Shadow Shadow
كـل الأخبار

’المشكلة هي المليشيات’

شينكر: لن نتساهل مع الهجمات ضد المصالح الأميركية في العراق

2020.10.01 - 21:58
App store icon Play store icon Play store icon
شينكر: لن نتساهل مع الهجمات ضد المصالح الأميركية في العراق

بغداد – ناس

حذر مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر، الخميس، من أن بلاده لن تتساهل مع الهجمات التي تشن  ضد المصالح الأميركية في العراق، وسط تهديدات ومخاوف من انسحاب أميركي محتمل.

وقال في تصريحات صحفية، تابعها "ناس" (1 تشرين الأول 2020) إن "الولايات المتحدة لا يمكنها التسامح مع التهديدات التي يتعرض لها الأميركيون من رجال ونساء يخدمون في الخارج، ولن نتردد في اتخاذ إجراءات عندما نرى حاجة لذلك للحفاظ على سلامة موظفينا".

وأكد، أن "الخارجية الأميركية تعتزم مواصلة العمل مع السلطات العراقية لضمان حماية المصالح الأميركية".

وشدد شنكر على أن "المشكلة الكبرى الوحيدة في العراق هي الميليشيات المدعومة من إيران التي تقوض الاستقرار هناك عبر الهجوم على الولايات المتحدة، وتعمل خارج الحكومة".

وأشار إلى أن "هذه المجموعات تواصل إطلاق الصواريخ على السفارة الأميركية والهجوم على أميركيين ودبلوماسيين آخرين وتهدد القانون والنظام في العراق بشكل عام، مضيفا "إننا نعمل ونتطلع لمواصلة العمل مع شركائنا العراقيين لإبقاء أفرادنا ومنشآتنا في أمان".

وأكد أحمد ملا طلال المتحدث باسم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في وقت سابق اليوم، وجود نوايا لدى واشنطن لغلق سفارتها في بغداد حتى الآن، مشيراً إلى أن تلك الخطوة ستمثل كارثة للعراق في حال حصلت.   

وقال ملا طلال في تصريحات، تابعها "ناس" (1 تشرين الاول 2020)، إن "الحكومة العراقية عبرت لواشنطن عن رغبتها ببقاء السفارة مفتوحة"، مضيفاً أن "وزير الخارجية الأميركي عبر عن قلقه من استهداف التواجد الامريكي وهذا حق مشروع".  

ولفت إلى وجود "تحقيقات مع عدد من مطلقي الصواريخ على المنطقة الخضراء"، مبيناً أنه "تم تحديد مرتكبي جريمة الرضوانية وتم اعتقال ضباط ومسؤولين أمن المنطقة".  

وأكد أن "الوجود الاميركي في العراق ليس احتلالاً للبلاد".  

وفي جانب آخر، أوضح ملا طلال أن إجراءات لجنة مكافحة الفساد، "طالت أكثر من ٢٠ مسؤولًا وما تزال مستمرة".