Shadow Shadow
كـل الأخبار

حذرت من ’فتنة وفوضى’

كتلة اليكتي تستنكر: حرق علم كردستان ’اعتداء وإهانة’.. وعلى القائد العام التدخل

2020.10.17 - 14:44
App store icon Play store icon Play store icon
كتلة اليكتي تستنكر: حرق علم كردستان ’اعتداء وإهانة’.. وعلى القائد العام التدخل

بغداد- ناس

ادانت كتلة الإتحاد الوطني الكردستاني، السبت، حرق علم إقليم كردستان، واصفة الهجوم  الذي تعرض له مقر الحزب الديمقراطي بانه اعتداء على الكرد وفتنة تهدد وحدة البلاد.

وقالت الكتلة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه"، (17 تشرين الأول 2020) إن "حرق علم الإقليم يمثل إعتداءاً و إهانة لجميع ابناء الشعب الكردي و لا يمثل حزب أو طائفة بل يمثل رمز شعبٍ بكامله دستورياً و الاعتداء عليه يشكل تهديداً للسلم الأهلي و وحدة العراق و شعبه، فهذا العلم ضحينا من أجله بالغالي و النفيس و لن نقبل بالتجاوز على قدسيته بتاتاً".

وأضاف، "إننا نستنكر بشدة هذا العمل غير المسؤول و غير المبرر الذي جاء بحجة انه ردة فعل على تصريح شخصي لأحد السياسيين الكورد".

وأكد الحزب على ان هذا الهجوم "يشكل خطراً على العملية السياسية و إستقرار البلاد ويثير الفتنة القومية و الطائفية التي ما لبث العراق ان تمكن من وأدها بعد ان دفع ثمنها الأبرياء من شعبنا و زُهِقَت بسببها آلاف الضحايا وتسببت في تهجير الملايين الذين ما زال اغلبهم يعيش في اقليم كوردستان".

ودعا حزب الاتحاد الوطني "جميع القادة السياسيين الى تغليب المصلحة العليا للعراق و الشعب العراقي الذي يواجه أزمات صحية ومالية خطيرة بدلاً من دفع البلاد الى العنف و إثارة النعرات الطائفية والقومية، كما ندعو القائد العام للقوات المسلحة والقوات الأمنية لأداء الواجب في حماية مقرات جميع الاحزاب السياسية وخصوصاً المشاركة الممثلة في البرلمان و الحكومة العراقية لمنع اية اجندات لاثارة الفتنة و جر البلاد الى الفوضي والتناحر بين مكونات الشعب العراقي".

ادان رئيس أقليم كردستان نيجرفان بارزاني، السبت، احراق مقر الحزب الديمقراطي في العاصمة بغداد.  

  

وقال بارزاني في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (17 تشرين الأول 2020)، إن "مجموعة من الأشخاص اقتحموا هذا الصباح مقر الحزب الديموقراطي الكردستاني في بغداد، وخلال الهجوم، تم حرق علم كردستان وصور الرموز الكردية ورفع علم قوات الحشد الشعبي".  

واضاف، "اننا ندين هذا الهجوم ونعتبره عملا مشاغبا".  

وأكد بارزاني على ان " الحزب الديمقراطي كان قوة رئيسية لتدمير الديكتاتورية في العراق، هو هجوم على تاريخ النضال الكردي المشترك والقوى العراقية الثورية للقضاء على القمع والديكتاتورية،  إنه تهديد للتعايش السلمي، وعدم المصالحة الاجتماعية والسياسية، ومع مبادئ الدستور والديمقراطية وحقوق الإنسان، فإنه ليس مشكلة".  

واشار إلى ان "قوات البشمركة والحشد الشعبي والقوات المسلحة العراقية سجلت تاريخا مشتركا جديدا في حرب داعش، ونأمل أن تعقب هذه الشراكة المزيد من المساعدات السياسية من أجل إنقاذ جميع العراقيين من الوضع الصعب الذي هم فيه".  

وتابع رئيس اقليم كردستان، "يجب ألا يكون هناك تعليق أو حجة في أي مجال لتدمير الشراكة الجديدة بين الأمة ومكوناتها في العراق الجديد، وعلى الجميع أن يستغل التعاون الماضي لمساعدة الحكومة الاتحادية العراقية على إنشاء إدارة أفضل تخدم الشعب العراقي".  

ودعا بارزاني "جميع الأطراف إلى التعامل مع الحادث بهدوء والأجهزة المعنية في الحكومة العراقية لبدء تحقيقاتها القانونية بجدية وسرعة ومواجهة الخلاطات".  

وأعلنت هيئة الحشد الشعبي، السبت، رفض أعمال "العنف والتخريب"، في تعليق على أحداث اقتحام وحرق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد.  

وذكرت الهيئة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (17 تشرين الأول 2020)، "نتفهم مشاعر العراقيين والمحبين والحريصين على تضحيات ودماء أبناء الحشد الشعبي، كما ندعم حرية الرأي والاحتجاج والتظاهر السلمي بما نص عليه الدستور، لكننا نرفض استخدام العنف والتخريب بأي شكل من الاشكال".    

وأضاف البيان، "ندعو الجميع للحفاظ على هيبة الدولة والسلم المجتمعي واحترام رجال الأمن في هذا الظرف الحساس".    

  

وهاجم المتحدث باسم كتلة الحزب الديمقراطي في البرلمان آرام بالاتي، السبت، المجاميع التي أحرقت مقر الحزب في بغداد.  

وقال بالاتي في تدوينة عبر تويتر تابعها "ناس"، (17 تشرين الأول 2020)، "عندما تم التطاول على مقام السيد السيستاني من قبل غير العراقيين خرست السنتكم وتلعثمت الكلمات في أفواهكم، ولكن عندما تمت المطالبة بحماية البعثات الدبلوماسية من الخارجين عن القانون ثارت ثائرتكم!".      

وأضاف، "أيهما أهم، صاحب الفتوى أم من يستغل الفتوى لغايات معروفة؟! هل أنتم فعلاً أحرار؟".      

  

وعلق النائب فائق الشيخ علي، السبت، على إحراق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد.  

وقال الشيخ علي في تدوينة عبر تويتر تابعها "ناس"، (17 تشرين الأول 2020)، إن "لغة الإحراق هي التي تسود لدى الميليشيات الشيعية عند الاختلاف في الرأي مع الآخر".        

وأضاف الشيخ علي، أن "لغة التقسيم والانفصال هي التي تترسخ هذه الأيام لدى الأكراد والسُنَّة جرّاء استهتار الميليشيات وصبينتها!"، محذراً بالقول "العراق نحو التمزّق والتفتت! سيزدهر الأكراد والسُنّة. وسيُذَلُّ الشيعة ويُستَعبَدوا للأسف".        

  

وقال مسؤول الفرع الخامس في الحزب الديمقراطي الكردستاني، السبت، إن الحكومة الاتحادية اخفقت في توفير الحماية اللازمة للمقر في العاصمة بغداد بعد اقتحامه من قبل انصار الحشد الشعبي واحراقه.  

وقال مسؤول الفرع في بغداد شوان طه في تصريحات صحفية تابعها "ناس"، (17 تشرين الاول 2020)، إنه "سنرفع دعوى قضائية ضد الحكومة الاتحادية لأنها لم توفر الحماية للمقر".          

وعن الجهات التي اقتحمت مقر الفرع ذكر المسؤول الحزبي أن "جماعة (ربع الله) والحشد الشعبي هم من شارك في التظاهرة"، مستدركا القول "لكن نترك للأجهزة الأمنية التحقيق في الموضوع".          

و بشأن الخسائر الناجمة عن اقتحام المقر واضرام النيران فيه اشار شوان طه الى أن "الأضرار مادية فقط ولم يصب احد داخل المقر بأذى".