Shadow Shadow
كـل الأخبار

تمنى له التوفيق

نائب عن سائرون: تفاجأنا باختيار أمين بغداد.. الكاظمي لم يسمع منّا ولا من أي طرف!

2020.10.29 - 19:45
App store icon Play store icon Play store icon
نائب عن سائرون: تفاجأنا باختيار أمين بغداد.. الكاظمي لم يسمع منّا ولا من أي طرف!

بغداد – ناس

أبدى النائب عن تحالف سائرون وعضو لجنة الخدمات النيابية علاء الربيعي، الخميس، استغرابه من سرعة اختيار بديل للأمين المستقيل منهل الحبوبي.

وقال الربيعي في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (29 تشرين الأول 2020)، إن "عملية الاستقالة والتكليف التي تمت خلال ساعات قليلة توحي بأنها كانت مدبرة وليست عفوية وقد تكون هنالك اطراف سياسية تقف خلف الموضوع لمصالح خاصة امتنع الأمين السابق منهل الحبوبي عن تنفيذها".

وتابع مخاطبا رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، "ما هي المعايير التي تم اعتمادها في اختيار الامين الجديد السيد علاء كاظم معن وما هي الكفاءة والمؤهلات التي يتمتع بها!، وهل كان هو فعلاً اختيارك أم فرض عليك بعد تدخل فاسدين كانوا يتحكمون بالقرار في الحكومات السابقة؟".

وأضاف البيان، "نطالب رئيس الوزراء بتقديم إيضاحات فورية لخطورة المرحلة وحساسية المنصب الذي من المفترض أن من يتصدى له يمتلك مؤهلات استثنائية خصوصاً وأن بغداد تعاني من مشاكل كبيرة سواء على مستوى الخدمات او حتى على مستوى البنى التحتية التي فشل الأمناء السابقون في معالجتها".

وختم، إن "عملية اختيار أمين بغداد الحالي تمت دون تدخل أي طرف ولَم تسمع آراء لجنة الخدمات النيابية أو حتى نواب بغداد الذين تفاجؤوا بإعلان إسم الأمين الجديد الذي نتمنى له التوفيق خدمة لبغداد وأهلها".

 

وأصدر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أمراً ديوانياً بتعيين معن العماري أميناً للعاصمة بغداد خلفاً لمنهل الحبوبي الذي قدم استقالته لأسباب صحية.  

 وينشر "ناس"، (28 تشرين الأول 2020)، السيرة الذاتية للأمين الجديد الذي صدر أمر تكليفه أمس الثلاثاء.  

  

me_ga.php?id=7724  

  

me_ga.php?id=7725  

  

me_ga.php?id=7726me_ga.php?id=7727  

وقدم أمين بغداد منهل الحبوبي، استقالته من المنصب إلى رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، فيما عزا السبب إلى عارض صحي.  

وذكر الحبوبي في بيان استقالته والذي حصل "ناس" على نسخة منه، (28 تشرين الاول 2020)، "في اللحظة التي كلفني فيها رئيس الوزراء بتولي أمانة بغداد كنت قد استعدت حلما لطالما سكن ذاكرتي، حلم لبغداد الجميلة الغافية على ضفة دجلة، المدينة التي فارقتها ولم تفارقني، لتسكن داخلي أينما حللت تلك المدينة التي ألقت صعاب السنوات والمعاناة والإهمال اثارة على وجهها فبدي متكدرة ، حلم البغداديين عن استعادة بغداد لألقها و توفير الخدمات لسكانها بما يليق بهم".    

وأضاف، "وللأسف، وبعد فترة قصيرة من شروعي بمهامي، باغتني عارض صحي جدي يتطلب علاجا طويل الأمد خارج العراق أضطرني الى تقديم استقالتي من المنصب الي أخي رئيس مجلس الوزراء الذي كان منحني كل الثقة والدعم وشاركني الحماسة لخدمة بغداد وأهل بغداد".    

وعبّر بالقول، "يحزنني أن أضطر بعد فترة قصيرة من تسلمي المسؤولية الى مغادرة بغداد، ولكني بعد التباحث مع رئيس الوزراء وتبادل الأفكار، كلي أمل ورجاء أن أمين بغداد الجديد سيكون على قدر ثقة الرئيس وثقة أهالي بغداد ويحمل من الصفات والمؤهلات ما يجعله أهل لهذه المسؤولية الكبيرة".    

وتابع، "ورغم أسف الاضطرار، أشعر بأمل كبير بان بغدادنا أمام فرصة تاريخية لاستعادة كل ما فقدت ولتكون باذن الله في مصاف العواصم العالمية، ومصدر ثقتي إدراكي ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي صادق في سعيه الى توحيد العراقيين وجمع الكلمة من أجل خدمة بلادنا، رغم التحديات الجسيمة التي نعرفها جميعا كما نعرف ان وحدة كلمتنا وإصرارنا على أن تبني منهج البناء والاعمار بديلا عن منهج الهدم والتبديد هي طريقنا نحو تجاوز هذه المرحلة الحساسة".    

وختم قائلاً، "فخور بالثقة التي منحت لي من رئيس الوزراء ومن أهلي في بغداد وكل من تواصل معي من أخواني وأخوتي وأبنائي في ساحات التظاهر، ومن زملائي في أمانة بغداد ومن أستاذة الجامعات والطلبة والمفكرين ومنظمات المجتمع المدني، الذين تبرعوا للعمل معي من أجل بغداد، وسأكون بإذن الله عونا لهم ولأمين بغداد الجديد في كل ما يمكنني تقديمه".