" الذي تقدمه الزميلة سحر عباس، وتابعه "ناس"، (28 تشرين أول 2020)، إن "أبو مازن حليفنا لا نستطيع بدونه وان تفوقنا بالعدد"، مبينا بالقول "نحتاجه لأنه مهم وشجاع ويعمل سياسياً".  

وأضاف الخربيط، "نقاتل لإبقاء أبو مازن معنا".  

ورداً على سؤال عن طبيعة الخلاف بين رئيس البرلمان محمد الحلبوسي وأبو مازن، قال الخربيط إنه "خلاف شخصي".  

وزاد بالقول إن "اشخاصاً حول ابو مازن، كان لهم توجه بأن ندعم توجه المالكي بالغاء الدوائر والاعتماد على دائرة واحدة"، مبيناً أنه "قد كسرت ارادة الاحزاب العتيقة بالدوائر المتعددة التي صوت عليها البرلمان كما اردناها".  

وأشار الخربيط إلى أن "أصحاب هذا واصحاب ذاك، هناك من بينهم من يمنع الجلوس بين الحلبوسي وابو مازن"، متحدثاً باللهجة الدارجة أن "البريعصيات تبحث عن الشقوق في الجدران، وان شاء الله نِلْبَخْها".  

واستدرك الخربيط، "انا غير مقتنع بانسحاب ابو مازن منا حتى اللحظة، هذه زوبعة في فنجان وبعد شهرين سيكون لدينا همٌّ اكبر، ولن يتوفر وقت للانشغال بمثل هكذا أمور".  

ورد الخربيط على حديث النائب على الصجري بأن الكتلة الجديدة تستهدف اقالة الحلبوسي بالقول، "حتى وان ابعدتم الحلبوسي عن رئاسة البرلمان، كتلتنا باقية وأبشروا بالمزيد منا ومن أشكالنا".  

وتابع، "القيادة السياسية تمضي بالبلاد نحو التهلكة الأخيرة، إذ أن لواء 42 يدخل الى مناطق معينة ويقتل بكل أريحية، الدولة لا تستحق الاحترام!".  

وأجاب الخربيط على سؤال مقدمة البرنامج، عن مسببات رفع صوره والحلبوسي والكربولي بصورة قالت إنها "مسيئة" في ساحات الاحتجاج، بجملة واحدة "نستاهل سياسيين احنا، وهل سَلِمَ الذين من قبلنا، غداً سترفع صور أخرى لشخصيات غيرنا، وهكذا". 

 

كما قلل الخربيط، من إمكانية نجاح التحالف الذي تشكل في وقت سابق، في سحب الثقة عن رئيس مجلس النواب.  

وقال الخربيط في حديث لـ "ناس"، إنّ "كرسي محمد الحلبوسي الحقيقي هو في قلوب أهل الأنبار التي عمّرها بـ 85 مليار، بعد المحافظين الذين كانوا يعتبرون أنفسهم عظماء، وبقيت الأنبار في مكانها رغم إنفاق تريليون دينار".  

وأضاف، "محمد أعادها بـ 85 مليار فقط، أخذها من وزارة الهجرة والمهجرين لإعادة الاستقرار، وأعاد الاستقرار فعلاً"، مشدداً "هذا هو كرسي محمد الحلبوسي الذي تربع عليه".  

وحول التحالف السياسي الجديد ومساعي سحب الثقة عن الحلبوسي، قال القيادي في تحالف القوى، "نحن كتلة وهم كتلة والتنافس السياسي شرعي وواجب ونحن في كل ميدان سنغلبهم".