Shadow Shadow
كـل الأخبار

أمر ديواني من الكاظمي..

السيرة الذاتية لأمين بغداد الجديد علاء معن العماري

2020.10.28 - 10:56
App store icon Play store icon Play store icon
السيرة الذاتية لأمين بغداد الجديد علاء معن العماري

بغداد- ناس 

أصدر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أمراً ديوانياً بتعيين معن العماري أميناً للعاصمة بغداد خلفاً لمنهل الحبوبي الذي قدم استقالته لأسباب صحية.

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 وينشر "ناس"، (28 تشرين الأول 2020)، السيرة الذاتية للأمين الجديد الذي صدر أمر تكليفه أمس الثلاثاء.

 

me_ga.php?id=7724

 

me_ga.php?id=7725

 

me_ga.php?id=7726me_ga.php?id=7727

وقدم أمين بغداد منهل الحبوبي، استقالته من المنصب إلى رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، فيما عزا السبب إلى عارض صحي.  

وذكر الحبوبي في بيان استقالته والذي حصل "ناس" على نسخة منه، (28 تشرين الاول 2020)، "في اللحظة التي كلفني فيها رئيس الوزراء بتولي أمانة بغداد كنت قد استعدت حلما لطالما سكن ذاكرتي، حلم لبغداد الجميلة الغافية على ضفة دجلة، المدينة التي فارقتها ولم تفارقني، لتسكن داخلي أينما حللت تلك المدينة التي ألقت صعاب السنوات والمعاناة والإهمال اثارة على وجهها فبدي متكدرة ، حلم البغداديين عن استعادة بغداد لألقها و توفير الخدمات لسكانها بما يليق بهم".  

وأضاف، "وللأسف، وبعد فترة قصيرة من شروعي بمهامي، باغتني عارض صحي جدي يتطلب علاجا طويل الأمد خارج العراق أضطرني الى تقديم استقالتي من المنصب الي أخي رئيس مجلس الوزراء الذي كان منحني كل الثقة والدعم وشاركني الحماسة لخدمة بغداد وأهل بغداد".  

وعبّر بالقول، "يحزنني أن أضطر بعد فترة قصيرة من تسلمي المسؤولية الى مغادرة بغداد، ولكني بعد التباحث مع رئيس الوزراء وتبادل الأفكار، كلي أمل ورجاء أن أمين بغداد الجديد سيكون على قدر ثقة الرئيس وثقة أهالي بغداد ويحمل من الصفات والمؤهلات ما يجعله أهل لهذه المسؤولية الكبيرة".  

وتابع، "ورغم أسف الاضطرار، أشعر بأمل كبير بان بغدادنا أمام فرصة تاريخية لاستعادة كل ما فقدت ولتكون باذن الله في مصاف العواصم العالمية، ومصدر ثقتي إدراكي ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي صادق في سعيه الى توحيد العراقيين وجمع الكلمة من أجل خدمة بلادنا، رغم التحديات الجسيمة التي نعرفها جميعا كما نعرف ان وحدة كلمتنا وإصرارنا على أن تبني منهج البناء والاعمار بديلا عن منهج الهدم والتبديد هي طريقنا نحو تجاوز هذه المرحلة الحساسة".  

وختم قائلاً، "فخور بالثقة التي منحت لي من رئيس الوزراء ومن أهلي في بغداد وكل من تواصل معي من أخواني وأخوتي وأبنائي في ساحات التظاهر، ومن زملائي في أمانة بغداد ومن أستاذة الجامعات والطلبة والمفكرين ومنظمات المجتمع المدني، الذين تبرعوا للعمل معي من أجل بغداد، وسأكون بإذن الله عونا لهم ولأمين بغداد الجديد في كل ما يمكنني تقديمه".