Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

’ندعم المنتفضين امتثالاً للمرجعية’

زعيم بارز في قبيلة الجبور: السلبيات التي رافقت الاحتجاجات لا تقارن بفساد السلطة

2020.10.08 - 13:53
App store icon Play store icon Play store icon
زعيم بارز في قبيلة الجبور: السلبيات التي رافقت الاحتجاجات لا تقارن بفساد السلطة

بغداد – ناس

أعلن شيخ مهدي منفي آل دبي، أحد شيوخ قبيلة جبور البارزين، الخميس، استمرار دعم الاحتجاجات "امتثالاً لتوجيهات المرجعية"، مشدداً أن الحالات السلبية التي رافقتها "لا تقارن بفساد السلطة".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال آل دبي في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (8 تشرين الأول 2020)، "حين انتفض شباب الوطن ضد الفساد الذي يقر به القاصي والداني كنا بينهم وداعمين لهم وامتثالاً لتوجيهات المرجعية الرشيدة بمساندة الاحتجاجات والتأكيد على الالتزام بسلميتها وخلوها من أي شكل من أشكال العنف، آملين الخلاص من الفساد والمفسدين وجرى على المنتفضين ما جرى من قتل وترويع واعتقال وتغييب وشتى أنواع التهم".

وأضاف، "مهما تخلل الاحتجاج من حالات سلبية فإنها وإن كانت لا تمثل الاحتجاج إلا انها لا تقارن بفساد السلطة".

وشدد، "اليوم ما زلنا داعمين للمنتفضين المطالبين بالإصلاح في معركتهم الوطنية معركة الإصلاح كما أسمتها المرجعية الشريفة على أن يلتزموا السلمية فهي السلاح الأقوى ضد الفاسدين وأن يحترموا المقدسات، ويحافظوا على السلم المجتمعي فإن بلادنا تمر باصعب الظروف".

وأكد الشيخ العام، "لا نسمح لأي شخص كان ومهما كانت دوافعه النيل من مقدسات الشعب وشعائره التي تعبر عن هويته الإسلامية، وهي مصداق شعائر الله وترتبط بروح الإسلام وجوهره".

وختم بالقول، "إننا على يقين بأن الثائرين ضد الفساد هم أول الناس حرصاً على مقدسات وتراب الوطن ونوصيهم بالحفاظ على مكتسبات ثورة تشرين، وعدم الانجرار وراء ما يخطط له أعداء العراق من نشر الفوضى والخراب والانجرار إلى الاقتتال الداخلي، لذلك نهيب بأبناء العراق بكل أطيافهم وعناوينهم الابتعاد عن كل ما يثير الفتن وإفشال مخططات الأعداء".

 

و رد أمير قبيلة العبودة حسين الخيون، الاربعاء، على الدعوة التي وجهها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لشيوخ العشائر والتي حث من خلالها على "تأديب أبنائهم المخربين".  

وقال الخيون في نص رسالته التي وجهها الى الصدر وتلقى "ناس"، نسخة منها (7 تشرين أول 2020)، "نحن وقفنا مع شبابنا من اول أيام وتحملنا ماتحملنا من اتهامات ومحاولات اغتيال وكان همنا بالأول الحفاظ على الأرواح وعلى السلمية في نفس الوقت ولكن اليد الواحدة لاتصفق".  

واضاف الخيون، "لا نحمل الثوار كل التبعات على الرغم من المساوئ التي تحصل؛ ولكن نحمل القيادات السياسية وقادة الأحزاب التي لم تستوعب الأحداث، ولم تستمع لمطالب الشعب وتفوت الفرصة على من يريد التخريب من اول يوم".  

وتابع قائلاً، "أما بالنسبة لشيوخ العشائر لم يكن لهم اذان صاغية من قبل الحكومة، ولم تستجب لهم الّا في وقت الأزمات ودائما يضعونهم في مواقف محرجة، ونتمنى من ابنائنا المتظاهرين التحلي بالصبر والثبات على مطالب العراق المهمة، والابتعاد عن بعض الأمور التي تثير الفتن".  

وشدد الخيون على أن "اهم المطالب محاسبة القتلة والمعتدين على الأرواح البريئة وبنفس الوقت نحن ضد كل من يريد التخريب وحرف مسار المطالب وضد كل مدسوس لاننا مع الحق ولا نسند من يستغل اسم الشهداء والمطالب لمصالح خاصة والله من وراء القصد".  

  

ووجه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاربعاء، رسالة إلى زعماء العشائر بشأن "من يعرضون المقدسات للخطر"  

وقال الصدر في تدوينة تابعها "ناس"، (7 تشرين الأول 2020)، "إلى عشائرنا التي تريد حماية المقدسات من الدواعش الارهابيين والبعثية الانذال ومن لف لفهم من المشاغبين والوقحين، أملي بكم أن تؤدبوا كل المنتمين لكم ممن يشاركون في التخريب والحرق والسلب وممن يعرضون المقدسات للخطر ونحن لكم معاضدون ناصرون".    

  

me_ga.php?id=6843