Shadow Shadow
كـل الأخبار

تداعيات حادثة ’الخيلانية’: وفد نيابي يصل إلى ديالى ويعقد اجتماعات أمنية

2020.10.29 - 09:20
App store icon Play store icon Play store icon
تداعيات حادثة ’الخيلانية’: وفد نيابي يصل إلى ديالى ويعقد اجتماعات أمنية

بغداد – ناس

وصل وفد نيابي، صباح الخميس، برئاسة النائب الاول لرئيس مجلس النواب حسن الكعبي، الى محافظة ديالى، فيما عقد عقب وصوله اجتماعا في قيادة عمليات المحافظة للتباحث والاطلاع على نتائج حادثة "الخيلانية" .

وذكر المكتب الاعلامي للكعبي في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (29 تشرين الاول 2020)، ان "النائب الاول لرئيس مجلس النواب حسن الكعبي مع رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية محمد رضا آل حيدر و عدد من اعضاء مجلس النواب ومستشار الامن القومي قاسم الاعرجي ورئيس اركان الجيش الفريق الركن عبد الامير يار الله ونائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الامير الشمري وعدد من القيادات الامنية العليا وصلوا الى محافظة ديالى".

واضاف البيان ان "الكعبي عقد فور وصوله اجتماعا مشتركا مع القيادات الامنية العليا في مقر قيادة عمليات ديالى للإطلاع على الاجراءات المتبعة والتحقيقات الجارية في حادثة مجزرة "الخيلانية"، ومتابعة عمليات تنفيذ خطط فرض الامن والاستقرار في المناطق المعنية في المحافظة".

 

وحدد الكعبي في جلسة البرلمان أمس، "اليوم الخميس، موعدا للاجتماع مع رئيس مجلس الوزراء ولجنة الامن والدفاع وممثلي محافظة ديالى من النواب بخصوص الوضع الامني وحادثة المقدادية".  

 

واعتبر محافظ ديالى مثنى التميمي، الاربعاء، الجريمة التي وقعت بحق "الشيخ فضاله" و 5 من بني كعب على أيدي داعش بالمقدادية "محاولة لزعزعة الأمن في المحافظة"، مؤكداً أن القوات الأمنية ستقتص من الجناة.  

وقال التميمي في تصريح للوكالة الرسمية تابعه "ناس" (28 تشرين الاول 2020)، "طلبنا عقد اجتماع مع القادة الأمنيين لإلقاء القبض على الجناة والاقتصاص منهم وإعادة الأمن للمحافظة".  

واوضح التميمي أن "العصابات التكفيرية قامت بقتل أحد الشيوخ أثناء تواجده في احدى المناطق الزراعية في المقدادية حيث تختبئ جرذان داعش ومن ثم قامت بتفخيخ جثته وبعد العثور على الجثة من قبل ذويه انفجرت عليهم ما أسفرت عن استشهاد وإصابة عدد كبير منهم".  

  

ونعى النائب الأول لرئيس مجلس النواب حسن الكعبي، في وقت سابق، "الشيخ فضاله" و5 من بني كعب الذين قتلوا على يد تنظيم داعش في المقدادية.  

وذكر المكتب الإعلامي للنائب الأول لرئيس مجلس النواب في بيان تلقتى "ناس"  نسخة منه، (28 تشرين الاول 2020)، أن "الكعبي نعى استشهاد الشيخ علي فضاله الكعبي شيخ عشائر البو همام بمحافظة ديالى، إثر تفخيخ جثته على أيدي عصابات داعش الإرهابي بحزام ناسف، في حادثة غادرة و مؤلمة في قضاء المقدادية استشهد فيها ولده وأبن عمه واثنين من أحفاده".  

وأضاف البيان، أن "الكعبي وصف رحيل الشيخ فضاله بالخسارة الكبيرة لاسيما ان الشيخ الكعبي من الشيوخ الكبار، الذي قارع الإرهاب وكان خير عون للقوات الأمنية طيلة السنوات السابقة"، مطالبًا "الجهات والقيادات الأمنية العليا للإسراع بإجراء تحقيق بالحادثة الغادرة والبحث عن القتلة لتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل".  

ودعا الكعبي حسب البيان "إلى وجوب وضع خطة مُحكمة لتأمين المناطق المستهدفة من قبل الإرهاب، والبدء بتنفيذ حملات نوعية حازمة لملاحقة بقايا داعش الذي بات يصول ويجول دونما رادع قوي، في عدد من مناطق البلاد بينها قضاء المقدادية".  

  

في السياق، طالبت عضو مجلس النواب عن محافظة ديالى هوازن الشمري، الأربعاء، القائد العام للقوات المسلحة بوضع حد لهجمات ومجازر داعش في المحافظة.  

وقالت الشمري، في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (28 تشرين الاول 2020)، "نعزي قبيلة بني كعب بفقدانها كوكبة من الشهداء على يد عصابات داعش الإرهابية بقضاء المقدادية يوم أمس".  

وأضافت، أن "تحركات خلايا داعش تنشط بشكل ملحوظ في مناطق ديالى، وأصبح الإرهابيون يرتكبون مجارز بحق الأبرياء بين الحين والآخر، أخرها قرب خانقين قبل أيام وفي الخيلانية بالمقدادية يوم أمس".  

وأكدت الشمري "إننا نطالب القائد العام للقوات المسلحة بضرورة العمل على وضع حد لخلايا داعش والقضاء عليها في مناطق ديالى لإيقاف المجازر التي ترتكبها بحق المواطنين".  

  

وكشف مصدر امني في محافظة ديالى، الثلاثاء، عن اقدام "داعش" على نحر راعٍ وتفخيخ جثته في قضاء المقدادية.  

وذكر المصدر لـ "ناس" (27 تشرين الاول 2020)، ان "عناصر داعش اقدموا على نحر راعي جاموس في منطقة الخيلانية باطراف قضاء المقدادية وأخذ رأسه"، موضحاً انه "عند توجه اشخاص من الاهالي لسحب الجثة انفجرت عبوة ناسفة عليهم ما ادى الى  مقتل 3 واصابة اثنين بجروح خطيرة".  

واضاف المصدر ان "اي جهة لم تتمكن حتى الان من الاقتراب الى جثة الراعي المنحور تخوفا من وجود عبوات اسفلها".  

ونوه المصدر الى ان "اغلب اهالي قرية الخيلاني هم نازحين"، موضحاً ان "الراعي المنحور دخل المنطقة لملاحقة جواميسه التي ذهبت الى القرية".