Shadow Shadow
كـل الأخبار

تضمن 8 مطالب..

بيان من ’الشارع السنجاري’ يشدد على تحويل القضاء إلى محافظة ويهاجم أربيل

2020.10.28 - 19:23
App store icon Play store icon Play store icon
بيان من ’الشارع السنجاري’ يشدد على تحويل القضاء إلى محافظة ويهاجم أربيل

بغداد – ناس

أصدر "الشارع السنجاري"، الاربعاء، بيانا، طالب فيه باعتبار القضاء عراقياً يخضع لسلطة الحكومة الاتحادية إدارياً وأمنياً، والعمل على تحويله إلى محافظة لا مركزية تابعة للحكومة الاتحادية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر البيان الذي حصل عليه "ناس"، (28 تشرين الأول 2020)، إنه "صادر من قبل شباب مستقلين وتم تأييده من قبل فوج لالش بقيادة خال علي، والبيت الأيزيدي في سنجار، والحركة الإيزيدية من أجل الأصلاح والتقدم، وحزب طريق المستقبل الإيزيدي، وحزب التقدم الايزيدي، مجلس شؤون الإيزيدية المستقل".

وفيما يلي نص البيان:

لقد مرت على الإبادة الأيزيدية اكثر من ست سنوات نتيجة للسياسات الخاطئة ٕلادارة سنجار أمنيا و ٕاداريا، حيث يعلم الجميع بأن الأيزيديين أصبحوا ضحية تخاذل الحكومة العراقية حينما سلمت امرهم لحكومة أقليم كردستان العراق التي خانت ثقتهم بتركهم طعما لتنظيم داعش الارهابي دون أي قتال يذكر ونتيجة لهذه الخيانة لقي ١٢٩٣ شخصا حتفهم في الايام الأولى من الإبادة من الرجال، النساء، المسنين والاطفال ممن قتلوا وممن ماتوا جوعا وعطشا اثناء هروبهم من التنظيم الارهابي، كذلك تم خطف ٣٥٤٨ امراة وفتاة وقد تم اخذهن كصبايا ومارست معهم ابشع انواع التعذيب الجسدي ولايزال هناك١١٩٩ منهن مفقودات المصير يتم المتاجرة بهن في العراق ودول الجوار، كذلك تم خطف ٢٨٦٩ من الرجال والشباب ولايزال هناك ٣٣٩منهم في عداد المفقودين، دمر التنظيم الارهابي داعش ٦٨ مزارا ومرقدا دينيا للايزيديين ناهيك عن هدم البنى التحتية والتهجير القسري للايزيديين كل هذه الأمور وغيرها كانت نتيجة ل ٕلادارة المشتركة وتسلط الأحزاب على كل مفاصل الدولة والحياة فمن كان معارضا كان يحارب او يغتال بلمحة بصر، فطوال فترة حكم الاقليم في سنجار كانت تمارس ابشع انواع الذل، والظلم بحق شبابنا ممن كانوا يعارضون سياسة الاحزاب الكوردية وعلى هذا الاساس نحن الشارع السنجاري بشكل عام والايزيدي بشكل خاص نرفض رفضا قاطعا عودة الادارة المشتركة ليعود الحياة ٕالى ماكانت عليها من الذل، الظلم, العبودية، تخويف الناس، الاغتيالات، الفساد، سيادة الاحزاب على الحكومة ...الخ من الأمور القمعية التي كانت تمارس بحق أهلنا وأخرها ترك الأيزيديين بيد تنظيم داعش الأرهابي ليكمل ما بدأته الاحزاب الكوردية .

في جميع المجتمعات يعتبر الشعب هو مصدر السلطات ولديه الحق في تقرير مصيره ونحن الشارع الأيزيدي نطالب منذ اكثر من ست سنوات المطاليب الرئيسية للأيزيديين دون انحياز مرارا وتكرارا فكان من الاجدر بالحكومة العراقية والمجتمع الدولي العمل على تحقيقها بدلا من هذه الاتفاقية التي ستجعل من الوضع أكثر تعقيدا وتوترا ولن تخدم الا المصالح الحزبية والاقليمية في المنطقة ودليل على ذلك رفض الايزيديين بمختلف اطيافهم واحزابهم لهذه الاتفاقية منذ لحظة اعلانها وكذلك وجودنا اليوم رافضين لها دليل اخر على عدم قبولية المجتمع الايزيدية بتمرير هذه الاتفاقية بمضمونها الحالي.

ولاننا كشارع شبابي مستقل نقف دائما مع المصلحة العامة للمجتمع نرى من مسٔووليتنا أن نعيد تلك المطالب التي نطالب بها سنة بعد سنة منذ الإبادة الإيزيدية في الثالث من آب ٢٠١٤ حيث تطبيق هذه المطاليب من شأنها ان تعالج اغلب مشاكل المجتمع الايزيدي بشكل خاص والسنجاري بشكل عام وهذه المطاليب هي:

 

اولا: ان يتم اعتبار سنجار قضاء عراقيا يخضع لسلطة الحكومة الاتحادية اداريا وامنيا ثم بعد ذلك العمل على تحويل قضاء سنجار الى محافظة لا مركزية تابعة للحكومة الاتحادية.

 

ثانيا: ان يتم تعيين ادارة رسمية (قائمقام، مدراء النواحي) يستلمها اشخاص مشهود لهم بالنزاهة، الاستقلالية، لم يشاركوا في العملية السياسية سابقا ويتحلون بمقبولية الشارع السنجاري هدفهم المصلحة العامة لانهاء ازدواجية الادارة على شرط تشكيل هذه الإدارات من قبل الحكومة الاتحادية بمشاركة وموافقة أهالي قضاء سنجار.

 

ثالثا: تشكيل قوة عسكرية من كافة مكونات سنجار حسب النسبة السكانية لكل مكون بحيث تليق هذه القوة مع النسبة السكانية ومساحة سنجار تحت سقف المنظومة العراقية العسكرية في سلك وزارتي الدفاع والداخلية كذلك فتح باب الانخراط لشبابنا في سلك الامن الوطني والاستخبارات وأعطائهم الأولوية لمسك الملف الأمني في مناطقهم، ومن ثم العمل على اخراج وانهاء صلاحيات اي قوة او اشخاص غير عراقيين موجوديين في قضاء سنجار.

 

رابعا: الاعتراف بالابادة الجماعية للايزيديين من قبل الحكومة العراقية واعطاء كافة الصلاحيات للمحكمة الدولية لفتح تحقيقاتها في الابادة الايزيدية التي مرت عليها اكثر من ست سنوات دون ان تخطو الحكومة العراقية على اي خطوة فعلية تجاه المكون الايزيدي ومظلوميتهم.

 

خامسا: تشكيل لجنة فعلية خاصة للبحث عن المختطفات والمخطوفين الايزيديين داخل وخارج العراق بأسرع وقت ممكن.

 

سادسا: تثبيت ضحايا الابادة الايزيدية كشهداء عراقيين واعطاء كافة حقوقهم(ن) باعتبار ان هولاء استشهدوا نتيجة تخلي الحكومة عنهم ولدفاعهم عن وطنهم وكرامتهم.

 

سابعا: تعويض اهالي قضاء سنجار والعمل على بناء ما دمرته تنظيم داعش الارهابي بالتعاون مع الدول المانحة من بنى تحتية، الدوائر الخدمية, التعليمية والصحية..الخ.

 

ثامنا: انهاء ملف المقابر الجماعية لابناء الشعب الايزيدي في قضاء سنجار وناحية القحطانية البالغة اعدادها اكثر من 80 مقبرة جماعية من خلال فتحها حسب المعايير الدولية ودفنها في مقبرة جماعية موحدة رسمية تمثل ضحايا الإبادة الأيزيدية.