Shadow Shadow
كـل الأخبار

’المهلة انتهت’

فيديو: أحد ذوي المخطوفين الأربعة في الفرحاتية يوجه رسالة إلى المرجعية

2020.10.20 - 20:38
App store icon Play store icon Play store icon
فيديو: أحد ذوي المخطوفين الأربعة في الفرحاتية يوجه رسالة إلى المرجعية

بغداد – ناس

وجه أحد ذوي المختطفين الاربعة في حادثة الفرحاتية، الثلاثاء، رسالة الى المرجعية الدينية، وذلك بعد انتهاء المهلة التي حددت بـ 72 ساعة للكشف عن مصير المختطفين.

وقال احد ذوي المختطفين في حديث لعدد من الصحفيين، وفقا لما نقله "تلفزيون الملوية" المحلي وتابعه "ناس" (20 تشرين أول 2020)، انه "ارسل "غترته" الى الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي، عبر الوفد الذي ارسل للمنطقة كرسالة"، مبيناً انه "تم الاتفاق مع وفد العصائب على عدة امور، وانه لن يرتدي "غترته" حتى يتم تحرير المختطفين والكشف عن المتورطين بحادثة الفرحاتية"، وهي واحدة من العادات العشائرية. 

 

وناشد ذوو المخطوفين "المرجعية الدينية بالتدخل بعد انتهاء مهلة الـ 72 ساعة التي حددها المسؤولون الحكوميون للكشف عن الجناة وتحرير المختطفين".

 

وطالب ذوو ضحايا حادثة الفرحاتية، الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، بالكشف عن مصير المختطفين وتسليم المسؤولين عن الحادثة.  

وألقى عدد من أهالي الضحايا ’غتر’ رؤوسهم أمام القيادي في الحركة جواد الطليباوي، الذي حضر مراسم العزاء، مطالبيه بنقلها إلى الخزعلي، كما أكدوا أنهم لن يرتدوها مجدداً قبل الكشف عن المسؤولين عن حادثة اختطاف وقتل 12 شخصاً في قضاء بلد.  

كما طالبوا، بالإفراج عن المختطفين الأربعة، وتسليم "المذنبين" إلى القضاء.  

  

  

واكد القيادي في حركة عصائب اهل الحق جواد الطليباوي، الثلاثاء، ان الحركة "لن تكون للمجرمين ظهيرا"، فيما أشار الى توجيه من الخزعلي  بالتعاون التام مع القوات الامنية واللجان التحقيقية الخاصة بجريمة الفرحاتية.  

وقال الطليباوي في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (20 تشرين الاول 2020)، انه "انطلاقا من جسامة وبشاعة الحادث الاجرامي الذي طال اهلنا في منطقة الفرحاتية في بلد والذي أدى الى استشهاد ثمانية مواطنين ابرياء من اهالي الفرحاتية، ولكثرة التصريحات والاتهامات التي لا تمت الى الحقيقة بصلة والتي سبقت نتائج التحقيق، ومن اجل انجاز التحقيق والكشف عن نتائجه ومعرفة الفاعلين الذين ارتكبوا هذه الجريمة البشعة، امر سماحة الامين العام لعصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي بالتعاون التام مع القوات الامنية واللجان التحقيقية الخاصة بجريمة الفرحاتية لمعرفة الفاعل الحقيقي وتقديمه للعدالة لينال جزاه العادل".    

  

واضاف الطليباوي انه "لا يخفى على اهالي مناطق قضاء بلد ان هذه الجريمة لم تكن الجريمة الوحيدة بالمنطقة بل سبقها جرائم عديدة ومشابهة لجريمة الفرحاتية سيما وأن الجريمة وقعت بالتزامن مع قيام مجاميع من داعش بشن هجمات تعرضية على القطعات الماسكة للأرض".    

واوضح الطليباوي بالقول: "لذلك لا ننفي ولا نؤكد بأن عصابات داعش مسؤولة عن الجريمة لذلك  ننتظر نتائج التحقيق للكشف عن تفاصيل وملابسات جريمة الفرحاتية"، مشيراً الى "أنه في حال ثبوت الجريمة بالادلة والبراهين على اشخاص معينين، فاننا لن نكون للمجرمين ظهيرا".    

  

وعلق رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض على حادثة "الفرحاتية" قائلاً:  ان "ما حصل في الفرحاتية هو جريمة قتل لمواطنين أبرياء خارج إطار القانون، وسنتخذ جميع الإجراءات من أجل الوصول إلى الجناة"، مشيراً إلى أن "آمر لواء 42 التابع للحشد مستعد لتقديم المساعدة للكشف عن الجناة".    

وقال الفياض في حديث متلفز لبرنامج "العاشرة" الذي يقدمه الزميل كريم حمادي، وتابعه "ناس" (19 تشرين الاول 2020)، أنه "تسلم رسالة من الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، بشأن جريمة الفرحاتية، بأن الحركة متعاونة مع التحقيقات الجارية، وليس هناك تستر على أي أحد، ونحن سنساهم في تلك التحقيقات".    

  

في السياق: نائب عن العصائب: عناصر داعش شتموا سكان الحويجة.. لماذا لا تتحدثون عنها مثل الفرحاتية؟!