Shadow Shadow
كـل الأخبار

حذرت من ’المندسين’

العمليات: منع حمل أو استخدام الأسلحة بكافة أنواعها في ساحات تظاهرات بغداد

2020.10.24 - 15:42
App store icon Play store icon Play store icon
العمليات: منع حمل أو استخدام الأسلحة بكافة أنواعها في ساحات تظاهرات بغداد

 

بغداد- ناس

أكدت قيادة عمليات بغداد، السبت، على منع حمل أو استخدام الأسلحة بكافة انواعها في ساحات التظاهرات. 

وقالت القيادة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (24 تشرين الأول 2020) إنها، "اصدرت  أوامر واضحة وملزمة لجميع القيادات والقطعات وبدون استثناء بمنع حمل أو أستخدام الأسلحة والأعتدة الحية بكافة أنواعها في مناطق ساحات التظاهرات او المحيطة بها او على المقتربات المؤدية لهذه الساحات".

وأكدت على "اهمية ووجوب التعامل  بأعلى درجات الحكمة والصبر والمهنية والوطنية  وأحترام المتظاهرين السلميين الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة".

وبينت القيادة، انها "تهيب بكل  المتظاهرين بالتمسك بسلمية التظاهرات  والتي اثمرت وخلال سنة كاملة على نتائج كبيرة ومهمة".

وشددت على "أهمية المحافظة على المال العام والخاص ومنع المندسين من تغيير أو حرف مسار التظاهرات السلمية و على أهمية تعاون المتظاهرين مع القطعات الأمنية أينما وجدت والتي تنتشر بعموم القواطع  لواجبات حماية المتظاهرين و الأهداف الحيوية والمال العام والخاص ".

من جهتها أكدت وزارة الداخلية، السبت، على  وجود اتصالات وتفاهمات مع قادة الحراك والناشطين في التظاهرات التي ستنطلق يوم غد الأحد، وان الجميع متفق على سلميتها.   

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء خالد المحنا في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية تابعه "ناس"، (24 تشرين الأول 2020) إن "ما يميز هذه التظاهرات هو وجود تفاهمات واتصالات مع قادة الحراك وقادة التظاهرات والناشطين، وأن هناك إجماعاً من كل هؤلاء على أن تكون التظاهرات سلمية وحضارية ومدنية".  

وأضاف، أن "هناك مطالب جماهيرية وجدت طريقها للتحقق، والحكومة جادة وعازمة على إكمال مشوار الإصلاح، وقد لاقت إجراءاتها السابقة أصداء طيبة بين المحتجين"، لافتاً إلى أن "هذه العوامل تعطي انطباعاً بأن التظاهرات ستكون ذات طابع حضاري ومدني".  

وأشار، إلى أن "وزير الداخلية عثمان الغانمي وخلال الفترة الماضية عقد سلسلة من الاجتماعات واللقاءات مع القادة الأمنيين في الوزارة والعمليات، وأكد من خلالها ضرورة توفير الخطط الأمنية الكفيلة بحماية المتظاهرين والمحتجين، وتوفير الأجواء المناسبة لهم"، مشدداً على "حماية المنشآة وعدم السماح لبعض الذين يحاولون تحريف سير التظاهرات السلمية وإيذاء المواطنين، والتجاوز على الممتلكات العامة والخاصة".  

ولفت المحنا، إلى أن "هناك خططاً أمنية اتبعتها قيادة العمليات، البعض منها تضمن قطوعات الهدف منها حماية المتظاهرين".  

  

وأعلن اتحاد طلبة كربلاء، السبت، موعد المسيرة الموحدة لمتظاهري "القمصان البيضاء" في يوم 29/ 10/ 2020.    

وقال الاتحاد في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (24 تشرين الأول 2020) إنه "بعد مرور عام كامل على انتفاضة تشرين المطالبة بالاصلاح وبعد كل التضحيات الجسيمة والدماء الزكية التي اريقت في سبيل ديمومة الاستمرار والثبات على هذا الطريق المشرف".    

واشار الى ان "تظاهرات تشرين جنت بعض ثمارها المعنوية والمادية..".    

وأكد المتظاهرون على ان بقية مطالبهم تتلخص بـ"    

1 اكمال الملحق الانتخابي فردي 100 بدوائر متعددة.    

2 تفعيل قانون الاحزاب بما يشمله من تفاصيل ومنها حصر السلاح بيد الدولة.    

3 محاكمة ومحاسبة قتلة المتظاهرين".    

  ودعا البيان طلبة وطالبات ونقابات واكاديميي وخريجي كربلاء إلى "المشاركة في المسيرة الموحدة يوم الخميس 29/ 10/ 2020".