Shadow Shadow
كـل الأخبار

خشية الموجة الخريفية..

وزارة الصحة: سنناقش مع اللجنة العليا قرار إعادة فرض حظر التجوال

2020.10.09 - 17:08
App store icon Play store icon Play store icon
وزارة الصحة: سنناقش مع اللجنة العليا قرار إعادة فرض حظر التجوال

بغداد – ناس

اعتبرت وزارة الصحة، الجمعة، أن ارتفاع معدل الاصابات بكورونا يعدُّ مؤشرا خطيرا، مؤكدة انها ستناقش مع اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية قرار اعادة حظر التجول.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال الوكيل الفني للوزارة حازم الجميلي في تصريح للصحيفة الرسمية، تابعه "ناس" (9 تشرين الاول 2020)، إن "الموقف الوبائي في تغيّر، وأن حالات الإصابة بفيروس كورونا على مستوى العالم في تزايد، لاسيما وأن يوم الخميس الماضي قد سجل أعلى معدل في الإصابات منذ بدء الجائحة".

ولفت إلى أن "ازدياد أعداد الإصابات في دول الجوار يمثل إنذاراً خطراً يستوجب وجود إجراءات وقائية إضافية من قبل الحكومة العراقية، والجهات المعنية، ومن قبل المواطنين"، مشيراً إلى أن "انخفاض درجات الحرارة سيكون عاملاً مساعداً على انتقال الفيروس، ولاسيما داخل الأماكن المغلقة".

وأضاف الجميلي، أن "استمرار عدم الالتزام بالتوصيات والإجراءات الصحية الصحيحة ولاسيما ما يخص التجمعات الاجتماعية والعشائرية والدينية يعد عاملاً مساعداً على انتشار الفيروس"، مؤكداً أن "اللجنة الاستشارية العليا ستعقد اجتماعاً لمناقشة هذا الموضوع، وترفع توصيات إلى اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية لغرض اتخاذ إجراءات احترازية في الفترة القادمة".

 

وأشارت خلية الأزمة النيابية، مطلع الشهر الجاري، إلى إمكانية إعادة فرض الحظر الشامل للتجوال في أرجاء البلاد في حال تزايد أعداد الإصابات بفيروس “كورونا” خلال الشهرين المقبلين، محذرة من الموجة ثانية للفيروس.  

وقال مقرر الخلية جواد الموسوي في تصريح تابعه "ناس"، (1 تشرين الاول 2020)، "من الممكن أن يشهد العراق خلال شهري تشرين الاول الحالي وتشرين الثاني المقبل، موجة ثانية من فيروس كورونا، ما يرجح أننا سنشهد تضاعفاً بأعداد المصابين ربما ما بين 10 - 20 ألف إصابة، وهي أرقام كبيرة".  

وبين الموسوي، أن "الخلية النيابية، استضافت وزير الصحة والكادر المتقدم في الوزارة لمعرفة ومناقشة استعدادات الوزارة الاستباقية للتصدي للموجة الثانية"، مؤكداً أنه "في حال ازدياد الاصابات بفيروس كورونا، فمن الممكن أن يعاد العمل بحظر التجوال الشامل في العراق في حال وصلت الاصابات الى أعداد كبيرة لا تستطيع معها وزارة الصحة استيعابها".  

وفي شأن متصل، قالت عضو لجنة التربية النيابية هدى جار الله، إن "هناك مخاوف كبيرة من عودة دوام المدارس بشكل طبيعي، ولم يسجل العراق أي تقدم على مستوى كبح جائحة كورونا واستمرار الأرقام المرتفعة بإصابات كورونا"، مبينة أن "هذا الأمر قد يزيد من تلك الإصابات، ولا يمكن القبول بعودة الدوام بشكل طبيعي، فهذا أمر يهدد الاسر العراقية".  

وأضافت، "إذا تم اتباع طريقة صحية وقائية، بأن يكون عدد الطلاب في الصف الواحد لا يتجاوز الـ(30) طالبا، ويكون الدوام ثلاثة أيام فقط في الأسبوع، فهنا يمكن إعادة افتتاح المدارس، وبغير ذلك لا يمكن عودة الدوام بشكل طبيعي".  

وتابعت "من الممكن ان نجعل التعليم الإلكتروني اختياريا، فالاسر التي تخشى على ابنائها من عدوى نقل الفيروس لها، من الذين لديهم إمكانية لهذا التعليم من خلال توفير الاجهزة الإلكترونية وغيرها، واما الذين ليست  لهم امكانية فيمكن لهم ان يذهبوا الى المدرسة، وهذا الامر ايضا يقلل من عدد الطلاب في الصف".  

في المقابل، ذكر مدير عام الصحة العامة في وزارة الصحة رياض عبد الامير أن "لجاناً مختصة قد تشكلت في الوزارة، تبحث في قضية دوام المدارس، منها آلية الدوام وكيفية بدايته بالتنسيق مع وزارة التربية وتشكيل لجنة مشتركة لمناقشة هذا الغرض”، ولفت إلى أن “وزارة الصحة تضع  المبادئ والضوابط الصحية، بينما التربية ترسم الخطة التي تتواكب مع هذه الضوابط".  

وأضاف، أنه "لابد من استئناف دوام المدارس حسب التعليمات الصحية الأخيرة وليس هناك تأجيل أو رجعة، ولكن تؤخذ في الحسبان ظروف المدارس في استخدام أكثر من أسلوب، وتبيان أهمية الالتزام بالتباعد الاجتماعي والظرف الذي يحدد الاستخدام الالكتروني والجزئي، فضلاً عن التلفزيون التربوي".