Shadow Shadow
كـل الأخبار

تبرأت من عمليات الكاتيوشا..

النجباء: مهاجمة السفارة الأميركية ’مؤامرة’.. وقواتنا تخضع لإمرة الكاظمي!

2020.10.14 - 12:55
App store icon Play store icon Play store icon
النجباء: مهاجمة السفارة الأميركية ’مؤامرة’.. وقواتنا تخضع لإمرة الكاظمي!

بغداد - ناس

أكدت حركة النجباء، ضرورة مد جسور العلاقات مع دول العالم وحماية البعثات الدبلوماسية، فيما نفت صلتها بالهجمات على البعثات الدبلوماسية.

وقال عضو المجلس السياسي في الحركة فراس الياسر في تصريح للوكالة الرسمية تابعه "ناس" (14 تشرين الأول 2020)، إن "اللواء الثاني عشر يرتبط بالحشد الشعبي، وتحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي".

وأضاف، أن "هذا الموضوع الشائك يراد منه محاولة إيجاد فجوة مابين قوى المقاومة، ومابين فكرة وجود الحشد الشعبي وهذا تداخل بين الفكرتين".

وأكد أن "قادة فصائل المقاومة، ابتداءً من هادي العامري أو أكرم الكعبي الى الشيخ قيس الخزعلي، سبق أن أعلنوا أن ارتباطها كان معنوياً مع الحركات، وانفكَّ هذا الارتباط منذ اليوم الأول لانتهاء المعارك عام 2017".

وأشار إلى أن "ما تبقى من حركة النجباء هو حركة جماهيرية شعبية، بالتالي فأن الموجودين سواء بالملف الثقافي أو بالملفات الأخرى وحتى بالملف السياسي، هو كجزء من حركة شعبية"، مشدداً على ضرورة "دعم وجود البعثات الدبلوماسية، فضلاً عن دعم حمايتها، لأهمية مد الجسور مع كافة الدول".

وتابع، أن "هذا أمر مفهوم منا في رؤية الحركة وفي رؤية فصائل المقاومة"، موضحاً أن "اتفاقية فيينا لعام 1961 تنص على ضرورة أن تمتثل السفارة للإرادة الداخلية العراقية، سواء من ناحية الاعداد، وكذلك من ناحية الخروج والدخول"، مبدياً استغرابه من أن "السفارة الأميركية وصلت إلى مرحلة نصب منظومة دفاع جوي، والتحكم بمداخل الخضراء".

وبيّن، أن "أي إنسان يحمل هماً وطنياً، يرى أن الولايات المتحدة الأميركية، لاتنظر إلى سيادة العراق على الاطلاق، وهذه الحلقة يراد منها  تسويق الاعتداء على البعثات الدبلوماسية"، لافتاً إلى أن "جميع فصائل المقاومة حتى هذه اللحظة لم تتبنَ أيَّ ضربة على السفارة".

كما قال عضو المجلس السياسي في الحركة، إن "هناك معلومات تشير أن هذا الاستهداف مبرمج (مؤامرة)، لإثارة الرأي العام ضد فصائل المقاومة والحشد الشعبي"، مشدداً على أهمية "حماية البعثات التي تتعامل ضمن الاتفاقيات، وتحترم القانون والدستور العراقي".

ونفى الياسر، "مسؤولية الحركة عن الضربات"، مضيفاً "لم نتبنَ أي عملية حتى اللحظة هذه من جهة، ومن جهة أخرى نحن غير معنيين بالسفارة، رغم ملاحظاتنا عليها، بقدر اهتمامنا بالتواجد الاميركي المنتشر على كل مساحات العراق".

وحول وجود مقاتلين للحركة في سوريا، قال إن "المشاركة في سوريا قضية شائكة، ولا أعتقد الآن هنالك حاجة لوجود أعداد من أبناء حركة النجباء، داخل سوريا"، لافتاً إلى أن "المرحلة الماضية شهدت طلبات واضحة من الدولة السورية، فضلا عن وجود دعم وغطاء من المؤسسة الدينية والمرجعيات الرشيدة، بضرورة حماية المقدسات، حتى وصل الأمر إلى أن المواطنين ذهبوا إلى سوريا من دون مراجعة الحركات عبر التطوع الجهادي، من أجل حفظ المراقد المقدسة".

وبيًن، أن "حركة النجباء لديها خبرة و قدرة في إدارة الملفات العسكرية والأمنية والاستخبارية، فكان لها دوراً بالتنظيم، وبالتالي انتفت الحاجة الى وجود أعداد كبيرة في سوريا حالياً"، مشيراً إلى أن "القيادات العراقية كانت ترى أن المشروع السوري، هو مشروع مقدم لمشروع عراقي، لذلك  كانت رؤيتنا أن نستبق العدو في الأراضي السورية، ما أدى إلى خفض وطأة القتال داخل العراق، و خففنا من هجمات العصابات الداعشية".