Shadow Shadow
كـل الأخبار

المرجع الخالصي يحرّم الاشتراك في الانتخابات المقبلة: يدفعون السنة والشيعة إلى الأقلمة!

2020.10.20 - 18:54
App store icon Play store icon Play store icon
المرجع الخالصي يحرّم الاشتراك في الانتخابات المقبلة: يدفعون السنة والشيعة إلى الأقلمة!

بغداد – ناس

جدد المرجع الديني محمد مهدي الخالصي، الثلاثاء، فتواه بتحريم الاشتراك في الانتخابات العراقية، لافتا الى وجود "مؤامرات لدفع السنة والشيعة الى الأقلمة"، ومعبراً في الوقت ذاته عن رفضه لقانون الانتخابات الجديد. 

وقال الخالصي في بيان نشره مكتبه، وتلقى "ناس" نسخة منه (20 تشرين الاول 2020)، ان "قانون الانتخابات الجديد مشروع عقيم لن يبنيَ مستقبل دولة تنتج طبقة مؤهلة على رعاية مصالح الشعب العراقي"، مضيفا ان "هذا القانون مرفوض تماماً من قبل جميع العراقيين".

واوضح، أن "هذا القانون يصاغ في غرف مظلمة من قبل أحزاب السلطة بعيداً عن أهل الاختصاص ويهدف لإعادة الطبقة السياسية الحاكمة بحلة جديدة مع بقاء واستمرار الفساد والخراب والمحاصصة الطائفية".

وفي رد على استفتاء وجه له من جمعٌ من المراقبين السياسيين حول قانون الانتخابات الجديد، قال الخالصي: "الاخوة الاعزاء الكل يعلم رأينا في العملية السياسية الخيانية وكل مشاريعها وازلامها واقاليمها ومؤامرات التقسيم فيها والتطبيع بعدها مرفوضة من البداية إلى النهاية، وظلم اهل السنة المخطط والخبيث جزء من مشروع تقسيم العراق لكي يدفع البعض منهم ولأهداف متفاوتة من أجل المطالبة بالانعزال والتقسيم؛ وهو نفس مخطط ظلم الشيعة سابقاً وما زالوا مظلومين إلى اليوم ليطالبوا بالفدرالية او التقسيم وفق مسميات إقليم البصرة أو الجنوب".

واضاف، "اننا اكدنا منذ أمدٍ بعيد ومازلنا نؤكد على (حرمة الاشتراك في الانتخابات في ظل الإحتلال)، لأنها لن تكون لمصلحة العراق وشعبه، بل ستكون لمصلحة (الاحتلال الصهيوامريكي) وقد اثبتت التجارب المريرة صحة ما حذرنا منه".

وتابع، "وعليه فإن (قانون الانتخابات الجديد) مشروع عقيم لن يبن مستقبل دولة تنتج طبقة سياسية قادرة ومؤهلة على رعاية مصالح الشعب العراقي وحفظ ثرواته، وهو مرفوض تماماً من قبل جميع العراقيين، وهذه قناعة الأمة، بعد أن أثبتتها الوقائع واكتوى بنتائجها الكارثية عموم المواطنين بلا استثناء، يعلن عنها المخلصون من أهل الرأي والمعرفة ببواطن الأمور، جزاهم الله خيراً، ويحذرون من تكرارها كلما أقدمت سلطات الاحتلال وذيولها المفسدة، على إدامة عمليتها السياسية بأدواتها وتكرار مآسيها بحجج وعناوين خادعة جديدة، مما لم يعد ينطلي على أحد في أجواء انهيار أنظمة التطبيع والاستسلام الذليلة، وبوادر سقوط إدارة ترامب الصهيونية الحاضنة لها".

واتهم الخالصي "احزاب السلطة بصياغة  (قانون الانتخابات الجديد) في الغُرف المظلمة بعيداً عن أهل الاختصاص في هذا الشأن خلاف ما يشاع من قبل السلطة الحاكمة او بعض وسائل الاعلام، وأهم هدف فيها هو اعادة الطبقة السياسية الحاكمة مرة أخرى بحلة جديدة من الخارج مع بقاء واستمرار الفساد والخراب والمحاصصة".

واختتم المرجع الديني بيانه بالقول: "فهل من متعظ لكي يفهم ان المخطط واحد وان المؤامرة ضد كل الأمة؟.. اللهم إني قد بلغت، اللهم فأشهد".