Shadow Shadow
كـل الأخبار

’رايتس ووتش’ تنشر قصة عراقيّ ’مثليّ الجنس’ يواجه الترحيل في الأردن!

2020.10.27 - 11:40
App store icon Play store icon Play store icon
’رايتس ووتش’ تنشر قصة عراقيّ ’مثليّ الجنس’ يواجه الترحيل في الأردن!

بغداد – ناس

دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الأردن إلى إيقاف التمييز على أساس حالة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، والتوقف عن ترحيل المصابين عملاً بمبدأ عدم الإعادة القسرية.

وقالت المنظمة في تقرير نشر عبر موقعها الرسمي تابعه "ناس"، (27 تشرين الأول 2020)، أنّه "من غير الجائز وضع الأشخاص المصابين تحت خيار التخلي عن الحصول على العلاج لتفادي خطر الترحيل".

وأفادت المنظمة أنّ "رجلا مثلي الجنس عراقي الجنسية يعيش مع الفيروس فر إلى الأردن هربا من الاضطهاد الذي واجهه في بلده لكونه مثليّا، ومع ذلك لم يتمكن من الحصول على العلاج دون أن يتم ترحيله على الفور، عندما تدهورت صحته بسرعة، لم يستطع التماس العناية الطبية خوفا من الترحيل".

من جهته، قال المدير العام لمركز"سواعد التغيير"، إنه "يتم توثيق عشرات الترحيلات بسبب الإصابة بالفيروس سنوياً".

تُلزم الكوادر الطبية في الأردن بإبلاغ الحكومة عند رصد أي شخص مصاب بفيروس نقص المناعة، على أنّ يتم ترحيل الرعايا الأجانب الذين يحملون الفيروس، دون احترام الإجراءات اللازمة لضمان صحتهم وسلامتهم.

كما يلزم الأردن رعاياه الخضوع لاختبار فيروس نقص المناعة عند الترشح لوظائف القطاع العام، وكذلك على غير الأردنيين الراغبين في الحصول على تصاريح العمل، تحت طائلة حرمانهم من الوظيفة إذا كانوا يحملون الفيروس. ويفرض الاختبار على الأجانب عند تجديد الإقامة.

وبيّن التقرير، أن "القانون الدولي يحظر الترحيل على أساس الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية فقط. وينبغي للأردن أن يحظر صراحة التمييز على أساس حالة الإصابة بالفيروس وأن يكف عن ترحيل حاملي الفيروس بموجب مبدأ عدم الإعادة القسرية".

وأكد، أن "هذا المبدأ على ينطبق طالبي اللجوء واللاجئين، وبالنسبة للأشخاص حاملي الفيروس، فهذا يعني أنه يُحظر على الحكومات إعادتهم – بحسب مدى تقدم المرض – إلى أماكن حيث ليس لديهم إمكانية كافية للحصول على الرعاية الطبية والدعم الاجتماعي، أو حيث يتعرضون لخطر الاضطهاد أو المعاملة المهينة لكونهم يحملون الفيروس".