Shadow Shadow
كـل الأخبار

حلّل طبيعة هجماتها..

تقرير: مجاميع ’الأسماء المضحكة’ مرتبطة بـ ’كتائب حزب الله’ في العراق!

2020.10.19 - 12:52
App store icon Play store icon Play store icon
تقرير: مجاميع ’الأسماء المضحكة’ مرتبطة بـ ’كتائب حزب الله’ في العراق!

ناس - بغداد

تحدث تقرير صحفي، الإثنين، عن "ارتباط" المجاميع المنفذة لـ"الهجمات الإعلامية" وعمليات "الترهيب"، بـ’أخطر" الفصائل المسلحة في العراق.

ويقول التقرير الذي نشره موقع "الحرة" وتابعه "ناس"، (19 تشرين الأول 2020)، إن "المجاميع التي تحمل أسماء المضحكة، صممت للتداول على السوشل ميديا، لكن من الواضح جداً أن من أطلقها هم مجموعة من الأشخاص الأكثر جدية، الذين يحاولون إظهار هذه المجموعات على أنها مجموعات شبابية مستقلة".

 

وبدأ التقرير بالإشارة إلى الأحداث التي شهدها مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني، وسط بغداد، السبت 17 تشرين الأول 2020، مشيراً إلى أن "مجموعة تطلق على نفسها اسم ’ربع الله’ (جماعة الله) حرضت على حرق مقر الحزب الديمقراطي رداً على تصريح وزير الخارجية العراقي الأسبق، هوشيار زيباري، والذي تضمن دعوة إلى ’تنظيف’ المنطقة الخضراء الحكومية في بغداد من ’التواجد الميليشياوي الحشدي’ ضمن مجموعة إجراءات قال زيباري إنها ضرورية لضمان أمن المؤسسات الحكومية والدولية الموجودة في المنطقة".

 

ونقل التقرير عن مصدر في وكالة الاستخبارات التابعة لوزارة الداخلية العراقية لم يسمه، قوله إن "هذه المجموعة حديثة التشكيل، لكنها منظمة بشكل يوحي إنها مرتبطة بجماعات أقدم وأكثر تنظيما".

 

ويضيف المصدر، وفق التقرير، "نعتقد أنهم تابعون لكتائب حزب الله، وقد يكونون فرعاً من مديريتهم الإعلامية".

 

فيما خبير الجماعات المسلحة العراقي، سلمان دهام، إن "هجمات هذه المجموعة تحمل نسقا واحدا، فهي تبدأ بالتحريض من خلال عشرات الحسابات الوهمية على موقع تويتر، للإيحاء بأن القضية التي تهاجمها مطلب شعبي، وتنتهي بإحراق مقرات أو قنوات فضائية تعتبر معادية لها".

 

ويضيف الدهام، أن "اللافت إن جملة ’ربع الله’ هي جملة لا تحمل معان قوية في اللهجة العراقية"، مبيناً أن "هذه المجموعة تستخدم دائما هذا النوع من الجمل مثل ’صابرين نيوز’ لموقعها على التلغرام، و’جبهة أبو جداحة’ (أبو ولاعة) لمجموعتها الخاصة بالحرق".

 

ويتابع دهام بالقول، "هذه الأسماء المضحكة صممت للتداول على السوشل ميديا، لكن من الواضح جداً أن من أطلقها هم مجموعة من الأشخاص الأكثر جدية، الذين يحاولون إظهار هذه المجموعات على أنها مجموعات شبابية مستقلة".

 

ويوضح التقرير، أن "سيارات تحمل أعلام الحشد الشعبي قد ظهرت وهي تنقل المهاجمين الذي أحرقوا مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني، كما رفع علم الحشد على المبنى بعد إحراقه، وشوهد عشرات من أفراد القوات الأمنية العراقية وهم واقفون قرب المجاميع التي تقوم بالإحراق من دون إيقافها أو استخدام الأسلحة لحماية المقر، تماما كما حدث خلال قيام تلك المجاميع بإحراق مقر قناة دجلة قبل نحو شهر".

 

ونقل التقرير عن المحلل السياسي العراقي محمد جبران قوله، "ربع الله جماعة تشبه بلطجية حسني مبارك وشبيحة سوريا، لكنهم أكثر تنظيما وكفاءة بكثير، إذ يحرصون دائما على الهجمة الإعلامية قبل الهجوم المادي، ولا يسقطون ضحايا عادة من الجهة المقابلة، مما يمنح هجماتهم الأثر المنشود، ولا يؤجج الغضب ضدهم بشكل كبير".

 

وبحسب جبران فإن أفراد "الربع يحرصون حالياً على محاولة كسب الشرعية لتصرفاتهم من خلال مهاجمة أطراف خلافية مثل قناة دجلة التي يرعاها سياسيون سنة، وبثت برنامجاً غنائياً في عاشوراء، أو الحزب الكردستاني الذي طالما حرضت الفصائل شعبياً ضده، على الرغم من تحالفه مع قادتها لسنوات".

 

ويقول جبران إن "الجميع مستفيد من هذه الهجمات المدروسة سياسيا ببراعة"، مؤكدا "الميليشيات تستفيد من فرض السطوة والإرهاب وتشغل ربع الله للتغطية الإعلامية، والحزب الديمقراطي يستفيد من هذا التهديد لتعزيز حظوظه الانتخابية قبل الانتخابات المقبلة".