Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

تعليقاً على أحداث كربلاء.. حزب الدعوة يحذر من ’فتنة لا تبقي ولاتذر’!

2020.10.06 - 23:20
App store icon Play store icon Play store icon
تعليقاً على أحداث كربلاء.. حزب الدعوة يحذر من ’فتنة لا تبقي ولاتذر’!

بغداد – ناس

أدانَ حزب الدعوة الاسلامية، الثلاثاء، ما وصفها بـ "التصرفات التي تخرّب مراسم الزيارة الاربعينية"، محذراً من "فتنة عمياء" تخطط لها "جهات مغرضة".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر الحزب في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (6 تشرين الاول 2020)، انه "يشجب التصرفات التي تؤدي الى تخريب مراسم الزيارة الاربعينية للإمام الحسين عليه السلام، ويحذر من فتنة عمياء لا تبقي ولا تذر تخطط لها الجهات المغرضة والمعادية لاستقرار العراق، وتنفذها الاتجاهات السلوكية المتطرفة وبعض المجموعات المخدوعة".

ودعا الحزب "العقلاء والمؤثرين على الرأي العام الى عدم صب الزيت على النار، والوقوف بقوة بوجه من يريد الاخلال والفوضى "، مشيدا "بعناصر حماية وأمن العتبات المقدسة على تأمين انسايبة الزيارة والتصدي لكل من يريد تعكير صفوها  واستغلالها بعيدة عن أهدافها السامية".

وتابع، "ان هذه الزيارة المليونية المباركة تعد صفحة مضيئة في واقع شعبنا وسخائه بلا حدود، والوجه المشرق لبلدنا واستقراره وحريته، وينبغي على الجميع افرادا ومواكب رعاية قداسة هذا المكان وحرمة المناسبة والالتزام بالتعليمات التي تصدر من العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية لتنظيم الزيارة، والتعاون مع القوات الأمنية المكلفة بحماية الزوار في هذا الظرف الحرج صحيا".

 

واعلن الأمين العام لحركة عصائب اهل الحق قيس الخزعلي، الثلاثاء، مساندته للقوات الامنية ضد "التصرفات المنحرفة التخريبية"، لافتا الى ان هذه "المهازل تهدد الاستقرار والامان".  

وذكر الخزعلي في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (6 تشرين الاول 2020)، أن "الأحداث الأخيرة التي شهدتها كربلاء الامام الحسين "عليه السلام" في ذكرى أربيعينيته والتي هي محل أنظار كل الأحرار في العالم والتشويه الذي حصل ومُحاولة إيجاد الفتنة هي أمر مؤسف ومُحزن للغاية ".  

واضاف، أن "إستمرار هذه المهازل والتي أدت إلى أن تراق الدماء وتقطع أرزاق الناس ويُعطل الدوام ويُعتدى على مُنتسبي الأجهزة الامنية بإسم (الثوار) من دون أن يكون هناك إجراءات قانونية أو مُجتمعية مناسبة هو أمر يُهدد الاستقرار والامان وخصوصاً في شعائرهم المقدسة وخصوصاً بعد إنضمام أصحاب الحركات المنحرفة اليهم وما أكثرهم ، ما يجعل إحتمالية تطور الأمور إلى مآلات خطيرة تهدد السلم المجتمعي والاستقرار الامني".  

وتابع، "إننا نعتقد أن الموقف الأهم هو موقف المجتمع الذي نعلم جميعاً أنه وصل إلى مرحلة الرفض لهذه التصرفات الشاذة والمنحرفة ، ولكن هذا بمجرده ليس كافياً وإنما يحتاج ان تتصدى الفعاليات  والشخصيات المجتمعية لرفض هذا السلوك التخريبي الذي يقوم به هذا النفر الضال ، ومن ثم على القوات الامنية والأجهزة القضائية أن تقوم بواجبها كاملاً وعلى القيادة السياسية أن توفر كل الدعم لمنتسبي قواتنا الأمنية للقيام بواجبهم ".  

واكد، "من ناحيتنا نعلن موقفنا أمام أبناء شعبنا الرافض لأي مساس من قريب أو بعيد بمُقدساتنا وشعائرنا الدينية ونعلن عن وقوفنا ودعمنا الكامل مع مُنتسبي قواتنا الأمنية ومؤسساتنا القضائية في التصدي لهذه التصرفات المنحرفة التخريبية ".  

واختتم الخزعلي بيانه بالقول، "نسأل الله أن يحفظ العراق والعراقيين ويفضح المنافقين والماكرين الذين يُريدون السوء بهذا البلد العظيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطاهرين".