Shadow Shadow
كـل الأخبار

رغم التشكيك والتحذيرات!

الصحة: علاج مرضى كورونا بـ’بلازما الدم’ مستمر في العراق..

2020.10.11 - 11:42
App store icon Play store icon Play store icon
الصحة: علاج مرضى كورونا بـ’بلازما الدم’ مستمر في العراق..

بغداد – ناس

نفت وزارة الصحة، الأحد، توقف المراكز الصحية عن استخدام بلازما الدم في علاج المصابين بفيروس كورونا.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر في تصريح للوكالة الرسمية، تابعه "ناس"، (11 تشرين الاول 2020)، إن " العمل بالتجربة العلاجية (بلازما النقاهة) مستمر في مصرف الدم الوطني والمصارف الفرعية في المحافظات"، مشيراً إلى أنها "تجربة علاجية وليست علاجاً معتمداً لا بالعراق ولا في كل دول العالم".

واوضح، أن "أخذ بلازما من الأشخاص الذين أصيبوا بكورونا ثم تماثلوا للشفاء التام، تجربة أثبتت نجاحها لوجود العوامل المناعية التي تستخدم للأشخاص المصابين".

وشهدت الفترة الماضية صدور تحذيرات من مختصين وأطراف على صلة بالمنظومة الطبية والصحية من استخدام بلازما الدم في علاج مرضى الوباء، لكن وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية أكدتا فعالية التجربة.

وقال ممثل منظمة الصحة في العراق أدهم عادل، في وقت سابق، إن نتائج تجارب وزارة الصحة العراقية بأخذ عينات من البلازما لمصابين بالفيروس تماثلوا للشفاء ونقلها إلى مصابين آخرين، "كانت مبشرة وتظهر علامات التعافي على المريض خلال 72 ساعة".

ونفى مدير دائرة الصحة العامة رياض عبد الأمير الحلفي، في وقت سابق اليوم، اتخاذ أي إجراء أو قرار لفرض حظر تجوال حالياً للحد من أزمة جائحة كورونا.  

وقال الحلفـي في تصريح للصحيفة الرسمية تابعه "ناس"، (11 تشرين الأول 2020)، "لا فائدة من اعادة فرض الحظر مجددا فقد اثبت فشله بسبب عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية".  

وأضاف، أن "عودة انتشار الفيروس في العديد من الدول العربية والأجنبية ودول الجوار جاءت نتيجة الموجة الجديدة للفيروس، وأن تصاعد معدل الإصابات والوفيات فـي أوربا يعد مؤشرا خطيرا ينذرنا بقدوم موجة موسمية جديدة، والحل هو الالتزام مو بالإجراءات الصحية الوقائية، وخاصة التباعد الاجتماعي، علماً أن 20% من العراقيين فقط هم من يرتدون الكمامات".  

وأشار إلى أن "الوزارة مستعـدة لمواجهة الوباء من خلال زيادة عـدد الأسرة المخصصة للمصابين بكورونا الى 9000 سرير، وتوفير أجهزة التنفس الاصطناعي والمستلزمات العلاجية، علماً أن في العراق أكثر مـن 50 مختبرا تعمل على الكشف عن الفيروس".