Shadow Shadow
كـل الأخبار

’الانسحاب يعني الانهيار’

شركة تسويق النفط: العراق عبر مرحلة التخفيض الأصعب.. وأربيل لم تلتزم بالاتفاق!

2020.10.19 - 09:32
App store icon Play store icon Play store icon
شركة تسويق النفط: العراق عبر مرحلة التخفيض الأصعب.. وأربيل لم تلتزم بالاتفاق!

بغداد- ناس

أكدت شركة تسويق النفط "سومو"، الأثنين، التزام العراق بالاتفاقيات المبرمة مع "أوبك +" لإحداث توازن بين العرض والطلب في الأسواق العالمية. 

وقال مدير الشركة علاء الياسري في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية تابعه "ناس"، (19 تشرين الأول 2020)، إن "العراق لم يطلب إعفاءً من مسألة خفض تصدير النفط، وإن التزام البلاد بمقررات أوبك يعد التزاماً طوعياً وأخلاقياً بهدف إحداث توازن بين العرض الطلب والسيطرة على أسعار السوق النفطي العالمي". 

وأضاف، أن "عدم السيطرة على خزين النفط العالمي من النفط يؤدي إلى انخفاض الأسعار ما يسبب ضرراً بالغاً  للدول المصدرة للخام".

وأوضح الياسري، أن "أمر خفض نسب الإنتاج لدول أوبك نوقش قبل موافقة العراق وهنالك دول وافقت على الاتفاق من باب المنفعة لتتمكن من بيع البرميل بسعر 40 دولاراً".

وتابع، "في حال طلب العراق الإعفاء من قرار خفض الإنتاج فإن ذلك يعني الإخلال في الدراسات التي أعدت من أجل خلق توازن في السوق النفطي العالمي وعدم تحقيق الهدف المنشود في استقرار سعر البرميل، ما يتطلب تعويض النقص من دول أخرى وهذا لايمكن أن يحدث".

وبين مدير شركة سومو، أن "المنظمة تداولت أمر التخفيض مع الدول المشتركة للوصول إلى مرحلة التوازن وقسمت نسب الخفض على تلك الدول".

وأشار، إلى أن "أسعار النفط انخفضت خلال الشهر الرابع وبلغت  9 -11 دولاراً للبرميل بسبب جائحة كورونا ما  تسبب بضرر كبير للمصدرين ما تطلب تدخل أوبك والدول خارجها للاتفاق على تقليل الإنتاج من أجل رفع الأسعار والسيطرة على السوق العالمية".

وأكد الياسري، أن "العراق مع الاتفاق وتم عبور المراحل الأولى وهي فترة الالتزام الأعلى والتخفيض كان بنسبة  23% في الأشهر الماضية والآن أصبحت النسبة أقلَّ.. كون الأسعار بدأت بالتعافي والسعر صار مرضياً لجميع الدول المصدرة".

ولفت، إلى أن "الإقليم لم يسلم نسبة النفط التي تعادل (250 ألف) برميل يومياً إلى شركة تسويق النفط من الخام الذي يصدره"، مشيراً إلى أن "هناك نقاشات عالية المستوى بين بغداد وأربيل، وشاركت سومو في بعضها، حيث كان هنالك اتفاق مبدئي على أن الإقليم مستعد لتسليم هذه النسبة وبشكل مرهون باتفاقات أخرى مع وزارة المالية".