Shadow Shadow
كـل الأخبار

’أسلحة ونفط’

الولايات المتحدة الأميركية تعلن عن ’أكبر عملية’ ضد إيران في 2020!

2020.10.30 - 09:02
App store icon Play store icon Play store icon
الولايات المتحدة الأميركية تعلن عن ’أكبر عملية’ ضد إيران في 2020!

بغداد - ناس

أعلنت الولايات المتحدة، أنها باعت النفط الإيراني، الذي صادرته وهو في طريقه إلى فنزويلا، بأكثر من 40 مليون دولار، وستوجه معظم العائدات إلى صندوق لضحايا الإرهاب الذي ترعاه الدولة.

وأفاد مسؤولون من وزارة الخارجية ووزارة العدل أيضا، بحسب موقع "سي ان ان" وتابعه "ناس" (30 تشرين الاول 2020)، أن "الولايات المتحدة قامت بأكبر عملية مصادرة على الإطلاق للأسلحة الإيرانية في أواخر عام 2019 وأوائل عام 2020".

وقال جون ديمرز، مساعد المدعي العام للأمن القومي: "تمثل هذه الإجراءات أكبر مصادرة مدنية للحكومة على الإطلاق للوقود والأسلحة من إيران"، وأكد أن إيران لا تزال دولة رائدة في رعاية الإرهاب ومزعزعة للاستقرار العالمي.

وكان الولايات المتحدة أعلنت في أغسطس الماضي، مصادرة 1.1 مليون برميل من النفط المكرر من أربع سفن ترفع أعلامًا أجنبية متجهة إلى فنزويلا.

أما الأسلحة، التي تضمنت 171 صاروخًا موجهًا مضادًا للدبابات، وثمانية صواريخ أرض - جو، ومكونات صواريخ كروز للهجوم البري، ومكونات صواريخ كروز المضادة للسفن، وأسلحة حرارية، فتم ضبطها في نوفمبر 2019 وفبراير 2020، بعد اعتراض البحرية الأميركية سفينتين بلا علم في بحر العرب.

وأضاف ديمرز : "أشعر بارتياح كبير، بإمكاني أن أعلن أن نيتنا هي سحب الأموال التي تمت مصادرتها بنجاح من مبيعات الوقود وتقديمها إلى صندوق ضحايا الإرهاب الذي ترعاه الدولة في الولايات المتحدة بعد انتهاء القضية".

قدر إليوت أبرامز، الممثل الخاص لوزارة الخارجية لإيران وفنزويلا، أنه منذ مايو 2018، تمكنت الولايات المتحدة من خفض صادرات النفط الإيرانية من أكثر من 2.5 مليون برميل يوميًا "إلى جزء صغير جدًا من ذلك"، وأكد أن ذلك يعني حرمان إيران من حوالي 70 مليار دولار كان يمكن أن تستخدمها في أجندتها العدوانية ومغامراتها الخارجية.

يذكر أنه خلال الساعات الماضية، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على إيران، وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إن "العقوبات شملت ثمانية كيانات لمشاركتها في بيع وشراء المنتجات البتروكيماوية الإيرانية بوساطة شركة تريليانس للبتروكيماويات المحدودة، المصنفة على قائمة العقوبات منذ يناير الماضي".

وأضاف البيان أن "هذه الكيانات، ومقراتها في إيران والصين وسنغافورة، شاركت في معاملات يسرتها شركة تريليانس أو ساعدت بطريقة او بأخرى جهود الشركة لنقل الأموال الناتجة عن بيع تلك المنتجات البتروكيماوية الإيرانية".

وتابع البيان أن "مبيعات البتروكيماويات الإيرانية لاتزال مصدرا رئيسيا لإيرادات النظام الإيراني، وتستخدم لتمويل أجندته المزعزعة للاستقرار ودعم الأنظمة الفاسدة والجماعات الإرهابية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ومؤخرا فنزويلا".