Shadow Shadow
كـل الأخبار

في ذكرى احتجاجات تشرين

المفوضية تطالب بإخضاع ’مكافحة الشغب’ إلى تدريبات في مجال حقوق الانسان

2020.10.01 - 22:16
App store icon Play store icon Play store icon
المفوضية تطالب بإخضاع ’مكافحة الشغب’ إلى تدريبات في مجال حقوق الانسان

بغداد – ناس

طالبت المفوضية العليا لحقوق الانسان، الخميس، بالإسراع في تشريع القوانين التي تنظم حرية التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي، والكشف عن قتلة المتظاهرين وتقديمهم للعدالة.

وجاء في بيان للمفوضية تلقى "ناس" نسخة منه (1 تشرين الأول 2020)، أنه "بالتزامن مع الذكرى الاولى لمرور عام على انطلاق الاحتجاجات في العراق  نطالب مجلس النواب والحكومة العراقية بالإسراع في تشريع القوانين التي تكفل حرية التعبير عن الرأي، والتجمع والتظاهر السلمي، وقانون الحصول على المعلومة،  وقانون الجرائم المعلوماتية وبما يلائم وينسجم مع المعايير القانونية الدولية والانسانية والكشف عن المتسببين بسقوط الضحايا ومحاسبتهم". 

وقال عضو المفوضية ثامر الشمري، إن "المفوضية ومنذ انطلاق التظاهرات ، شكلت خلية أزمة من اعلى المستويات عقدت لقاءات مهمة مع مجلس الوزراء العراقي ولجنة حقوق الانسان البرلمانية والتقت بالمتظاهرين ووثقت مطالبهم المشروعة، وتواجدت في ساحات التظاهر ومراكز الشرطة والمستشفيات ومجلس القضاء الأعلى، لمتابعة الأوضاع القانونية وتوثيق البلاغات والشكاوى".

وحث الشمري على "أهمية إخضاع قوات حفظ النظام ومكافحة الشغب للتدريبات المكثفة على آليات التعامل مع التجمعات والتظاهرات وبما ينسجم مع المعايير المنصوص عليها في المبادئ الأساسية لاستخدام القوة والأسلحة النارية لسنة 1990، ومدونة قواعد سلوك الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون لسنة 1979 واتخاذ الإجراءات الأمنية الكافية لحماية الناشطين والمراقبين ومحاسبة من ارتكب الجرائم اللا انسانية والارهاب تجاههم".

ودعا الشمري، إلى "الارتقاء بالواقع المعيشي والخدمي والأمني للمواطن والقضاء على الفساد المالي والإداري ومحاسبة المتسببين وصياغة معايير جديدة لإدارة البلد بحسب الكفاءة والنزاهة والقضاء على المحسوبية".

 

وتمر اليوم الخميس، الذكرى السنوية الأولى لانطلاق الاحتجاجات الشعبية في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.      

واستذكر رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، في وقت سابق اليوم، أحداث تشرين الماضي في بيان مطول، أكد فيه على الوفاء لـ "حراك تشرين و مخرجاته السامية"، متعهداًُ باستعادة الحقوق من المتورطين بدماء العراقيين.   

وذكر الكاظمي في بيانه، والذي تلقى "ناس" نسخة منه، (1 تشرين الاول 2020)، انه "في الذكرى الاولى لأحداث تشرين الوطنية ، نجدد التأكيد على ثوابت شعب العراق العظيم صانع تشرين وبطلها وشبابها المتدفق رغم التضحيات".         

واضاف "لقد جاءت هذه الحكومة بناءً على خريطة الطريق التي فرضها حراك الشعب العراقي ومظالمه وتطلعاته ، ونؤكد الوفاء لشعبنا ولخريطة الطريق التي فرضتها دماء شبابه الطليعي وتضحياتهم".         

واشار الى انه "لا يخفى على شعبنا طبيعة التحديات التي تواجه بلادنا في هذه المرحلة الدقيقة من تأريخه ، وبالإشارة الى الأزمات التي ورثتها حكومتي على مستوى البنية الاقتصادية المتهرّئة، ومن ذلك تحويل العراق بكل إمكاناته البشرية والتأريخية الى رهينة لأسعار النفط، وهو ما نعمل على تغييره بالكامل من خلال معادلة اقتصاد الإنتاج وتفعيل الطاقات الذاتية".         

ولفت الى أن "التحدي الذي فرضه وباء كورونا وتداعياته على المستوى الدولي مثّل صدمة للانتباه الى ضرورة تحصين مجتمعنا أمام أزمات مستجدة سنواجهها معاً وننتصر عليها إذا ما توحّدنا وكان المسار الوطني العراقي الإصلاحي دليلنا".         

وشدد الكاظمي "كنا ومازلنا أوفياء لحراك تشرين و مخرجاته السامية، وقد عملنا منذ اليوم الأول لتولينا على تعهدات المنهاج الوزاري ابتداءً من تحديد وفرز شهداء وجرحى تشرين، وهو المسار الطبيعي لاستعادة حقوقهم وتكريم موقفهم الوطني، ومن ثم تحويل ذلك الى سياق تحقيقي قانوني كفيل باستعادة الحقوق من المتورطين بالدم العراقي".         

واوضح الكاظمي إن "المرحلة الحساسة التي يمر بها وطننا تتطلب أن يتوحد الجميع من قوى سياسية وفعاليات شعبية للوصول الى انتخابات مبكّرة حرة ونزيهة على أساس قانون عادل".         

وتابع رئيس الوزراء "أشدُّ أزر شبابنا الوطني عبر خريطة الوطن وأدعوهم الى استمرار الالتزام بالسلمية في التعبير عن الرأي وبالمسار الوطني الذي ضحى من أجله شهداء تشرين".         

وقال الكاظمي: "هذا وطنكم ، بيتكم ، وملاذكم ، ومستقبل الأجيال من بعدكم، دافعوا عنه وعن استقلال قراره الوطني ومنع تدخل أي طرف خارجي في شؤونه وخياراته، والاستعداد الكامل للوقوف يداً بيد للذود عن وحدته ومقدراته وسيادته".         

وختم رئيس مجلس الوزراء بيانه قائلاً: "تشرين في القلب والضمير، حراك للإنسانية جمعاء من منبع الفكر الإنساني وهويته الرافدينية، مع شبابنا ومع شعبنا سنحقق تطلعاتنا بوطن سيد عظيم مهاب يحكمه القانون ويستنير بشمس قيمه ومثله العليا".