Shadow Shadow
كـل الأخبار

جلسة طارئة لمجلس الأمن الوطني بشأن أمن البعثات والتحقيقات في مقتل المتظاهرين

2020.10.01 - 20:10
App store icon Play store icon Play store icon
جلسة طارئة لمجلس الأمن الوطني بشأن أمن البعثات والتحقيقات في مقتل المتظاهرين

بغداد – ناس

بحثت جلسة طارئة للمجلس الوزاري للأمن الوطني، اليوم الخميس، آخر تطورات الأحداث الأمنية في عموم البلاد.

وبحسب بيان للمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء، تلقى "ناس" نسخة منه (1 تشرين الاول 2020)، فقد "ناقش المجلس تعزيز الإجراءات الأمنية المتعلقة بحماية السفارات والبعثات الدبلوماسية، وذلك في إطار التزام العراق بحمايتها وفق المعاهدات الدولية للبعثات الدبلوماسية"ز

كما ناقش "تداعيات القصف الصاروخي الذي تعرّض له إقليم كردستان يوم أمس، وأكد على التعامل مع هذه الأعمال العدوانية بإجراءات شديدة، كونها تهدد الأمن الوطني والاجتماعي، ومضاعفة الجهود الأمنية لملاحقة الأشخاص والجهات التي تطلق الصواريخ في أي منطقة كانت، ومحاسبة القطعات الأمنية الماسكة للأرض التي يحدث فيها الخرق الأمني، من أجل بسط القانون والحفاظ على هيبة الدولة".

وتطرق المجلس إلى "ملف التظاهرات وآليات التعامل معها وحمايتها في إطار القانون الذي كفل حرية الرأي والتعبير والتظاهر السلمي، وما تمخّض من توجيهات القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، بخصوص لجنة تقصي الحقائق الخاصة بالشهداء والجرحى من المتظاهرين والقوات الأمنية".

وبحث المجلس كذلك، "سبل تسهيل منح سمات الدخول للمستثمرين الأجانب، وكذلك تسهيل مهمة منح السمات لزائري العتبات المقدسة لأداء الزيارة الأربعينية بعد توجيهات رئيس مجلس الوزراء بمنح الموافقة ل 1500 زائر من كل دولة لديها زائرون، والإسراع بإنجازها".

 

وأظهرت صور حصل عليها "ناس" موقع انطلاق الصواريخ في الهجوم الذي تعرضت له قاعدة للتحالف الدولي في محافظة أربيل.  

ويتضح من خلال الصور، أن الصواريخ انطلقت من أرض مفتوحة، تمتد على مساحات شاسعة، وذلك باستخدام سيارة حمل كبيرة، أُحرقت عقب الهجوم، فيما يظهر ركامها في الصور كذلك.  

  

me_ga.php?id=6635me_ga.php?id=6636  

me_ga.php?id=6637  

  

ونفى القيادي في الحشد الشعبي، آمر لواء 30 السابق، وعد القدو، الخميس، تورط اللواء بالهجوم الصاروخي الذي تعرضت له قاعدة للتحالف الدولي، في محافظة أربيل، يوم أمس.    

وقال القدو في تصريحات تابعها "ناس" (1 تشرين الاول 2020)، إن "أطرافا من إقليم كردستان كانت مسيطرة على مناطق شاسعة في سهل نينوى قبل دخول داعش، وبعد تحريرها من قبل الحشد الشعبي ولواء 30 أوكلت مهام مسك الارض إلى اللواء 30 وكذلك الجيش العراقي".    

ونفى القدو "أية علاقة للواء 30 بالهجوم الذي تعرضت له محافظة أربيل، أما الاتهامات التي وُجهت للّواء فهي لمصلحة جهة معينة، تحاول إيصال رسائل إلى الولايات المتحدة والحكومة".    

وتابع، أن "اللواء 30 من أهالي المنطقة، وأي زعزعة لأمنها سيؤثر على أهالي المنطقة، ومجمل الحياة في محافظة نينوى"، لافتاً إلى أن "الاطراف التابعة لاقليم كردستان قد خسرت تلك المساحة الشاسعة ونحن مقبلون على استحقاقات انتخابية قريبة جداً وبالتالي تحاول تلك الاطراف زعزعة الأمن وكيل التهم إلى اللواء 30 والقوات الامنية، التي بشهادة الجميع عملت من أجل الحافظ على أمن المنطقة".    

وأشار إلى أن "قوات البيشمركة كانت ماسكة للأرض قبل عام 2014 مع الجيش واليوم لا يحلو لها وجود قوة من الحشد الشعبي في تلك المنطقة".    

واوضح القدو، أن "هذه المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ كانت تبعد 912 متراً عن سيطرة البيشمركة، وهناك تحقيق من أجل الكشف عن مجريات الحادث، حيث تجري لجنة مشتركة من قيادة عمليات نينوى، والشرطة الاتحادية والمخابرات، والاستخبارات والحشد الشعبي، تحقيقات للوصول إلى المتطورطين بهذا العمل الارهابي، وتقديمهم للعدالة".      

  

وأعلن جهاز مكافحة الارهاب في اقليم كردستان،  سقوط 6 صواريخ على أطراف محافظة اربيل، متهما الحشد الشعبي في نينوى بالوقوف وراء الهجمات.  

وذكر الجهاز في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (30 أيلول 2020)، أن " مجاميع تابعة للحشد الشعبي في نينوى أطلقت 6 صواريخ وسقطت في الساعة الـ 8:30 مساء في اطراف محافظة اربيل، بعد أن تم اطلاقها من قرية شيخ امير في محافظة نينوى".      

واضاف البيان، أن "الصواريخ كانت تستهدف مطار اربيل الدولي لكنها سقطت بمسافة بعيدة عنه"، مؤكدا ان "اثنين من الصواريخ لم ينفجرا".      

واكد الجهاز، أنه "لا وجود لاي اضرار نتيجة سقوط الصواريخ".      

  

  

  

كما أعلنت وزارة الداخلية في إقليم كردستان، الاربعاء، تفاصيل الهجوم الصاروخي الذي استهدف محيط محافظة أربيل.  

وقالت الوزارة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (30 أيلول 2020)، إنه "في تمام الساعة ٨:٣٠ مساء أُطلقت ستة صواريخ على مطار أربيل الدولي، الذي لم يحقق لحسن الحظ أي أهداف ولم يصب أي أحد بأذى، وأطلقت القذائف من شاحنة صغيرة على حدود برطلة بين قريتي الشيخ أمير وترجلة، وتقع هذه المنطقة على حدود اللواء 30 لقوات الحشد الشعبي"، مشيرة إلى أن "فرقنا الخاصة تحقق في التفاصيل للحصول على مزيد من المعلومات".      

واضاف البيان، "وبينما ندين بشدة هذا الهجوم الإرهابي الجبان، فإننا أيضا على استعداد تام لمواجهة أي اعتداء، كما ندعو الحكومة الاتحادية إلى اتخاذ التدابير اللازمة".      

  

وأعلن المتحدث باسم التحالف الدولي واين ماروتو، الاربعاء، أن النيران التي استهدفت محيط أربيل لم تسقط على قوات التحالف في المنطقة.  

وقال ماروتو في تدوينة تابعها "ناس"، (30 أيلول 2020)، إن "تقارير أولية تفيد بأن النيران غير المباشرة لم تسقط على قوات التحالف في أربيل الليلة".      

واضاف، "ولم تقع إصابات أو اضرار خلال الحادث وهناك تحقيقات بشأنه".